يتعرض الكثيرون إلى حالة الغيبوبة، إما لوقت قصير أو لوقت طويل، إلى أن يتوفى الشخص ولا يستطيع الطبيب الإجابة عن الأسئلة حول وضع مريض الغيبوبة، وهل سوف يفيق أو لا؟.
وجدت دراسة حديثة، أن كمية السكر التي تستهلك بواسطة خلايا الدماغ لدى مريض الغيبوبة، توضح مدى وعي المريض وإدراكه، وما إذا كان لديه القابلية لأن يفيق خلال عام واحد، فالمريض الذي يكون في حالة الغيبوبة النباتية - يكون المريض كالنبات حياً ولكنه لا يستجيب لمن حوله - يفتح عينيه وتمر عليه فترات من النوم واليقظة ولكنه غير مدرك لذاته أو لمن حوله ولا يستجيب لهم، أما المريض في حالة الغيبوبة الأخرى، فتظهر لديه علامات من وقت لآخر تدل على إدراكه لذاته وللبيئة المحيطة به، ويعتبر توفر المعلومات الكافية عن الاختلافات بين الحالتين أمراً مهماً؛ لأن مريض الغيبوبة وإن كان لديه وعي خفيف يمكن علاجه، وللتحقق من ذلك قام علماء أوربيون باستخدام تقنية حديثة لقياس استهلاك الدماغ للجلوكوز لدى 49 مريضاً بالغيبوبة النباتية و65 مريضاً بالغيبوبة الأقل، مع فحصهم مرة أخرى بعد مرور عام، وبتحديد حد معين للقياس، وجد أن 8 من بين كل 11 مريضاً بالغيبوبة النباتية ممن تحصلوا على نقاط فوق الحد - مرتبطة بالغيبوبة الأقل - شفوا من حالة الغيبوبة وتوفى الـ3 الآخرون، ومن هم في حالة الغيبوبة الأقل ممن أحرزوا نقاطاً دون الحد، توفي واحد ولم تتطور حالة المريض الآخر، ويقول أحد الباحثين، إن في معظم الحالات كان لطاقة الدماغ تأثير في مدى وعي المريض الحالي أو في شفائه لاحقاً من الغيبوبة.
توصل الباحثون، إلى أن هنالك حداً أدنى من حيوية الدماغ المطلوبة، إما لاستدامة الوعي والإدراك وإما للتعافي من حالة الغيبوبة، وأن الدماغ ينشط عندما تصل معدلات السكر بالدم إلى مستوى معين، وعند نشاط الدماغ تبدأ حواس المريض بالإدراك.
وجدت دراسة حديثة، أن كمية السكر التي تستهلك بواسطة خلايا الدماغ لدى مريض الغيبوبة، توضح مدى وعي المريض وإدراكه، وما إذا كان لديه القابلية لأن يفيق خلال عام واحد، فالمريض الذي يكون في حالة الغيبوبة النباتية - يكون المريض كالنبات حياً ولكنه لا يستجيب لمن حوله - يفتح عينيه وتمر عليه فترات من النوم واليقظة ولكنه غير مدرك لذاته أو لمن حوله ولا يستجيب لهم، أما المريض في حالة الغيبوبة الأخرى، فتظهر لديه علامات من وقت لآخر تدل على إدراكه لذاته وللبيئة المحيطة به، ويعتبر توفر المعلومات الكافية عن الاختلافات بين الحالتين أمراً مهماً؛ لأن مريض الغيبوبة وإن كان لديه وعي خفيف يمكن علاجه، وللتحقق من ذلك قام علماء أوربيون باستخدام تقنية حديثة لقياس استهلاك الدماغ للجلوكوز لدى 49 مريضاً بالغيبوبة النباتية و65 مريضاً بالغيبوبة الأقل، مع فحصهم مرة أخرى بعد مرور عام، وبتحديد حد معين للقياس، وجد أن 8 من بين كل 11 مريضاً بالغيبوبة النباتية ممن تحصلوا على نقاط فوق الحد - مرتبطة بالغيبوبة الأقل - شفوا من حالة الغيبوبة وتوفى الـ3 الآخرون، ومن هم في حالة الغيبوبة الأقل ممن أحرزوا نقاطاً دون الحد، توفي واحد ولم تتطور حالة المريض الآخر، ويقول أحد الباحثين، إن في معظم الحالات كان لطاقة الدماغ تأثير في مدى وعي المريض الحالي أو في شفائه لاحقاً من الغيبوبة.
توصل الباحثون، إلى أن هنالك حداً أدنى من حيوية الدماغ المطلوبة، إما لاستدامة الوعي والإدراك وإما للتعافي من حالة الغيبوبة، وأن الدماغ ينشط عندما تصل معدلات السكر بالدم إلى مستوى معين، وعند نشاط الدماغ تبدأ حواس المريض بالإدراك.