أحدثت أغنية الفنانة ميريام فارس مكانه وين التي أطلقتها سابقا، ضجة في الوسط الفني، لأنها بدت مختلفة، شكلاً ومضموناً، وبدت فنانة خليجية لها تاريخها، في حين انها الأغنية الخليجية الأولى لها.
ميريام التي جسدت مشاعرها باطلالة صحراوية تقليدية، اعتبر البعض رقصها في هذه الأغنية مخالفاً للتقاليد الخليجية، حتى الزي كان مختلفاً، لكنها بررت ما قامت به، وقالت إنها مازجت بين الزي الخليجي التقليدي وبين رقصها الذي اشتهرت به طيلة مسيرتها الفنية التي دخلت عامها الخامس ولم تخرج عن المألوف أو تخدش الحياء.
ميريام صورت أخيراً أغنية ثالثة من الألبوم بعنوان أيام الشتي فترجمت جزءاً جديداً من شخصيتها الرومانسية والهادئة.
بين النجاح الذي حققته، وسفراتها المتكررة التي أوصلتها الى بلاد جنوب شرقي آسيا، بالكاد تجد ميريام وقتاً لاتمام ألبومها الجديد والرابع، والمفترض صدوره قريبا.
التمثيل بالنسبة اليها ليس مرفوضاً، وها هي تدخل بابه من بوابة لبنانية وليست مصرية من خلال فيلم غنائي بعنوان هالة والملك المأخوذ عن مسرحية لفيروز ونصرى شمس الدين، الذي عرض في بيروت ونال استحسان النقاد والإعلاميين، وصورت أغنية رابعة من ألبومها الثالث بعنوان بتروح، حول هذه الأمور وغيرها تحدثت ميريام في هذا الحوار:
لماذا التركيز على صورتك وتعابيرك فقط في كليب أواخر الشتي؟
- كل ما هدفت إليه هو ترجمة إحساسي من دون أي حركة راقصة عكس أغنياتي المصورة السابقة والتي اعتاد الناس عليها، كما أن التقنية في التصوير كانت عالية، ولم يحصل أي مونتاج ومدة الكليب لم تتجاوز الأربع دقائق.
هل هذه الأغنية هي المحببة لك وتشبهك؟
- هي عزيزة علي وقريبة من قلبي، حتى توزيعها كان هادئا بادارة الفنان هادي شرارة، وكلمات الأردني أحمد فودة في أولى تجاربه واللحن لمحمد رحيم أما الإخراج لوسام سميرة، وهذه الخلطة أعطت جمالية للأغنية.
هل تحاولين من خلال هذه الأغنية تغيير الخط الغنائي الراقص الذي بدأت به؟
- لا أهدف إلى تغيير اللون الذي بدأت به والذي يطلق عليه تسميات عدة اللون الراقص أو الشبابي لأنني عرفت من خلاله وانتشرت ونجحت، لكن هذا لا يمنع تقديم جزء من شخصيتي الهادئة والتي أحبها وبالتالي لن أقدم صورة غنائية لا تشبهني كي لا أبدو ممثلة فقط.
هل عشت الحب كما في أيام الشتي؟
- نعم عشت حالة جسدتها في الأغنية وكانت طبيعية. حاليا لا أعيش الحب، لكن عشت بعض الحالات التي ترجمتها في أغنياتي السابقة، لكن لم أعش قصص الغرام الحقيقية.
هل الباب مفتوح لعلاقة حب جديدة تؤدي إلى ارتباط؟
- لم لا، شرط إيجاد الشخص المناسب، لكن لا أفضل الزواج السري الذي يتم خلال شهرين فقط، إنما يجب أخذ وقت كبير قبل هذه الخطوة المصيرية.
هل من نية لتصوير أغنية ثالثة من الألبوم؟
- انتهيت من تصوير أغنية بتروح كلمات وألحان مروان خوري، وهي باللهجة المصرية، تروي قصة فتاة أنهت علاقتها مع الشاب الذي تحبه فتقول له بتروح مع السلامة، اغنية قريبة مني فيها خلطة جميلة مني ومن مروان وهادي شرارة،الأجواء شتوية رومانسية.
ما هي الفصول الأقرب لك؟
- أحب الشتاء حيث المكوث في المنزل والأجواء دافئة وأكثر رومانسية،لكن أحب الصيف أيضا.
أين أصبح الفارس الذي سيحمل ميريام على حصانه الأبيض؟
- لا زلت أنتظره وأؤمن بوجوده عكس بعض الفتيات من جيلي الذين يفكرون بالمال والمصلحة، المشاعر الصادقة والرومانسية يجب أن تتوج العلاقة، من المستحيل الارتباط برجل لا أحبه.
لماذا وقع الاختيار عليك مع أنك تفتقرين للخبرة التمثيلية لبطولة فيلم سيلينا المأخوذ عن فيلم هالة والملك؟
- لا أدري، لكن المنتج اختارني.
هل هذا الأمر يشكل تحدياً لقدراتك؟
- في البداية شعرت بالرعب وكنت مترددة قبل الموافقة، لكن تصميم المنتج شجعني للموافقة،كذلك المخرج حاتم علي والممثل دريد لحام، وأنطوان كرباج وإيلي شويري، فحصلت على ثقة أكبر بنفسي فوافقت.
منذ متى بدأ التحضير؟ ومن يشاركك البطولة؟
- حصل هذا الأمر منذ عامين لكن كانوا في حالة بحث عن اسماء الممثلين،لذا يشاركني الممثل القدير الشاب جورج خباز، واستغرق التحضير 4 أشهر، ويتخلل العرض أغنيات قديمة لفيروز مثل قالتلي المراية، ويبا لالا لالا حتى الحوار غنائي، وهو ذاته الذي كان في المسرحية.
ألم يعرض عليك المشاركة في أفلام مصرية أسوة بزميلاتك الفنانات؟
- بالطبع قدم لي العديد من العروض من مصر، لكن أحببت اختراق السينما عبر البوابة اللبنانية.
هناك بعض المغنيات اللواتي خضن التمثيل في مسلسلات أو أفلام مصرية، من أعجبك؟
- بصراحة لا أحد مع احترامي للجميع.
هل أنت المدللة في شركة ميلودي؟
- ربما نعم، لكن لست أنانية.
ما هي الأغنية التي أعجبتك لهذا العام؟
- لا أستطيع تسمية أغينة واحدة فقط لكن أعجبتني أغنية راغب علامة سر حبي، وديو فضل شاكر وإليسا.
في أغنية مكانه وين، لماذا بدوت مختلفة؟
- هي تجربتي الأولى مع الأغنية الخليجية، وحاولت تجسيد القصة بشكل دقيق وواضح بما أتيح لي من رقص وغناء ولوك ينقل أجواء الصحراء.
إذن حاولتِ إرضاء الذوق الخليجي؟
- بالطبع، فهذا الكليب أضاف لي خصوصية الانتشار أكبر في دول الخليج، وأنا سعيدة جداً بهذا الأداء، ولم اقدم الصورة الخليجية بطريقة مبتذلة، بل بطريقة فنية لائقة ومحترمة، وهو دور أعتز به.
لكنك جسدت صورة المرأة الخليجية بزيّ وحركات جريئة لا تشبه الواقع؟
- حاولت أن أجمع شخصيتي مع صورة الصحراء، هناك مشاهد أرتدي فيها العباءة، وعلى الخصر أضع حزاماً لماركة اجنبية، وكأنني أجمع الأصالة بالحداثة، وبأسلوبي الخاص. مشاهد الحنة متطورة، والإكسسوارات التي وضعت على الجمل كانت غريبة، أحببت تجسيد الصحراء بشكل متقدم.
ماذا تبدل في شخصيتك بعد هذه الرحلة؟
- أصبحتُ أكثر نضجاً، وبتّ أعي معنى الاختيار الدقيق للأشياء. أحسن اختياراتي الفنية، وأعتبر أني قطعت مرحلة المراهقة، ورغم ان تعابير وجهي تميل الى شكل المرأة الناضجة، لا المراهقة، ما زلت أرقص بعفوية لكن بدراسة وتركيز أكبر.
ما الذي تنتظرينه من الجمهور؟
- ما يهمني هو أن أكون فنانة ناجحة.
ما هي خطتك للاستمرار؟
- كل ما أسعى له هو الحفاظ على النجاح الذي حققته، والمواظبة على اللون والأسلوب الغنائي الذي اتبعته، وأن أطوّر وأثقّف نفسي كي أضمن استمراريتي.
لماذا لا تجددين اللوك بعد كل ألبوم؟
- لا أبدّل باللوك بناءً على طلب الجمهور الذي أحب شعري الأجعد. ومادمت مقتنعة باللوك ويليق بي، والناس تفضل ميريام بهذه الصورة، لمَ أبدّل؟
ماذا يتضمن الألبوم الأخير؟
- تعبت وبذلت جهداً مضاعفاً في هذا الألبوم، وكل أغنية فيه جزء مني. تعاونت فيه مع أشخاص لطالما تمنّيتُ التعامل معهم كسمير صفير، ومروان خوري، وهادي شرارة، وطارق مدكور، ووليد سعد، وهذه أسماء كبيرة، بالإضافة إلى أسماء سبق وتعاونت معها ونجحت كشقيقتي رولا فارس، ومارك عبد النور، ومحمد رحيم، ومحمد رفاعي، وجان ماري رياشي.
ما هو اللقب المحبب لك؟
- الألقاب لا تعنيني، أفضّل مناداتي بميريام، لكن اللقب الذي حصدّته وبات كالتوأم لاسمي لقب نجمة الشباب الأولى.