عندما تقابلها خلف الكواليس تأسرك بعفويتها وروحها الاجتماعية البسيطة. حياتها بعيدة كل البعد عن التصنع والغرور. منزلها يعكس دفء الألوان وحسن الانتقاء كما يشعرك بالتوازن الذي تتمتع به. إنها الممثلة السورية نبال الجزائري التي استضافتنا في بيتها وحدثتنا عن يومياتها.
ما سر نجاحك في حياتك بعيداً عن النجومية والفن؟
أعتقد أن السر يكمن في نسيان أنني ممثلة عندما أكون في الطريق وأرى محبة الناس لي، فأنا طبيعية وعفوية لأبعد الحدود ولا أعزل أو احجب نفسي لأنني ممثلة عن ممارسة حياتي الطبيعية، كعدم النزول إلى الأسواق للتبضع المنزلي أو الشخصي.
ماذا تقرأ نبال الجزائري؟
أحب قراءة الروايات علماً أني قللت من القراءة في الفترة الأخيرة، وأحياناً أعود إلى بعض المراجع الموجودة على الإنترنت. ومؤخراً أصبحت أميل للشعر والأدب.
ماذا تعني لك الألوان؟ وأيها تفضلين؟
أحب كل الألوان وتعني لي الكثير، حتى أنني أهتم باختيار ألوان ملابسي، فأنا أميل إلى اللون الأبيض.أما في البيت فأحب الألوان الدافئة.
ما قمة السعادة بالنسبة لك؟
لم يعد هناك مفهوم صحيح للسعادة في البداية كانت السعادة تعني أن تحقق هدفاً ما تسعى إليه أما الآن فهي لحظات فقط وفي هذه اللحظات تصل إلى قمة السعادة فحين ألتقي ببعض الأصدقاء المحبوبين أشعر أنني في قمة سعادتي. أما السعادة لفترة طويلة فهي مستحيلة في العالم.
ما الشيء الذي تحدثين به نفسك؟
أقول: يا ليتني فهمت اللعبة أبكر بقليل لكان الوضع تغير الآن.
فأنا أعتب على نفسي من هذا الوضع ولكنني أقول أنني مرتاحة لأنني أملك الكثير من التوازن وهذا يرضيني و يشعرني بالسعادة.
أين أنت من الموضة؟
أتابعها لكنني أختار منها ما يناسبني هناك الكثير من صيحات الموضة لا أحبها ولا أفكر يوماً بارتدائها فأنا أميل إلى الكلاسيكية والرقي في الملابس.
أي الأدوار التي أديتها أقرب لشخصيتك الحقيقية؟
أعتقد أن هناك القليل من كل شخصية أديتها يشبهني، ولكن إن كنت أرغب في تقريب هذه الفكرة فشخصية هزار في مسلسل صبايا الذي عرض في رمضان الماضي هي أقرب لي، فأنا أحب الحياة ودائماً طبيعية وأحب الضحك ولقاء الأصدقاء.
هل تهتمين بالأبراج وما هو برجك؟
نعم أنا من المهتمين وبرجي الجوزاء، ويقولون أنه ازدواجي ولكنني لست كذلك، علماً أنه من الأبراج المتعبة لصاحبها أكثر من غيره.
ما الذي يسبب الفوبيا لك؟
المكان المغلق، فلدي فوبيا من المصعد أو أي غرفة مغلقة ، فأنا أخاف من أي شيء مغلق وأنا لا أستطيع النوم في الظلام.
ما حكمتك في الحياة؟
بكل بساطة أقول: لايصح إلا الصحيح.
متى تضحكين ومتى تبكين؟
أضحك عندما أرى مشهداً مضحكاً على التلفريون أو عند مراقبتي لولد صغير وهو يلعب، أما البكاء فأي مشهد محزن يبكيني أو عندما أرى شخصاً مسناً يتسول.
هل تدخلين المطبخ وما الذي يمكنك تحضيره؟
أحب العمل في المطبخ وتحضير الأطباق مثل الكبة. ويقول القدماء إن للمطبخ سراً خاصاً في تأثيره على أصحاب البيت فهو يعطي الأجواء الحميمة والحنان، وأنا أؤمن بهذا القول لأنني عندما أحضر أحد الأطباق أضع كل جهدي فيه.
أين تحسين الأمان؟
بصراحة أنا لا أحس بالأمان، فهذا الشعور مفقود لدي وهو يسبب لي القلق الدائم.
ما أفضل أركان البيت بالنسبة لك؟
أحب التواجد في غرفة الجلوس، حيث التلفزيون والكمبيوتر وكل مستلزماتي، فأنا من رواد عالم الإنترنت وأحب القراءة والتواصل مع الأصدقاء من خلاله.
ما رياضتك المفضلة؟
أنا من محبي رياضة المشي وأمارسها يومياً لمدة ساعة أو أكثر وفي جميع فصول السنة، إضافة إلى السباحة.
من ممثلك المفضل في السينما العالمية؟
أحب متابعة أعمال الفنان القدير روبرت دينيرو وآل باتشينو ومات ديون وجوليا روبرتس.
هل تحبين قيادة السيارات؟
أجد فيها المتعة فأنا أفرغ كل طاقاتي بالقيادة وعندما أريد التفكير بأي موضوع أضع موسيقا وأقود سيارتي على طريق جديد لا أعلم أين يأخذني.
ما المدن التي زرتها، وما المدن التي تودين زيارتها؟
كانت دراستي في أوكرانيا، فزرت موسكو وأوديسا وزرت معظم دول الاتحاد السوفييتي سابقاً، وأحب زيارة روما كثيراً وسوف أحاول زيارتها في السنة المقبلة.
أين الأمومة في حياتك؟
أنا أم لولد واحد، وعلاقتنا أكثر من علاقة أم بابنها فيوجد الكثير من الصراحة بيننا ونتكلم بالكثير من الأمور التي تخصنا وأنا أحب مقولة إن كبر ابنك خاويه فأحياناً أعتقد أن ابني يقول يا ليت أمي تقليدية مثل أي أم أخرى.
تزوجت في سن مبكرة وأنجبت ابني وأنا في السنة الأولى من الجامعة، والآن نتعامل كصديقين.
ما الدعاء الذي تطلبين من الله سبحانه وتعالى أن يحققه لك؟
أقول الحمد لله على الصحة وعلى كل خير وعافية، وأتمنى ألا احتاج لأحد.
إلى من تستمعين من المطربين الآن؟
أستمع لوردة وعبد الحليم وماجدة الرومي وبالتأكيد السيدة فيروز ومن هذا الزمن أحب مروان خوري وإليسا ووائل كفوري وأستمع إلى الجاز القديم.
كيف تقضين يومك؟
أحب السهر سواء أمام التلفزيون أو مع الأصدقاء، وفي الصباح أشرب النسكافيه مع قراءة الصحف اليومية. ثم أعد الطعام للغداء وأخرج من المنزل بعد الظهر، ولو لساعة واحدة يومياً.