دبي -"الخليج":
دعت وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور بالتعاون والتكاتف معها بغرض تجشيع أبنائهم الطلبة على أداء الاختبارات الوطنية، لما لها من أهمية في قياس مستوى التعليم في دولة الإمارات، لا سيما أن ثمة دراسة تعد حالياً لاحتساب جزء من هذه الدرجات في تقييم النتيجة النهائية لمستوى الطلبة .
وبحسب توجيهات حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، تجري الوزارة حالياً دراسة لاعتماد درجات الاختبارات الوطنية، لتكون مقياساً ومؤشراً لتقييم مستوى الطلبة في النتيجة النهائية، عبر أخذ نسبة محددة منها، بخلاف ما كان دارجاً سابقاً من عدم احتسابها، وبالتالي عدم الاهتمام بها وأخذها على محمل الجد من قبل الطلبة .
وتستعد الوزارة حالياً لإعداد الاختبارات من قبل فريق وطني من الميدان التربوي من معلمي وموجهي مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم والإنجليزية من مختلف المناطق التعليمية، وعدد من اختصاصيي التقويم والامتحانات والمناهج في الوزارة، تحت إشراف خبراء في إعداد الأسئلة . وسينطلق برنامج الاختبارات الوطنية
(UAENAP 2015) في الثامن من شهر فبراير المقبل ويستمر حتى الثاني عشر من الشهر ذاته، وهو استمرار لتقييم نتائج التعليم في دبي والإمارات الشمالية، ويتضمن طلبة الصف الثالث، والخامس، والسابع، والتاسع .
ويتم تقييم الطلبة في صفوف الثالث والخامس والسابع والتاسع في مادة اللغة العربية في مجالات (القراءة والكتابة والإملاء)، واللغة الإنجليزية في مجالات (القراءة والكتابة والإملاء والاستماع)، وأيضاً مادتي الرياضيات، والعلوم .
وجرى تصميم الاختبارات الوطنية (UAENAP 2014) لتقييم نتائج التعلم بصورة أشمل على المدى الطويل، إذ أنها غير مصممة لتقييم معرفة الطلبة للحقائق والمحتويات في المادة فحسب، بل لقياس المهارات العليا في الفهم والتحليل والتطبيق والتقييم . واعتمد برنامج الاختبارات الوطنية
(UAENAP 2014) على التغذية الراجعة من الاختبارات في السنوات السابقة فيما يتعلق بمحتوى وهيكل الاختبار .
ويسعى البرنامج إلى تقديم معلومات حول ما يتوقع من الطلبة تعلمه في مراحل مختلفة من مسيرتهم التعليمية، ومقارنته بالمنهاج المطبق، وما يتم تدريسه عمليا في الصفوف الدراسية، وتحديد أي تناقضات تتم ملاحظتها في استجابات الطلبة .
وبلغ عدد الطلبة الذين خضعوا للاختبارات الوطنية (UAENAP 2014) 190 .34 طالباً، بينما بلغ عدد الطالبات 453 .34 طالبة من مختلف مناطق الدولة، علما بأن الاختبارات الوطنية لا تشمل الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة .
وأكدت خوله المعلا الوكيلة المساعدة لقطاع السياسات التربوية في وزارة التربية، أهمية الاختبارات الوطنية، في تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلبة في مهارات كل مجال بالمقارنة مع المنهج الدراسي، ونقل التركيز على التعلم من المحتوى والمعرفة والمهارات العملية إلى مهارات القرن 21 المتوقعة في الاقتصاد الإلكتروني الحديث .
وذكرت أنه سوف يتسنى لمديري ومديرات المدارس الوقوف على نقاط الضعف ومواطن الخلل لدى الطلبة في مدارسهم، ليتم على إثرها إيجاد حلول فعالة تسهم في رفع كفاءة طلبتنا، لنحقق بذلك أحد أهم أهداف الوزارة في تقديم تعليم من الطراز الأول لجميع الطلبة .
وقالت المعلا: إن عملية إعداد الاختبارات الوطنية تخضع لعدة مراحل، إذ يتم بداية تشكيل فريق وطني من الميدان التربوي من معلمي وموجهي المواد الأربع، ومن مختلف المناطق التعليمية، فضلاً عن عدد من اختصاصيي التقويم والامتحانات في الوزارة، وتحت إشراف خبراء في إعداد الأسئلة .
وثانياً، تتم عملية المراجعة والتدقيق والمواءمة لضمان الدقة والموضوعية، وطباعة كتيبات الأسئلة، وبعد ذلك جمع بيانات الطلبة والمدارس التي سيخضع طلبتها للاختبار، والتواصل مع منسقي الاختبارات في المناطق التعليمية لتدريب منسقي المدارس وإداريي الاختبارات على كيفية إدارة الاختبارات الوطنية، واستخدام دليل منسق الاختبار الذي أعدته إدارة التقويم والامتحانات، لتسهيل عمل المنسق، وضمان توحيد الممارسات الصحيحة أثناء الاختبارات في جميع المدارس .
دعت وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور بالتعاون والتكاتف معها بغرض تجشيع أبنائهم الطلبة على أداء الاختبارات الوطنية، لما لها من أهمية في قياس مستوى التعليم في دولة الإمارات، لا سيما أن ثمة دراسة تعد حالياً لاحتساب جزء من هذه الدرجات في تقييم النتيجة النهائية لمستوى الطلبة .
وبحسب توجيهات حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، تجري الوزارة حالياً دراسة لاعتماد درجات الاختبارات الوطنية، لتكون مقياساً ومؤشراً لتقييم مستوى الطلبة في النتيجة النهائية، عبر أخذ نسبة محددة منها، بخلاف ما كان دارجاً سابقاً من عدم احتسابها، وبالتالي عدم الاهتمام بها وأخذها على محمل الجد من قبل الطلبة .
وتستعد الوزارة حالياً لإعداد الاختبارات من قبل فريق وطني من الميدان التربوي من معلمي وموجهي مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم والإنجليزية من مختلف المناطق التعليمية، وعدد من اختصاصيي التقويم والامتحانات والمناهج في الوزارة، تحت إشراف خبراء في إعداد الأسئلة . وسينطلق برنامج الاختبارات الوطنية
(UAENAP 2015) في الثامن من شهر فبراير المقبل ويستمر حتى الثاني عشر من الشهر ذاته، وهو استمرار لتقييم نتائج التعليم في دبي والإمارات الشمالية، ويتضمن طلبة الصف الثالث، والخامس، والسابع، والتاسع .
ويتم تقييم الطلبة في صفوف الثالث والخامس والسابع والتاسع في مادة اللغة العربية في مجالات (القراءة والكتابة والإملاء)، واللغة الإنجليزية في مجالات (القراءة والكتابة والإملاء والاستماع)، وأيضاً مادتي الرياضيات، والعلوم .
وجرى تصميم الاختبارات الوطنية (UAENAP 2014) لتقييم نتائج التعلم بصورة أشمل على المدى الطويل، إذ أنها غير مصممة لتقييم معرفة الطلبة للحقائق والمحتويات في المادة فحسب، بل لقياس المهارات العليا في الفهم والتحليل والتطبيق والتقييم . واعتمد برنامج الاختبارات الوطنية
(UAENAP 2014) على التغذية الراجعة من الاختبارات في السنوات السابقة فيما يتعلق بمحتوى وهيكل الاختبار .
ويسعى البرنامج إلى تقديم معلومات حول ما يتوقع من الطلبة تعلمه في مراحل مختلفة من مسيرتهم التعليمية، ومقارنته بالمنهاج المطبق، وما يتم تدريسه عمليا في الصفوف الدراسية، وتحديد أي تناقضات تتم ملاحظتها في استجابات الطلبة .
وبلغ عدد الطلبة الذين خضعوا للاختبارات الوطنية (UAENAP 2014) 190 .34 طالباً، بينما بلغ عدد الطالبات 453 .34 طالبة من مختلف مناطق الدولة، علما بأن الاختبارات الوطنية لا تشمل الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة .
وأكدت خوله المعلا الوكيلة المساعدة لقطاع السياسات التربوية في وزارة التربية، أهمية الاختبارات الوطنية، في تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلبة في مهارات كل مجال بالمقارنة مع المنهج الدراسي، ونقل التركيز على التعلم من المحتوى والمعرفة والمهارات العملية إلى مهارات القرن 21 المتوقعة في الاقتصاد الإلكتروني الحديث .
وذكرت أنه سوف يتسنى لمديري ومديرات المدارس الوقوف على نقاط الضعف ومواطن الخلل لدى الطلبة في مدارسهم، ليتم على إثرها إيجاد حلول فعالة تسهم في رفع كفاءة طلبتنا، لنحقق بذلك أحد أهم أهداف الوزارة في تقديم تعليم من الطراز الأول لجميع الطلبة .
وقالت المعلا: إن عملية إعداد الاختبارات الوطنية تخضع لعدة مراحل، إذ يتم بداية تشكيل فريق وطني من الميدان التربوي من معلمي وموجهي المواد الأربع، ومن مختلف المناطق التعليمية، فضلاً عن عدد من اختصاصيي التقويم والامتحانات في الوزارة، وتحت إشراف خبراء في إعداد الأسئلة .
وثانياً، تتم عملية المراجعة والتدقيق والمواءمة لضمان الدقة والموضوعية، وطباعة كتيبات الأسئلة، وبعد ذلك جمع بيانات الطلبة والمدارس التي سيخضع طلبتها للاختبار، والتواصل مع منسقي الاختبارات في المناطق التعليمية لتدريب منسقي المدارس وإداريي الاختبارات على كيفية إدارة الاختبارات الوطنية، واستخدام دليل منسق الاختبار الذي أعدته إدارة التقويم والامتحانات، لتسهيل عمل المنسق، وضمان توحيد الممارسات الصحيحة أثناء الاختبارات في جميع المدارس .