تشكل السفن وسيلة مهمة للمواصلات البحرية، وقد تطورت فكرتها إلى وسائل مواصلات مائية حديثة. من هنا تأتي أهمية حفظ صناعة السفن باعتبارها تراثًا له فعاليته في منطقة الخليج عامة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي بصفة خاصة.
وبشأن صناعة السفن تعد السفن الخشبية القديمة الأشهر والأفضل من بين تلك الأنواع في المنطقة قديماً وحديثًا، حيث كانت تنقل السلع والبضائع عبر موانئ الخليج والهند وباكستان وإفريقيا، ثم انتقلت في ما بعد إلى جميع سواحل الخليج، وإلى ما هو أبعد منها، ومن أسماء السفن قديماً: بتيل، السنبوك، الشاشة، البوم، الجالبوت، الشوعي وغيرها الكثير، كما أن كثيراً منها لا يزال متعارفاً عليه حتى يومنا هذا، وقد استطاع صناع السفن من أبناء الإمارات تطوير هذه الصناعة ليكون من السفن الحجمان الصغير والكبير، وكانت صناعة السفن في الإمارات في البداية متخصصة في صنع السفن المتوسطة الحجم التي تستعمل لصيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ.
وبشأن صناعة السفن تعد السفن الخشبية القديمة الأشهر والأفضل من بين تلك الأنواع في المنطقة قديماً وحديثًا، حيث كانت تنقل السلع والبضائع عبر موانئ الخليج والهند وباكستان وإفريقيا، ثم انتقلت في ما بعد إلى جميع سواحل الخليج، وإلى ما هو أبعد منها، ومن أسماء السفن قديماً: بتيل، السنبوك، الشاشة، البوم، الجالبوت، الشوعي وغيرها الكثير، كما أن كثيراً منها لا يزال متعارفاً عليه حتى يومنا هذا، وقد استطاع صناع السفن من أبناء الإمارات تطوير هذه الصناعة ليكون من السفن الحجمان الصغير والكبير، وكانت صناعة السفن في الإمارات في البداية متخصصة في صنع السفن المتوسطة الحجم التي تستعمل لصيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ.