الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

هشاشة الهدنة مع إيران تضغط على الأسهم الأمريكية.. إغلاق أحمر في وول ستريت

24 أبريل 2026 04:00 صباحًا | آخر تحديث: 30 أبريل 17:47 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
متداول في قاعة التداول ببورصة نيويورك في 23 أبريل 2026
متداول في قاعة التداول ببورصة نيويورك في 23 أبريل 2026
icon الخلاصة icon
تراجع الأسهم الأمريكية وتقلب الأوروبية والخليجية مع توتر إيران ومضيق هرمز وارتفاع النفط؛ نيكاي يهبط بعد 60 ألف مع جني أرباح وضبابية الحرب
تراجعت الأسهم الأمريكية في تداولات متقلبة يوم الخميس مع تلاشي ‌الآمال في نهاية سريعة للحرب بالشرق الأوسط ​بينما ⁠يعكف المستثمرون في وول ستريت على دراسة تقارير أرباح ‌متباينة وعودة مخاوف ‌متعلقة باضطرابات يسببها الذكاء الاصطناعي في قطاع البرمجيات.
وظلت الأسهم دون تغيير تقريبا ‌منذ شددت إيران سيطرتها على مضيق هرمز.
لكن تراجعت ⁠الأسهم بعد تقارير أفادت بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لم يعد عضوا في فريق التفاوض. وتفاقمت الخسائر مع ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن ​غارات جوية في إيران.
وقال جاي هاتفيلد ‌الرئيس التنفيذي ومدير الاستثمار لدى إنفراستراكتشر كابيتال أدفيزورز في نيويورك «نحن نلعب لعبة الكراسي الموسيقية ⁠بين موسم الأرباح وعناوين الحرب هذه التي من غير المرجح أن تكون رائعة».
وأضاف «نشهد نشاطا كبيرا، ​وهناك ‌من يسعون إلى تقليل تعرضهم للمخاطر، ‌واستخدام الحرب ذريعة ليس أمرا سيئا».
أداء المؤشرات الرئيسية: 
  • نزل المؤشر ستاندرد اند بورز ‌500 بواقع ‌29.86 نقطة أو 0.42 ⁠بالمئة إلى 7108.04 نقطة عند ‌الإغلاق.
  • تراجع المؤشر ناسداك المجمع 218.14 نقطة أو 0.88 بالمئة إلى ⁠24439.42 نقطة.
  • انخفض كذلك المؤشر داو ​جونز الصناعي 182.45 نقطة أو 0.36 بالمئة إلى 49313.27 نقطة.
لوحة تعرض مؤشرات بورصة نيويورك
لوحة تعرض مؤشرات بورصة نيويورك

---

مخاوف المستثمرين تطغى على نتائج الشركات الأوروبية

أغلقت الأسهم الأوروبية مستقرة يوم الخميس، إذ طغت مخاوف المستثمرين بشأن انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران والبيانات الاقتصادية الضعيفة على النتائج الإيجابية للشركات.
وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ‌التداول دون تغيير عند 614.20 نقطة. وتباين أداء الأسواق المحلية، إذ ارتفع المؤشر ​كاك 40 الفرنسي 0.9 ⁠بالمئة، في حين انخفض المؤشر إيبكس 35 الإسباني 0.7 بالمئة.
وبثت ‌إيران لقطات لقوات خاصة وهي ‌تقتحم سفينة شحن، مؤكدة سيطرتها على مضيق هرمز عقب انهيار محادثات السلام. وأثارت هذه التطورات قلق الأسواق بشأن استمرارية الهدنة الهشة.
ولا تزال الأسهم الأوروبية دون مستويات ما قبل ‌الحرب، إذ يشير المحللون إلى ضعفها أمام ارتفاع أسعار الطاقة، متخلفة عن نظيراتها الأمريكية في الوقت ⁠الذي تتداول فيه مؤشرات وول ستريت بالقرب من مستويات قياسية.
وقالت جانيت موي، رئيسة قسم تحليل الأسواق في آر.بي.سي بروين دولفين «يوجد في أوروبا العديد من القطاعات الصناعية التي تتأثر بالدورات الاقتصادية. وأنا لا أتحدث عن القطاعات الدفاعية، والتي ستكون أكثر حماية، ولكن من حيث التعرض للاقتصاد العالمي».
وأضافت «سيراقب المحللون عن كثب التباين بين القطاعات الأوروبية بسبب تأثير الحرب، وتجدد ​ضغوط التضخم، وكذلك ضعف مؤشرات النمو».
نستله
وقفزت أسهم شركة نستله 5.9 بالمئة بعد أن ‌أعلنت أكبر شركة للأغذية المعبأة في العالم أنها لم تشهد حتى الآن سوى «تأثير ضئيل للغاية» على أعمالها العالمية جراء حرب إيران. وارتفع مؤشر الأغذية والمشروبات 1.6 بالمئة.
نوكيا
وصعد مؤشر قطاع ⁠الاتصالات 1.6 بالمئة، مدعوما بارتفاع أسهم نوكيا 6.4 بالمئة بعد أن رفعت الشركة المصنعة لمعدات الشبكات أهداف النمو لأعمالها في مجال الذكاء الاصطناعي وتجاوزت توقعات أرباح الربع الأول.
لوريال
وزاد مؤشر السلع الشخصية والمنزلية ​1.3 بالمئة. ‌وقفزت أسهم لوريال تسعة بالمئة، مسجلة أكبر مكاسب يومية لها منذ 2008، بعد أن ‌أعلنت مجموعة مستحضرات التجميل الفرنسية عن مبيعات للربع الأول فاقت توقعات المحللين.
سافران
وارتفعت أسهم شركة سافران 2.4 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة الفرنسية المصنعة لمحركات الطائرات النفاثة أنها تتوقع نموا حادا في أعمالها المتعلقة ‌بمعدات دفع الصواريخ ‌على المدى المتوسط، مضيفة أن من غير ⁠المتوقع أن يؤثر الصراع في الشرق الأوسط بشكل كبير على الربع الثاني.
سانوفي
وارتفع ‌قطاع الرعاية الصحية 0.2 بالمئة. وزادت أسهم شركة سانوفي الفرنسية للأدوية 1.2 بالمئة بعد الإعلان عن نتائج الربع الأول التي فاقت التوقعات.
روش
وارتفعت أسهم شركة ⁠روش 3.8 بالمئة، رغم إعلان الشركة السويسرية لصناعة الأدوية عن انخفاض مبيعات الربع ​الأول بسبب تأثير أسعار صرف العملات الأجنبية. وأفادت بلومبرج بأن الشركة ستكشف عن حبوب لعلاج السرطان بحلول نهاية العام.
وتراجعت أسهم قطاع البنوك 1.2 بالمئة، مما ⁠أثر بشكل كبير على المؤشر.

---

تراجع الأسهم الخليجية وسط مخاوف من تجدد الأعمال العسكرية

أغلقت معظم بورصات الخليج على انخفاض يوم الخميس، إذ أثرت المخاوف بشأن توقف محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة على معنويات المستثمرين، مع استمرار القيود على ‌حركة التجارة عبر مضيق هرمز.
واحتجزت إيران سفينتين في المضيق يوم الأربعاء، ​لتزيد بذلك سيطرتها ⁠على هذا الممر البحري الحيوي بعد يوم من تمديد ‌الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف ‌إطلاق النار إلى أجل غير مسمى مع الإبقاء على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وبعدما صار المضيق في حكم المغلق، ⁠دفعت الضغوط على إمدادات النفط العالمية سعر خام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
السعودية
وانخفض المؤشر القياسي للسعودية 1.2 بالمئة، مواصلا تراجعه للجلسة السادسة على التوالي، متأثرا بانخفاض سهم مصرف الراجحي 2.2 بالمئة وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر مصارف المملكة من حيث الأصول، 1.8 بالمئة.
وهبط سهم سابك للمغذيات الزراعية 5.1 ​بالمئة بعد إعلان انخفاض مبيعاتها الفصلية على الرغم من تسجيلها زيادة ‌في الأرباح.

قال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال إن الاضطرابات في مضيق هرمز وتعثر المفاوضات الدبلوماسية تجعل المستثمرين يتبنون موقفا دفاعيا، ⁠مع محدودية الارتياح إزاء تمديد وقف إطلاق النار.

قطر
وفي قطر، تراجع المؤشر 0.1 بالمئة مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر مصارف الخليج، 1.3 بالمئة.
الإمارات
وأغلق مؤشر أبوظبي منخفضا 0.4 ​بالمئة، متأثرا ‌بنزول سهم بنك أبوظبي الأول 2.1 بالمئة على الرغم من أن الانخفاض ‌في صافي أرباح أكبر مصارف الإمارات في الربع الأول من العام جاء أفضل من التوقعات وسجل 2%.
ومحا مؤشر دبي الرئيسي مكاسبه المبكرة ليغلق دون تغيير.
وتراجع سهم ‌بنك الإمارات دبي ‌الوطني 0.1% بعد أن أعلن ⁠أكبر بنك في الإمارة من حيث الأصول ارتفاع أرباحه في ‌الربع الأول 3%. وارتفع سهم شركة الطيران الاقتصادي العربية للطيران 1.2%.
ولم يطرأ تغير يذكر على المؤشر البحريني وسجل 1933 ⁠نقطة، في حين نزل مؤشرا سلطنة عمان والكويت 0.4% و0.1% على الترتيب.
وخارج منطقة الخليج، خالف مؤشر الأسهم القيادية في مصر الاتجاه وأغلق مرتفعا 0.8% مع ارتفاع سهم بنك التجاري الدولي 1.3%.

---

نيكاي الياباني يتراجع بعد اختبار طعم الـ 60 ألف نقطة

عكس المؤشر نيكاي الياباني مساره يوم الخميس بعد أن تجاوز لفترة وجيزة مستوى 60 ألف نقطة مع قيام المستثمرين بجني الأرباح، وسط استمرار حالة ‌الضبابية بشأن الوضع في الشرق الأوسط.
ويقيم المستثمرون المخاطر الجيوسياسية المستمرة وتراجع العقود الآجلة ​للأسهم الأمريكية، ⁠في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار النفط بعد دخول ‌محادثات السلام بين إيران ‌والولايات المتحدة في حالة جمود.
وانخفض نيكاي 0.75 بالمئة إلى 59140.23 نقطة عند الإغلاق، بعد أن لامس أعلى مستوى له عند 60013.98 نقطة في وقت سابق ‌من اليوم. وجاءت المكاسب المبكرة مدعومة بأنباء تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق ⁠النار مع إيران.
وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.76 بالمئة إلى 3716.38 نقطة.
وقال هيرويوكي أوينو الخبير الاقتصادي لدى شركة سوميتومو ميتسوي ترست لإدارة الأصول «لا تزال هناك شكوك تحيط بالحرب في الشرق الأوسط، مضيق هرمز ليس مفتوحا بالكامل، ⁠وأسعار النفط لا تزال مرتفعة».
وأضاف «اشترى المستثمرون أسهما بدافع التفاؤل بانتهاء الحرب، لكن المؤشر بحاجة إلى المزيد من الإشارات الإيجابية لكي يرتفع أكثر».
ومحا نيكاي كل خسائره منذ بدء الحرب ​بين ‌الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير شباط رغم أن المكاسب كانت مدفوعة ‌بمجموعة صغيرة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل سهمي مجموعة سوفت بنك وشركة أدفانتست.
وقال ماساهيرو إيتشيكاوا الخبير في شؤون السوق لدى سوميتومو ميتسوي دي.إس لإدارة الأصول إن المستثمرين ‌جنوا الأرباح ‌بعدما أخذوا في الاعتبار انخفاضات العقود الآجلة ⁠لمؤشري ستاندرد اند بورز وناسداك الأمريكيين في التداول الآسيوي.
وفي اليابان، ‌تخلت الأسهم المرتبطة بشركات الرقائق الإلكترونية عن مكاسبها المبكرة، واستقر سهما أدفانتست لتصنيع معدات اختبار الرقائق وطوكيو إلكترون لصناعة معدات تصنيع ⁠الرقائق عند الإغلاق.
وقلص سهم مجموعة سوفت بنك، التي تستثمر ​في مجال التكنولوجيا، مكاسبه ليرتفع 3.86 بالمئة.
ومن بين 1600 سهم في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 21% منها وانخفض 75% واستقر 2%.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه