أشاد خطباء الجمعة في مساجد الدولة بالجهود التي تبذلها وزارتي الصحة والبيئة للحفاظ على صحة المجتمع وسلامة أفراده ودعوا الناس الى التعاون معهما في أداء رسالتهما على أكمل وجه وذلك باتباع ما تصدرانه من إرشادات وتعليمات.

وقالوا ان الإسلام أمرنا بالعناية والصحة وجعلها من الحقوق والواجبات وحث المسلمين على الالتزام بها لأنها أساس البناء والعطاء واللبنة التي تقوم عليها الحضارات وبها يكون الإبداع والفكر الهادف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لجسدك عليك حقاً.

وأكدوا أن الله تعالى حرم المخدرات والمسكرات والمفترات بكل أنواعها لخطورتها على صحة الإنسان والمجتمع كما حرم كل ما من شأنه يترتب على تناوله أو تعاطيه أضرار في الجسد أو النفس أو العقل.

وأشاروا الى أن الإسلام حرص على العلاج الوقائي تحسباً لعدم إصابة الإنسان بالأمراض والأوجاع قبل وقوعها فأمرنا بتجنب الإسراف في الطعام والشراب.

كما أمرنا الإسلام بالأخذ بالأسباب لتجنب الأمراض المعدية حفاظاً على الصحة وحماية لها، فوجه الى الابتعاد عن المصابين بالأمراض التي قد تعدي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم كما تفر من الأسد وكذلك أمرنا بتغطية آنية الطعام والشراب خشية أن يقع فيها ما يسبب الأمراض.