عقد مجلس الأعمال السويسري في دبي مؤخراً غداء عمل مشتركاً لأعضاء مجلس الأعمال السويسري في الدولة وأوروبا إلى جانب ممثلين عن هيئة التجارة النمساوية في دبي .
وألقت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، كلمة حول الرؤية والخطة الاستراتيجية للدولة بحضور عبدالله بن أحمد آل صالح، وكيل الوزارة .
ناقش المندوبون الأوروبيون من ألمانيا والسويد وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والدنمارك وهولندا سبل تعزيز الروابط بين دولهم وكل من سويسرا والإمارات . كما أكدوا التزامهم بأهداف المجلس السويسري البريطاني . وأثنت الشيخة لبنى على المجالس المحلية لإسهاماتها المهمة في تحقيق هدف الدولة في النمو الاقتصادي المستدام .
وقالت: ستساهم رؤية حكومتنا في مجال التطوير في تحسين بيئة الأعمال في الدولة وتعزيز التجارة الخارجية . وقد تمكنت الإمارات من زيادة حصتها في إجمالي التجارة الدولية بمبلغ 4 .150 مليار درهم لتصل إلى تريليون درهم خلال العام الماضي، وبذلك تحتل الدولة المرتبة الثلاثين على مستوى العالم . وأود أن أشيد بمجالس الأعمال السويسرية في دبي وأبوظبي على وجه الخصوص لدورها الأساسي في تعزيز الفرص التجارية في الدولة . وتعمل هذه الفروع غير الربحية التي تدار بشكل مستقل بنشاط لتعزيز مصالح وأنشطة الشركات والأفراد من ذوي المصالح التجارية بين الإمارات وسويسرا .
وكانت القاسمي قد أشارت في وقت سابق إلى زيادة التعاون بين الإمارات ومجتمعات الأعمال الإقليمية والدولية في ضوء التوجه الرئيسي لوزارة التجارية الخارجية المشكلة حديثاً . وتعكف الوزارة على إعداد سياسات رئيسية واستراتيجيات تنفيذ لتعزيز المناخ التجاري لدولة الإمارات بهدف استقطاب مزيد من الشراكات الخارجية، في حين تعمل أيضاً على عقد اتفاقيات تجارية مع التكتلات الاقتصادية العالمية مثل الاتحاد الأوروبي .
وأضافت: كونه قد تم تعييني حديثاً لتولي منصب وزيرة التجارة الخارجية في الإمارات، فإني أود أن أؤكد لكم جميعاً على التزامي الكامل في مواصلة تعزيز علاقاتنا الاقتصادية . كما أركز في الوقت الراهن على القيام بإصلاحات تنظيمية رئيسية والتنفيذ المكثف للسياسات التجارية التي من شأنها أن تحسن المناخ التجاري لدولة الإمارات . ونتعاون في وزارة التجارة الخارجية مع القادة الإقليميين لتعزيز التجارة الخليجية البينية لكي تصبح هذه المنطقة وجهة استثمارية وتجارية دولية أكثر جاذبية . وخلال فترة ولايتي كوزيرة للاقتصاد، تمكنت من مضاعفة نمو الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وأتطلع إلى تحقيق نفس المستوى من النجاح في منصبي الجديد في ضوء تعاوننا المشترك لتحقيق مزيد من التطور لدولنا .