في يوم شهد الفرح ونقيضه

الأدبي يتألق بعلم النفس والعلمي يتعثر في الجيولوجيا

فيما لم يمر سوى يوم واحد على استعادة ثقتهم بأنفسهم أمام ورقة اللغة العربية، عاد طلبة القسم العلمي بالذاكرة إلى اليوم الأول للامتحانات الذي انتقدوا فيه طول أسئلة الرياضيات، وقال طلاب وطالبات ل الخليج في مختلف اللجان على مستوى الدولة إنهم تعثروا يوم أمس في ورقة الجيولوجيا التي جاءت بأسئلة غير مباشرة، وحملت علامات استفهام كثيرة بين السطور، من دون مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.تركزت شكوى طلاب وطالبات العلمي من ورقة الأسئلة في نقاط محددة أهمها سؤال الاختلافات، والمقارنات، والجداول، إضافة إلى عدم وضوح أرقام الخريطة الواردة، في وقت علق آخرون شكواهم على ضيق الوقت الذي لم يتناسب من وجهة نظرهم مع طبيعة الأسئلة، وذكروا أن الامتحان جاء سهلاً، وكان من الممكن تجاوزه لو أن هناك متسعاً في الزمن المخصص للإجابة، وخالف مسؤولون ومديرو مدارس رأي الطلبة الذين انتقدوا ورقة الجيولوجا، وقالوا إن الامتحان راعى الفروق الفردية، وأنهم لم تصلهم شكوى رسمية في هذا الشأن، كما نفوا أن يكون الامتحان قد حمل سؤالاً يخص الصف الحادي عشر (الثاني الثانوي)، وهو ما أثاره عدد من الطلبة.

على الجانب الآخر واصل طلبة الأدبي امتحاناتهم بثقة بعد تألقهم في التعامل مع ورقة علم النفس التي مرت عليهم مرور الكرام، والتي أجمع الطلبة على سهولة وبساطة ما حملته من أسئلة.

الطلبة في اللجان حتى آخر خمس دقائق

مصطلحات بين السطور وحيرة في المقارنة وغياب لتكوين النفط

أبوظبي - إيمان سرور:

سادت حالة من الهدوء أجواء اللجان في مدارس أبوظبي، وخاصة طلبة القسم الادبي الذين أدوا أمس امتحان مادة علم النفس وأجمعوا على سهولة الأسئلة والانتهاء منها في منتصف الوقت المحدد للإجابة، في اشارة واضحة الى سلاسة الامتحان الذي وصفوه بانه مباشر وفي مستوى الطالب المتوسط رغم عدم توفر الاختيار بين الاسئلة، فيما أجمع طلبة القسم العلمي على أن امتحان الجيولوجيا تخللته أسئلة شملت جزئيات صعبة وأشياء جديدة لم يواجهوها في اسئلة السنوات الماضية التي تدربوا عليها ومنها بعض المصطلحات التي جاءت بين السطور، وجدول المقارنة.

وبقيت أعداد كبيرة من طلبة القسم العلمي أمس في قاعات الامتحانات حتى آخر خمس دقائق من الوقت المحدد لتسليم اوراق الاجابات، حيث جاءت ورقة الجيولوجيا متضمنة أربعة اسئلة اجبارية احتوت على جزئيات صعبة، كما أن رسم خريطة الجيولوجيا أخذت وقتاً كبيراً في تنفيذها بالرغم من عدم صعوبتها التي أكد عليها معظم طلبة القسم العلمي.

وأكد الطالب أسامة جميل من القسم العلمي أن امتحان الجيولوجيا في مستوى الطالب المتوسط وفيه جزئيات صعبة نوعاً ما، مثل السؤال الخاص بجدول المقارنة وبعض المصطلحات، فيما أشار الطالب عبدالرحمن بسام الى أن الاسئلة كانت فوق المتوسط وأن جميع الطلبة تأخروا في تسليم الورقة الامتحانية بسبب صعوبة بعض الاسئلة التي كان معظمها استنتاجياً.

ويشير زميلهما الطالب ضياء عبدالناصر الى أن طلبة القسم العلمي بما فيهم الاذكياء واجهوا صعوبة في السؤال الخاص بجدول المقارنة، حيث لم يفهم معظم الطلاب ماذا يراد منهم عند الاجابة عنه وخاصة وجه الشبه والاختلاف.

وأكد الطالب وضاح غازي أنه اجاب بشكل جيد عن اسئلة الجيولوجيا باستثناء مصطلحين لم يتعرف إليهما وقال انهما جاءا من بين السطور.

أما الطالب محمد توفيق العدل فيشير الى أنه وزملاءه في القسم العلمي كانوا يتوقعون أن تركز الأسئلة على بعض الاسئلة الموضوعية مثل كيفية تكوين النفط، مشيراً الى أنه وزملاءه كانوا يفضلون أن يتضمن الامتحان أسئلة اختيارية حتى يتمكنوا من حذف أي سؤال يرون أنه بحاجة الى وقت أطول للحل، ومؤكداً ان مجموعة كبيرة من الطلاب سلموا اوراقهم في الدقائق الاخيرة من الوقت المحدد لانتهاء الامتحان.

ووسط اجواء لا تخلو من الفرحة والبهجة اجمع عدد من مديري ومديرات مدارس ابوظبي وطلابها على سهولة امتحان علم النفس وهو الامتحان الثالث الذي يخوضه طلبة القسم الادبي حيث مر بهدوء وسلام دون اية منغصات تذكر، وأكدت سارة شهيل مديرة مدرسة أم عمار الثانوية استيعاب الطالبات للنظام الجديد والتجاوب معه بصورة ايجابية وانه لم ترد اية شكاوى من طالبات الادبي حول امتحان علم النفس، باستثناء بعض من دارسات المراكز المسائية وهي شكاوى فردية خاصة وانهن يخضن الامتحانات جنباً الى جنب مع طالبات الصباحي، منوهة بأن الاوضاع في مدرستها مستقرة وهادئة وشابتها اجواء من الطمأنينة والارتياح.

وقال محمد جمعة الحوسني مدير ثانوية أبوظبي ان طلبة الادبي انهوا الامتحان في زمن قياسي باستثناء طلبة القسم العلمي الذين اشتكوا من بعض الصعوبات الجزئية التي رافقت امتحان الجيولوجيا.

لا صعوبات في الجيولوجيا

نفى راشد العبدولي موجه الجيولوجيا في تعليمية أبوظبي تضمين الورقة الامتحانية أمس جزئيات صعبة، مشيراً الى انها شملت اسئلة متدرجة وأفكاراً للمتميزين بنسبة 7-10% الى جانب اسئلة جاءت في مصلحة الطالب متوسط المستوى، كما تضمنت الورقة اسئلة سهلة لا تتعدى نسبة 10% من مجموع الاسئلة.

وقال: فتحنا محاور المقارنة حتى لايرهق الطالب في التفكير الطويل بالحل وتركنا له المجال مفتوحاً لشحذ أفكاره دون التقيد بالكتاب المدرسي، مشيراً الى أن الاسئلة تنمي قدرات الطالب المتميز والمتوسط على السواء، كما ان بعض المصطلحات التي قال الطلبة انهم واجهوا بعض الصعوبات في حلها كانت واضحة ومؤشراً عليها في الكتاب المدرسي وليست من بين السطور كما قال البعض منهم.

امتحان علم النفس ممتاز

أكد محمد محمود عبدالعظيم موجه مادة علم النفس بتعليمية أبوظبي أن مستوى الامتحان ممتاز، مشيراً الى أن طلبة الثانوية العامة ومنذ حوالي أربع سنوات لم يواجهوا اية تعثرات في أسئلة علم النفس وذلك بفضل الجهود التي يبذلها المعلمون والمعلمات وتوجيه المادة في تذليل صعوباتها لطلابهم منذ بداية العام الدراسي.

وقال: الاسئلة جاءت في خمس ورقات تضمنت أسئلة اختيارية أجاب عنها الطلبة بكل ثقة واقتدار، مشيراً الى أن الاسئلة قسمت الى أربع مجموعات شملت الموضوعية والمقالية والفراغات والتحليل والتعريفات، كما خصص سؤال المقارنات للمتميزين، مؤكداً ان جميع الطلبة أدوا امتحان علم النفس بنفس مطمئنة وثقة متناهية.

وسط حالة من الرضا والطمأنينة

اليوم الثالث يمر مرور الكرام في دبي

دبي - طارق زياد:

مر يوم الجيولوجيا وعلم النفس مرور الكرام على طلبة الثاني عشر العلمي والأدبي الذين أكدوا سهولة الامتحان الذي جاء متوسط المستوى وخاطبت أسئلته جميع مستوياتهم الفكرية.خرج طلبة الأدبي الذين تقدموا لورقة في علم النفس، والعلمي الذين أدوا امتحان الجيولوجيا، من قاعات الامتحان وهم يتنفسون الصعداء، مؤكدين رضاهم التام عن الامتحان. واختفت الشكاوى من قبل جميع الطلبة باستثناء شكوى تعلقت بقصر الوقت المخصص للإجابة وخاصة في مادة الجيولوجيا.وقال منصور علي شكري مدير مدرسة دبي للتعليم الثانوية: بعض الطلاب يقولون إن هناك بعض الصعوبة ولكن الغالبية العظمى متفائلة بالامتحان، لافتاً الى أن 50% من طلاب المنازل تغيبوا عن أداء امتحان علم النفس فيما تغيب الطلاب الثلاثة المسجلون الوحيدون للعلمي عن امتحان الجيولوجيا. وأكد محمد الماس مدير مدرسة المعارف عدم تلقي شكاوى من قبل الطلاب حول طبيعة الأسئلة سواء في امتحان علم النفس أو الجيولوجيا مبررا السبب إلى أن نوعية الأسئلة المقدمة في الورقتين كانت مباشرة واعتاد الطالب عليها من خلال نماذج التدريبات.

في الوقت نفسه أوضح أن عدد طلبة المنازل الذين تغيبوا عن أداء الامتحان بلغوا عشرة طلاب.

ومن جانبه، قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي إن تقديم الأسئلة بشكل مباشر واعتمادها على المنهاج ساهم بشكل كبير في قبول الطلبة لها بإيجابية ورضاهم عنها، مشيرا إلى أن الطلبة في القسمين العلمي والأدبي لم يتقدموا بأي شكوى عن الأسئلة.

وأضاف: مدى واقعية واضعي الأسئلة وقربهم من العمل الميداني يساهم في تقديم أسئلة تليق بمستوى الطلبة، ولكن في بعض الأوقات هناك أسئلة يضعها من يعتقدون أنهم عباقرة لا تناسب الطلبة وبعيدة عن الواقع والعمل التربوي، فيما أشار إلى أن عشرين من طلبة المنازل تغيبوا عن أداء الامتحان.

وفي السياق ذاته، غادر معظم الطلاب قاعات الامتحان قبل انتهاء الموعد الرسمي لسهولة الأسئلة، وقال عمر عبدالله الطالب في مدرسة دبي للتعليم الثانوي للبنين إن امتحان الجيولوجيا جاء سهلا ومباشراً ولم يحتو على أية أسئلة صعبة، متوقعاً الحصول على نسبة نجاح 80% في الامتحان.

وتوقع منصور بن يعروف حصوله على نسبة تتراوح ما بين 70 و80% مشيرا إلى أن نوعية الامتحان تعزز ثقته بنفسه لخوض الامتحانات القادمة.

وأكد الطالب مروان عادل الفلاسي أن امتحان الجيولوجيا جاء سهلا ومقبولا لدى كافة زملائه، معبرا عن ارتياحه التام لنتيجة الامتحان. إلا انه أمل أن تكون هناك زيادة في الوقت المخصص للامتحان.

كما توقع الطالب حسين إبراهيم من مدرسة دبي للتعليم الثانوي الحصول على معدل نجاح قدره 89%، مشيرا إلى أن طبيعة الأسئلة المباشرة سهلت بشكل كبير الإجابة عنها.

ترحيب بأسئلة الفروق الفردية

الامتحان فرصة العمر لطلبة أم القيوين

أم القيوين - ماهر خالد:

عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على صفوف طلاب وطالبات الثانوية بقسميها (العلمي والأدبي) في مختلف مدارس منطقة أم القيوين التعليمية، بسبب الأسئلة المباشرة التي حملتها ورقتا علم النفس للأدبي والجيولوجيا للعلمي.

وأجمع الطلبة أن الأسئلة تميزت بالوضوح، وجاءت مباشرة ومناسبة، إضافة إلى السهولة من ناحية الطرح والتشابه الكبير بينها وبين ما ورد في نماذج الامتحانات السابقة.

وعبر الطلاب لالخليج عن ارتياحهم لطبيعة الأسئلة، وأكد الطالب طارق عبد الله الشحي أدبي أن أسئلة علم النفس تعتبر نموذجية حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلاب .

وأشار سعيد عبيد الشاعر أدبي إلى عدم خروج أسئلة الامتحان عن نطاق الكتاب المدرسي إلى جانب أنها لا تحتاج إلى وقت طويل للإجابة عنها، مؤكداً أن الوقت الذي تم تحديده للإجابة كان مناسباً.

وقال سلطان ناصر الصياح أدبي إن بعض الأسئلة التي تضمنها امتحان مادة علم النفس توضح مدى فهم الطالب وإلمامه بالمادة ككل، مشيرا إلى أهمية تضمين الامتحانات بهذا النوع من الأسئلة التي تراعي الفروق الفردية بين الطلبة، ومؤكدا أن الامتحان راعى جميع المستويات حتى أنه بدا في متناول الجميع وكان فرصة لتحصيل درجات عالية.

شاركه الرأي هيثم أحمد سيف أدبي الذي ذكر أن الأسئلة كانت عبارة عن قياس لقدرات الطالب وفهمه لمادة علم النفس وأيضا لإظهار الفروق فيما بينهم، مضيفا دخلت قاعة الامتحان وأنا خائف إلى أن تسلمت ورقة الأسئلة وبعد الاطلاع عليها حلت الراحة والطمأنينة في قلبي.

وأضاف راشد محمد سعدي أدبي نتمنى أن تتواصل أفراحنا على هذه الصورة حتى نتمكن من تحصيل درجات جيدة في نهاية المطاف حتى نتمكن من اختيار الجامعة التي نأمل الالتحاق بها.

ويشير عبدالوهاب محمد إلى أن مادة علم النفس جاءت مطابقة للاختبارات التي تدرب عليها طوال العام الدراسي، وبالتالي كان فرصة كبيرة لتحصيل درجات جيدة.

وعبر سلطان أحمد عن سعادته البالغة بأسئلة مادة علم النفس التي لم تخالف التوقعات وكانت في متناول جميع الطلبة وراعت كل الفروق الفردية.

وعبر محمد علي عن سعادته بتجاوز مادة علم النفس من دون حدوث أي طارئ أو شيء ينغص عليه الاستعداد لباقي الامتحانات، ووافقه الرأي سلمان محمد الذي أكد أن امتحان علم النفس فرصة جديدة لتحصيل درجات عالية.

ولم يختلف الحال كثيرا لدى طلبة القسم العلمي حيث أتى امتحان الجيولوجيا مشابها للامتحانات التي سبقته من ناحية السلاسة، حتى إن هناك إجماعا من قبل الطلبة على إمكانية الحصول على نتائج جيدة.

وأكد راشد السعدي علمي أن أسئلة الجيولوجيا جاءت كما توقعها، معتبرا أن الأسئلة لم يكن فيها أي نوع من الغموض، وأنها كانت مباشرة وسلسة، واتفق معه مروان عبدالله، بعض الأسئلة كانت تحتاج إلى تركيز شديد للإجابة عنها.

أسئلة العصف الذهني تربك طلبة العلمي

التفاؤل يغمر صفوف الأدبي في العين

العين- محمد الفاتح عابدين ومنى البدوي:

سيطرت أجواء القلق على طلبة القسم العلمي خلال أدائهم امتحان مادة الجيولوجيا في حين ساد التفاؤل بين الطلبة في القسم الادبي الذين خرج غالبيتهم من القاعات الامتحانية عقب مرور نصف الوقت المخصص للإجابة عن الاسئلة.

عبر طلبة القسم العلمي عن استيائهم من صعوبة أسئلة الجيولوجيا وطريقة وضعها التي وصفوها بالتعجيزية وتحتاج الى عصف ذهني لفك غموضها، ومن ثم المباشرة في الاجابة عنها.

وأشار طارق علي فضل من القسم العلمي الى أنه بالرغم من توقعاته بسهولة ورقة امتحان مادة الجيولوجيا الا انه فوجئ بأنه امام امتحان يتطلب مجهودا ذهنيا كبيرا لافتا الى ان عملية التفكير في حل الاسئلة استنزفت الكثير من وقت الامتحان.

وذكر سالم خلفان العلوي أن معظم الأسئلة في الامتحان كانت غامضة ولم يترك واضع الأسئلة فرصة للطالب لانتقاء الاسئلة التي ترفع المعنويات والتي يمكن أن يستهل بها الاجابة، خاصة سؤال الخرائط الكونتورية.

وشاركه الرأي عبد الله فارس وقال إن الامتحان يتضمن أسئلة غريبة لم نألفها من قبل، مشيرا الى أن وضع هذه النوعية من الأسئلة يحتاج الى توفير وقت أطول لحلها.

أما طلبة الأدبي الذين أدوا صباح أمس امتحان علم النفس فقد سادت بينهم حالة من الفرح والابتهاج واعتبروا الامتحان بمثابة الهدية حيث انه ساعدهم على حصد مزيد من الدرجات الي تسهم في رفع المعدل النهائي، وغرست الأسئلة التي غلب عليها طابع السهولة والوضوح والمباشرة نوعاً من الطمأنينة في نفوسهم وهو ما انعكس على أدائهم في الامتحان وخروجهم في وقت مبكر من القاعات.

وقالت منى فايز: لقد كان امتحانا رائعا وكانت الأسئلة سهلة ومباشرة ولم أتعثر في أي منها.

وأضافت أتمنى أن تكون جميع أسئلة الامتحانات القادمة بمستوى امتحان الامس، فيما أكدت منار جمال أن الامتحان لم يخرج عن اطار الكتاب المدرسي.

تعليمية الفجيرة أكدت سهولة الامتحان

طلاب العلمي حائرون في سؤال الاختلاف

الفجيرة - السيد حسن:

اختلف طلاب العلمي في جميع لجان الفجيرة مع منطقة الفجيرة التعليمية حول مستوى أسئلة مادة الجيولوجيا خاصة سؤال الاختلاف والخريطة الكونتورية.

ففي الوقت الذي أعرب فيه الطلاب عن صعوبة الامتحان لا سيما سؤال الاختلاف الذي جاء بالكامل من مقرر الصف الحادي عشر، أكدت المنطقة التعليمية ممثلة في مديرها جمعة الكندي أن الامتحان كان سهلاً ولا توجد به أي صعوبة.

وقال جمعة الكندي مدير المنطقة إن المنطقة التعليمية لم تتلق أي شكاوى تفيد بأن هناك صعوبة في امتحان الجيولوجيا مطلقاً.

في حين أكد أكثر من 95% من رؤساء لجان الامتحان في مدارس الفجيرة أنهم تلقوا شكاوى طلابية تفيد بصعوبة امتحان مادة الجيولوجيا وصلت في بعض اللجان إلى نسبة 100% كما هو الحال في لجنة مدرسة حمد بن عبدالله حيث أعرب 100% من طلاب اللجنة عن صعوبة امتحان الجيولوجيا لا سيما سؤال الاختلاف الذي أرهقهم كثيراً ولم يصلوا معه إلى حل، ونسبة 95% من طلاب القسم العلمي في مدرسة محمد بن حمد الشرقي المدرسة الرئيسية (الأم) في الفجيرة اشتكوا من صعوبة امتحان مادة الجيولوجيا وخاصة سؤال الاختلاف.

ويقول عبيد محمد إبراهيم رئيس لجنة مدرسة حمد بن عبدالله يوجد لدينا 48 طالباً في القسم العلمي جميعهم بلا استثناء اشتكوا من صعوبة أسئلة الجيولوجيا حتى المتفوقون والمتميزون منهم اشتكوا من سؤال الاختلاف.

وأشار الطلاب إلى أن هذا السؤال ليس مقرراً عليهم في الصف الثاني عشر، وإنما جاء من الصف الحادي عشر .

وأكد عبيد اللاغش مدير مدرسة محمد بن حمد الثانوية أن امتحان الأدبي كان سهلاً وفي مستوى الطالب البسيط، ولكن امتحان الجيولوجيا للعلمي كانت هناك بعض الملاحظات التي أبداها الطلاب حول السؤال الثاني من الجيولوجيا.

ومن جانبه قال مبارك ناصر السويدي مدير مدرسة سيف بن حمد الشرقي بقدفع: أعتقد أن هناك صعوبة في امتحان الجيولوجيا وهذا الأمر أعلمه جيداً باعتباري في الأساس معلم جيولوجيا، والصعوبة كانت في الخرائط الكونتورية.

واختلف صديق أحمد رشيد مدير مدرسة أنس بن النضر مع الآراء السابقة حيث قال إن الامتحان كان سهلاً في القسمين الأدبي والعلمي ولا توجد أي صعوبة تذكر ولديّ في اللجنة 19 طالباً في العلمي و72 طالباً في الأدبي لم نتلق منهم أي شكاوى وكانت أجواء اللجنة مريحة وهادئة تماماً ومر علينا مدير المنطقة ولمس نفس الأجواء وخرج بانطباع ايجابي وجيد حول الامتحان، وكان في بداية الامتحان لبس تمت ازالته بالاتصال بالخط الساخن بالوزارة وصارت الأمور بشكل جيد.

وقالت فاطمة عبدالله محمد مديرة مدرسة الرحيب للتعليم الثانوي بضدنا: تم تجاوز اللبس الذي واجهنا مع بداية امتحان الجيولوجيا فوراً عبر المسؤولين في الوزارة في دقائق معدودة وانتهت المشكلة، ولكن بعضهم قال إنه طويل.

وأكدت عائشة أحمد اليماحي مديرة مدرسة دبا الثانوية أن الامتحان بشكل عام كان سهلاً ولا توجد شكاوى من طالبات العلمي ولا الأدبي، ولكن كما هو معروف أي امتحان في العالم لا بد أن يكون هناك سؤال مميز نستطيع من خلاله تحديد المتميزين والمتفوقين وهذا أمر طبيعي ومنطقي.

أما عائشة سعيد عبيد مديرة مدرسة لبابة بنت الحارث فقالت: طالبات العلمي أكدن صعوبة بعض الأسئلة، في مادة الجيولوجيا، ولكن في الأدبي لم نتلق أي شكاوى.

وأشارت لطيفة شهيل مديرة مدرسة الاتقان بالفرفار إلى أن الامتحان كان سهلاً باستثناء الصفر في الخريطة الكونتورية الذي حير الطالبات وبذلن فيه جهداً كبيراً لكن بشكل عام كان جيداً.

وأعرب طلاب الأدبي في الفجيرة عن سعادتهم الغامرة لمستوى أسئلة مادة علم النفس وأشاروا إلى أن الأسئلة كانت سهلة وفي مستوى الطالب البسيط.

وأكدت كل من سلمى علي إسماعيل ووداد سالمين وإيمان عامر العامري وأروى مصطفى ونبيل عبدالله ومحمد خميس وسعيد سالم وسعود عبدالله سهولة الامتحان في مادة علم النفس وأنهم خرجوا في منتصف الوقت.

أما القسم العلمي فكانت الأجواء مخالفة تماماً حيث قال الطالب حمد يوسف عبدالله: الامتحان للأسف غير متوقع وكنت أتمنى لو أن الأسئلة جاءت من المنهج الخاص بالصف الثاني عشر ولكن ما لاحظناه وفوجئنا به أن الأسئلة خاصة السؤال الثاني جاء من منهج الصف الحادي عشر.

وأنا حصلت على نسبة 93% في الحادي عشر وكنت أطمع في تحقيق أكثر من 95% في الثاني عشر. وكنت أحصل على 100% دائماً في امتحانات الجيولوجيا طوال فترة الدراسة والآن أشعر أنني لن أصل إليها بسبب سؤال الاختلاف.

وقال فهد صالح: الامتحان كان صعباً، واعتدنا أن يكون هناك اختياري للأسف لم يحدث هذا العام، والجداول التي جاءت كانت من الصف الحادي عشر وكنت أتوقع أن أحصل في الجيولوجيا على نسبة 95%، الآن لم أوفق وأعتقد أنني لن أتجاوز نسبة 85%.

وقال فيصل الحفيتي الامتحان صعب جداً والجداول الخاصة بالمقارنة صعبة، وهناك سؤالان من الصف الحادي عشر وليست هذه شكوى فردية مني فحسب بل من جميع المتفوقين وكثير من الطلاب تركوا الجداول فارغة دون إجابة للأسف. وأكدت رزان محمد وشيخة محمد علي صعوبة أسئلة مادة الجيولوجيا وطالبتا بضرورة مراعاة ذلك في التصحيح.

جيولوجيا بسيطة وعلم نفس هادئ في لجان الشرقية

المنطقة الشرقية - محمد الوسيلة:

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فرحة طلاب وطالبات مدارس مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية نتيجة للسهولة المتناهية لامتحاني الجيولوجيا للقسم العلمي ومادة علم النفس للقسم الأدبي، وأعرب العديد من الطلبة الذين التقتهم الخليج خلال مسحها الميداني أثناء خروجهم من قاعات الامتحان بعد ساعة من الزمن المقرر عن سعادتهم الغامرة بالمستوى المبسط الذي وردت عليه أسئلة امتحان المادتين وأجمعوا على أن واقعيتها الخارجة من صلب المقرر الدراسي وبعدها التام عن التعقيد ووضوحها ساهم بشكل كبير في التعاطي معها بيسر ومن دون عناء، في وقت أعرب فيه طلبة المنازل الذين اعتادوا الشكوى عن رضاهم عن مستوى أسئلة المادتين حيث أشاروا إلى أن الامتحانين جاءا بشكل مبسط.

يقول الطالب سيد علي حسن من القسم الأدبي بمدرسة سيف اليعربي: في تقديري أن امتحان علم النفس جاء في غاية السهولة والبساطة من خلال أسئلته الواضحة والمباشرة والخالية تماماً من التعقيد، ورغم طول أسئلته التي وردت في 5 صفحات إلا أن الزمن المقرر كان كافياً للحل والمراجعة بيسر، فيما أشار زملاؤه من القسم نفسه إبراهيم راشد وراشد علي محمد ويوسف محمد وعباس يوسف إلى البهجة والسرور التي خلفها الامتحان لسهولته ووضوح أسئلته وخلوها التام من التعقيد الأمر الذي ساعدهم على الحل من دون عناء.

في الوقت نفسه كانت علامات الرضا التي كست وجوه طلاب العلمي دليلاً كافياً على سهولة أسئلة مادة الجيولوجيا فقال الطالب سليمان مراد من مدرسة سيف اليعربي بكلباء إن أسئلة المادة جاءت في غاية الوضوح والمباشرة ومفهومة ومن المنهج الدراسي.

وأضاف زميله جاسم الزعابي مؤكداً أن الأسئلة مبسطة وفي غاية السهولة.

فيما قال الطالب حميد الكلباوي: الامتحان سيعوضنا عن الدرجات التي فقدناها بسبب صعوبة امتحان الرياضيات.

أما الطالبان راشد المراشدة وأسامة محمد عبدالله فأكدا أن الامتحان في غاية السهولة وشبيه إلى حد كبير بامتحان المادة العام السابق من خلال أسئلته الواضحة والمباشرة. وعبرت طالبات القسمين العلمي والأدبي بمدرسة جميلة بوحيرد عن سعادتهن بمستوى الأداء في المادتين حيث أشارت الطالبات ميثاء أحمد وريم محمد فضل وعائشة عبدالله وكلثوم عبدالله (أدبي) إلى أن أسئلة المادة في غاية الوضوح والسهولة ما مكنهن من حلها في زمن وجيز ومن دون أي صعوبات، وحذت طالبات العلمي حذوهن إذ اتفقت كل من سلوى عزت وشيخة المزروعي ونجود الكندي على سهولة أسئلة امتحان الجيولوجيا بشكل عام.

خرجوا في الدقيقة الأخيرة من زمن الإجابة

علمي الشارقة يعلقون شكواهم في عنق الوقت

الشارقة - بلال غيث:

مشكلة الوقت مجددا تضاف إلى معاناة طلبة العلمي هذه المرة، عشرات من طلبة الشارقة خرجوا من امتحان الجيولوجيا مع الدقيقة الأخيرة لزمن الإجابة المخصص، ولم يسمح لهم بعدها بإكمال الإجابة عن الاسئلة التي وصفوها بالطويلة كما يقولون، في المقابل اكتملت فرحة طلبة القسم الأدبي بامتحان علم النفس الذي جاء سهلا واستطاع الطلبة إنهاءه في مدة زمنية قصيرة دون الحاجة إلى استخدام الوقت المحدد له وهو ساعة ونصف الساعة.

الخليج استطلعت آراء الطلبة حول امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس، وأجمع الطلبة على سهولتهما مع الاختلاف حول المدة الزمنية المنخصصة لهما.

عبدالله جمعة الطالب في مدرسة الخليج العربي تحدث عن سهولة امتحان علم النفس رغم وجود بعض الغموض الذي سرعان ما انجلى بتوضيحات المعلمين له، وقال إنه انهى الاجابة عن الأسئلة قبل نهاية الوقت المحدد لها بنصف ساعة، وشاركه الرأي أحمد الحمادي من نظام المنازل الذي وصف الامتحان بالجيد.

ورأى الطالب محمد عبيد بن هدة أن امتحان علم النفس كان سهلاً وأنه واصدقاءه أجابوا عن جميع الأسئلة التي قدمتها ورقة الأسئلة وهم مسروريون بعد امتحاني اللغة العربية والرياضيات.

ويصف محمد معتصم معلم علم النفس في مدرسة الخليج العربي مستوى الامتحان مؤكداً أنه تراوح بين المتوسط والسهل، كما أنه يراعي الفروق الفردية بين الطلبة، لافتاً الى أن الطلبة قاموا بالانتهاء من الإجابة قبل الوقت المخصص له.

واختلف حال طلبة الجيولوجيا عن نظرائهم في امتحان علم النفس، حيث شكوا من قصر الوقت المخصص للإجابة كما يقول الطالب وليد عاطف، الى جانب وجود بعض الأرقام المرسومة على الخرائط والتي لم تكن واضحة بدرجة تمكن الطالب من قراءتها والحل بأسلوب سهل وسلس.

ويشاركه في رأيه الطالب عبدالله جمال الذي يرى أن الامتحان جاء سهلا ولكن قصر الوقت المخصص له وطول الأسئلة جعلت منه امتحانا صعبا.

الطالب عماد الدين الحللي وصف أسئلة امتحان الجيولوجيا بالسهلة لكنه قال انها غريبة، وتحدث عن سؤال التشابهات والاختلافات، مشيرا إلى أن الرسومات المرفقة كانت متشابهة جدا ومن المستحيل كما يقول العثور على نقاط الاختلاف فيما بينها.

ويضيف الطالبان حسام مصطفى الكردي وسليم طوقان ان الامتحان كان سهلا ولكن الوقت غير كاف، إذ اضطر هو وزملاؤه إلى مغادرة قاعة الامتحان بعد أن قام المعلمون بسحب أوراقهم نظراً لانتهاء الوقت.

وفي محاولة لتحليل ورقة الجيولوجيا قال عماد الشبراوي ابراهيم موجه الجيولوجيا في المنطقة التعليمة، إن وقت الامتحان كان كافيا وأنه تفقد أكثر من ثلاث مدارس، ولمس سعادة الطلبة بالامتحان.

وعن شكوى الطلبة من الأرقام غير الواضحة على الخرائط قال، إنه جرى توضيح بعض الأرقام ولم يؤثر ذلك في سير الامتحان، معتبرا أن الطلبة اعتادوا على الشكوى.

بعيداً عن شكوى العلمي

أدبي عجمان يواصل حصد الدرجات بعبور سلس لعلم النفس

عجمان - رامي عايش:

واصل طلبة القسم الادبي يوم امس حصد الدرجات وسط اجواء من البهجة والفرح بأدائهم امام ورقة علم النفس في ما خيم الحزن على طلبة القسم العلمي بسبب امتحان الجيولوجيا الذي وصفه البعض بالصعب والطويل. اما طلبة الادبي فقد كانت لهم وقفة اخرى مع الفرحة والتفوق حيث اكدوا ان امتحان علم النفس كان سهلا ومباشرا والوقت كافٍ جداً.

تحدث عبدالعزيز احمد بثقة الطالب الذي لديه القدرة لتجاوز اي امتحان مهما كان نوعه ومستواه قائلا: نحن الآن متحمسون جدا وجاهزون لمقابلة الامتحانات القادمة، لا سيما بعد ان ادينا امتحان اليوم من دون تسجيل اية صعوبات تذكر حيث جاءت الاسئلة مباشرة.

يقول الطالب محمد سعيد صالح: الامتحان اسهل من شرب الماء وكنا نتوقع سهولته وكفاية وقته حتى اننا انهينا الاجابات عند منتصف الوقت المحدد وخرجنا من القاعة ونحن مطمئنون على اجاباتنا.

الطالب محمود علي اكد ان صيغة الاسئلة كانت واضحة ومباشرة ولا تحتاج للتأويل، اضافة الى انها شاملة لجميع دروس الكتاب.

يضيف الطالب ياسر عبدالكريم: امتحان اليوم كان أسهل من اسئلة نماذج التدريب وأنا سعيد من أدائي اليوم.

الأجواء كانت غائمة جزئياً لدى طلبة العلمي الذين أدوا امتحان الجيولوجيا وسط شكاوى من صعوبته وغموض صيغته وكثرة الاسئلة الواردة فيه، اضافة الى شكوى البعض من ضيق الوقت.

عبدالرحمن طالب كانت له شكوى من كثرة الاسئلة التي حملتها ثماني صفحات على الرغم من صغر مادة الكتاب، اضافة الى صعوبتها.

واضاف: الاسئلة معقدة ولا يوجد فيها اختيار كما ان الوقت غير كاف ونحتاج الى نصف ساعة اضافية حتى نتمكن من الاجابة.

وقال عادل مراد ان الامتحان وردت به العديد من المصطلحات إضافة الى ان الاسئلة المتعلقة بالخريطة والمقارنة كانت صعبة، ولفت الى ان الاسئلة جاءت من بين السطور وغير متوقعة.

ويرى الطالب امين صلاح الصورة نفسها حيث اكد صعوبة الامتحان.

وكان للطالبين لطفي علي ومحمد عبدالستار وجهة نظر اخرى، حيث قالا: الامتحان سهل ومباشر على الرغم من اعترافهما بطول وكثرة الاسئلة.

يقول لطفي: اتفق ان الامتحان طويل والاسئلة كثيرة والوقت غير كاف الى حد ما، لكنني وجدت الامتحان سهلا ومن داخل الكتاب، واتفق كذلك ان هناك اسئلة بحاجة الى تفكير لكن الطالب المجتهد لا تصعب عليه اية صيغة من الاسئلة.

ويضيف محمد: كنا نتوقع ان يكون سهلا وهناك تنوع في الاسئلة بحيث تجد انماطا مختلفة في مستوى الاسئلة.

من جانبه اكد عبدالرحيم الحوسني مدير مدرسة حميد بن عبدالعزيز ان الادارة تلقت بعض الشكاوى من طلبة العلمي حول صعوبة امتحان الجيولوجيا، مشيرا الى ان هذه الشكاوى ليست عامة ولا تنسحب على جميع الطلبة.

وعلق على الشكاوى بالقول: ليس غريبا على الطالب الضعيف ان يشتكي ولا يمكن ان يمر امتحان من دون ان يشتكي الطلبة مهما كانت سهولته.

واضاف: كل امتحان فيه اختلاف في مستوى الاسئلة من اجل ابراز الطالب الذكي والمتوسط والضعيف وهذا ليس امرا مخفيا على احد.

على خلاف توقعاتهم

طلبة الغربية يبحثون عن الأسئلة الاختيارية

المنطقة الغربية - صديق عبد النبي:

تواصلت أفراح طلاب وطالبات القسم الأدبي في مدارس المنطقة الغربية، فيما اشتكى طلاب وطالبات القسم العلمي من ضيق زمن امتحان مادة الجيولوجيا إضافة إلى عدم وجود أسئلة اختيارية تسهل عليهم الإجابة. ومن طلبة القسم الأدبي يقول راشد سعيد المزروعي أن أسئلة علم النفس جاءت غاية في السهولة وكانت واضحة جدا، ومن المنهاج كما أنها مباشرة ولا توجد بها أية تعقيدات والزمن كاف مقارنة مع سهولة الامتحان وأضاف أن الطلاب أجابوا عن الأسئلة قبل مرور نصف الوقت.

موسى سالم بطي القبيسي أشار إلى أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط وعلى طريقة النماذج الماضية، ونتمنى ان تتواصل أفراح طلبة القسم الادبي خلال الامتحانات القادمة.

ويضيف محمد راشد غريب المنصوري ان الامتحان بصفة عامة بسيط وسهل، وإن حمل بعض الاسئلة صعوبة.

وعبر منصور فارس المزروعي عن سعادته لسهولة امتحان علم النفس واكد انه لاتوجد أي صعوبات او مشاكل في الامتحان كونه من المنهاج مباشرة.

اما الطالبات مريم محمد مطر ومنى مبارك ومحمد راشد ففضلن العودة بالحديث أولاً عن صعوبة بعض الاسئلة في امتحان اللغة العربية والارتباك الذي حصل للطالبات من الاسئلة الاختيارية وتمنين لو كان امتحان اللغة العربية غير مشترك بين العلمي والادبي ليستطيع كل طلبة قسم ان يجيبوا عن الاسئلة المقررة عليهم، ثم أشدن بامتحان علم النفس واوضحن انه سهل جداً.

وقال الطلاب عبدالله رجب ومأمون الرفاعي ومحمد يوسف ومحمود محمد واحمد ابو الشباب إن الامتحان في مستوى الطالب المتوسط وسهل وزمن الامتحان كاف مقارنة مع سهولة الاسئلة.

اما طلاب وطالبات العلمي فقد اشتكوا من ضيق الوقت وبعض الاسئلة وتقول البتول طه حسن طه ودعاء علي وردت بعض الاسئلة عن وجه الاختلاف في حين انه لا يوجد اختلاف اصلا، كما ان زمن الامتحان غير كاف وبعض الاسئلة عميقة وتحتاج الى كثير من التفكير، وافقتهما موزة الحمادي وآية عبدالله محمود وداليا شمس الدين ولطيفة بعث الرضا ب89ان الاسئلة استنتاجية وغير واضحة اضافة الى أنهن لم يتدربن على طريقة الاسئلة وزمن الامتحان غير كاف مقارنة بطول الأسئلة.

سهى عبدالمجيد وآمنة عبدالله اشتكتا من طول الامتحان ووجود بعض الاسئلة الصعبة والاستنتاجية وأشارتا الى ان النموذج الذي جاءت به طريقة امتحان الجيولوجيا لم يتدربا عليه.

وأكد الطالب أحمد عبدالرحيم سرهيد ان الاسئلة مبهمة وغير واضحة، اضافة الى أن زمن الامتحان غير كاف ان عدم وجود اسئلة اختيارية زاد من صعوبة الامتحان.

وقال سرهيد لو كانت هنالك اسئلة اختيارية لاستطاع الطلاب تعويض الاسئلة غير المفهومة، ويضيف عبدالله الحصري الخريطة غير واضحة ووقت الامتحان لم يساعد الطلبة للاجابة والمراجعة والاسئلة تختلف عن النماذج السابقة ونتمنى ان تكون الامتحانات المقبلة اسهل لطلبة العلمي ليعوضوا عن الامتحانات الصعبة.

كما اشتكى أيضا الطلاب محمد عبدالمنعم وونيس موسى ومحمد العالم ومحمد منصور من ضيق الوقت وصعوبة بعض الاسئلة في الجيولوجيا وطالبوا بضرورة وجود أسئلة اختيارية تراعي الفروق الفردية بين الطلاب.

من جانبها، أوضحت ميرة مسلم المزروعي مديرة مدرسة قطر الندى أن بعض الطالبات أحرزن الدرجة الكاملة في امتحان الرياضيات، وذكرت أن أسئلة علم النفس والجيولوجيا جاءت في مستوى الطلاب ومن المنهاج.

وأشار مصطفى محمد مهدي مدير مدرسة النووي الى أن وجود بعض الاسئلة في الجيولوجيا لقياس مهارات التفكير أمر وارد لان هناك فروقاً فردية بين الطلاب، مؤكداً أن الامتحان بشكل عام يقيس كل المستويات.

فرح في أدبي رأس الخيمة

العصور الجيولوجية تحالف توقعات الطلبة

رأس الخيمة - محمد شاهين:

سادت يوم أمس أجواء الفرح والسرور بين طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والادبي في منطقة رأس الخيمة التعليمية، لسهولة ورقتي مادتي علم النفس والجيولوجيا، وان تخللتها مجموعة من الآراء والملاحظات التي تمحورت حول صعوبة بعض فروع ورقة امتحان مادة الجيولوجيا، إلا انهم عادوا وأجمعوا بأنها سهلة بشكل عام، مستبشرين الخير في الايام المقبلة.

الطالب خالد عبيد شكر (أدبي) أشار الى ان ورقة علم النفس كانت في منتهى السهولة والوضوح، ولم يواجه فيها أي صعوبة تذكر، مضيفاً انه تمكن من الاجابة عنها خلال مدة زمنية بسيطة لم تتجاوز ال45 دقيقة، متمنياً ان تكون بقية الامتحانات بالسهولة نفسها.

شاطره محمد عمران النعيمي الرأي مضيفاً ان جميع الاسئلة الموزعة في خمس أوراق امتحانية منتظمة كانت سهلة ومباشرة، حيث احتوت على اسئلة التعاليل والتعاريف والجدوال البسيطة.

في حين رأى الطالب محمد رياض محسن ان فرصة الاختيارات المتوافرة في جميع أسئلة مادة علم النفس مكنت الطلاب من اختيار الاسئلة الاكثر سهولة للاجابة عنها.

أما الطالب أحمد عبدالله المطوع فلم يذهب بعيداً عن آراء زملائه، مؤكداً أن ورقة علم النفس كانت أسهل مما توقع وأنه استطاع من إنهاء الإجابة خلال مدة زمنية قصيرة جداً.

ولم تكن طالبات الثانوية العامة القسم العلمي بعيدة عن أجواء الفرحة التي غطت وجوه الطلاب، وإن أبدين بعض الملاحظات حول صعوبة صيغة السؤال المتعلق باستخراج الاختلافات.

وأشارت علا سعيد سباع الى ان ورقة الجيولوجيا، كانت سهلة ومباشرة باستثناء سؤال الاختلافات من الجداول، حيث جاءت صيغته بصورة غير واضحة. وذهبت زميلتها منال عبدالله الى الرأي نفسه مضيفة ان الرسوم المتعلقة بالخرائط كانت صعبة بعض الشيء، ولكن باقي الاسئلة كانت سهلة بمجملها، فيما رأت رشا شريف ان اسئلة العام الدراسي الحالي تختلف تماماً عن اسئلة السنوات السابقة التي كانت تتطرق لفصول العصور الجيولوجية المتعددة بشكل دوري ومستمر، حيث غابت تلك المواضيع عن اسئلة العام الحالي، بالرغم من جاهزية معظم الطالبات لها.

ويبدو ان الطالبة شذى بكار لم تستطع ان تنسى صعوبة اسئلة مادة الرياضيات، حيث اشارت الى ان صدمة امتحان مادة الرياضيات ما زالت عالقة في ذهنها وضيعت عليها فرحة الاجابة عن ورقة الجيولوجيا التي وصفتها بالمعتدلة والمناسبة لجميع مستويات الطالبات.