أكدت موريتانيا أمس حيادها تجاه النزاع حول الصحراء، وأطلق الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبد الله،أمس، أكبر مشروع لإصلاح التعليم في موريتانيا، وذلك بتنصيبه اللجنة الوطنية للمنتديات العامة للتعليم والتكوين التي تم استحداثها الأسبوع الماضي، وتضم العديد من الشخصيات العلمية والسياسية البارزة بينها عدة وزراء سابقين للتعليم.
وعهد إلى اللجنة قيادة تشاور واسع على امتداد البلاد لاستخلاص جميع الآراء ووضع تصور شامل عن سبل إصلاح قطاع التعليم في البلاد والذي يعاني من مشاكل عديدة.
وأدت اللجنة، التي يرأسها وزير التعليم الأسبق أعلى ولد علاف، اليمين الدستورية أمام الرئيس ولد الشيخ عبد الله، أمس، بقصر المؤتمرات وبحضور مكثف لقادة الأحزاب السياسية وأعضاء الحكومة وضباط الجيش.
وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة على تصريحاته التي قال فيها إنه أبلغ نظيره المغربي بدعم موريتانيا للمبادرة المغربية الجديدة في الحل السلمي والعادل لقضية الصحراء، أصدر مسعود ولد بلخير، رئيس الجمعية الوطنية البرلمان الموريتاني، بيانا صحافياً، أكد فيه التزام موريتانيا ما سماه الحياد الإيجابي في موضوع نزاع الصحراء، وقال ولد بلخير في هذا الموضوع بالذات فإنني أؤكد أن كل الاتصالات واللقاءات التي أجريتها في المملكة المغربية كانت بالنسبة لي فرصة للتذكير وبكل وضوح بالثوابت التالية التي تلخص موقف بلدنا من هذا النزاع وهي: دعم كل حل متفق عليه من طرف الأمم المتحدة، واستعدادنا الكامل للسعي من اجل تقارب أطراف النزاع منوهاً بأن موريتانيا تدعم المبادرة الجديدة للمملكة المغربية.