تنتظر الطفلة دعاء دويك ( 14 عاماً)، بفارغ الصبر اليوم الاثنين، للقاء والدها رئيس المجلس التشريعي، د.عزيز دويك في أسره سجن مجدو، حيث من المقرر ان تكون هذه الزيارة مغايرة لمجموعة من الزيارات السابقة التي كانت تقوم بها دعاء وحدها، خاصة وانها ستكون برفقة والدتها وعدد من اخواتها الامر الذي يتيح لهم الاطمئنان عن قرب على وضعه الصحي المتدهور.
ورغم حالة الشغف التي تنتاب دعاء لرؤية والدها، إلا أن هذه الحالة تتضاعف بالنسبة لزوجته نهلة التي كانت تعتمد على زيارات دعاء السابقة لوالدها في الاطمئنان على صحته في سجنه.
وتقول نهلة دويك في حديث خاص ل (الخليج) دعاء تحولت بالنسبة لنا إلى ما يشبه الحمام الزاجل في التواصل مع زوجي والاطمئنان عليه.
وأضافت انها تحرص مع نهاية كل زيارة على الحديث مطولا عن والدها وكيف أمضت فترة الزيارة معه، وحرصها على طمأنتنا عليه.
وأوضحت نهلة انها كانت تضطر لإرسال دعاء وحدها برفقة أهالي الأسرى من اجل زيارة والدها كونها تحت السن القانونية الأمر الذي يتيح لها إنجاز الزيارة بسهولة ودون تعقيدات، والسبب في ذلك ان سلطات الاحتلال كانت تعرقل إصدار تصاريح الزيارة لها ولإفراد أسرتها.
وقالت لم نجد افضل من دعاء للتواصل مع زوجي الذي يحرص مع كل زيارة على شراء الحلوى والهدايا لها، رغم ان ادارة السجن تمنعه من احتضانها، والحديث معه من خلال الهاتف ورؤيته من خلف الزجاج.
ولا تخفي نهلة قلقها وقلق أطفالها إزاء أنباء تدهور الوضع الصحي لزوجها، ونقله للمشفى، موضحة ان أكثر ما يؤلم تعدد الروايات والأنباء حول وضعه الصحي الامر الذي ينعكس بصورة كبيرة على الأسرة ويدب حالة من القلق والخوف على حياته. وقالت سنكون اليوم برفقة دعاء التي تحفظ خط السير سجن مجدو شمال الضفة الغربية عن ظهر قلب، ونأمل ان نلتقي معه والاطمئنان على وضعه.