أطلقت السلطات السورية صباح أمس، سراح الناشطين محمود النجار وحسن يونس قاسم اللذين اعتقلتهما خلال الشهرين الماضي والجاري على خلفية نشاطهما في المجلس الوطني لإعلان دمشق (المعارض).
ورحبت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا في بيان لها بالإفراج عن النجار وقاسم، وطالبت السلطات السورية بالإفراج عن معتقلي إعلان دمشق ال 12 المتبقين الذين ستجري محاكمتهم في الثلاثين من الشهر الجاري أمام القضاء المدني في دمشق.
من جهة أخرى، أعلن معارضون سوريون أنهم سيشاركون في مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة في نيويورك بشأن معتقلي الرأي والضمير حول العالم يحضره مندوبو الدول الأعضاء، ومن بينهم مندوب سوريا.
وقال أنس العبدة، رئيس حركة العدالة والبناء المعارضة ليونايتد برس في لندن إن مسؤول العلاقات العامة في الحركة أسامة المنجد سيلقي أمام مندوبي الدول كلمة يتحدث فيها عن أوضاع المعتقلين السياسيين في السجون السورية، ويركز على إبراز الأوضاع المأساوية لمعتقلي قياديي تحالف إعلان دمشق المعارض وذويهم وظروف وأسباب اعتقالهم وأسلوب المعاملة الذي يلقونه، والتراجع العام في الحريات العامة والسياسية المرافق لحملات الاعتقال التعسفي.
وأشار العبدة إلى أن حركته ستقترح على مندوبي الدول خطوات عملية لمؤازرة ومساندة هؤلاء المعتقلين من بينها أن يكون الميثاق الذي ستعتمده الأمم المتحدة بشأن سجناء الرأي والضمير جزءاً من جميع المعاهدات الدولية التي تربط الدول بعضها ببعض، وأن يجري اعتماده من قبل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، كما ستركز على أهمية الضغط على الأنظمة التي تمارس الاضطهاد ضد شعبها وعلى رأسها النظام السوري.