أثار نبأ مشروع شركة النور القابضة التابعة لطارق بن لادن، المتمثل ببناء أطول جسر معلق في العالم يربط اليمن بجيبوتي عبر البحر الأحمر شجون اليمنيين، فيما لا يزال الغموض يكتنف عدم السير في إجراءات عملية بالنسبة لليمن مقارنة بجيبوتي .

وقال مسؤول يمني رفيع لالخليج إن اليمن موافق مبدئيا على مشروع بن لادن الضخم، إلا أن بعض التفاصيل بحاجة إلى نقاش .

وأوضح أنه تم منح شركة الشرق الأوسط 1500 كيلو متر مربع محاذية للبحر الأحمر .

وفي حين ظهر رئيس شركة الشرق الأوسط للتنمية طارق بن لادن أكثر دبلوماسية وهو يتحدث عن أسباب نقل مؤتمر صحافي من اليمن إلى جيبوتي، قال رئيس هيئة الاستثمار اليمنية صلاح العطار إن اليمن تنتظر تفاصيل فكرة الشرق الأوسط للتنمية عن مدينة النور التي أعلن طارق بن لادن التخطيط لها عبر ثلاثة مكونات (مدينة في اليمن وأخرى في جيبوتي يربطهما جسر معلق) .

وعن أسباب نقل المؤتمر الصحافي إلى جيبوتي قال: لعل المؤتمر لحشد التمويل للمشروع، وهو أمر يخص الشركة .

وقال طارق بن لادن رئيس شركة الشرق الأوسط للتنمية، في المؤتمر صحافي إن المشروع المخطط انجازه خلال سبع سنوات، بتكلفة تصل 200 مليار دولار- سيوفر مليون فرصة عمل في اليمن و500 ألف فرصة عمل في جيبوتي .

ويعتقد ابن لادن أن المشروع بناء الجسر المعلق، ومدينتين في اليمن وجيبوتي يشكل التاريخ الهندسي وسيعمل على تعزيز الرخاء المستقبلي للكيانات الاقتصادية الناشئة في إفريقيا والشرق الأوسط .

من جانبه قال المدير التنفيذي لشركة النور القابضة المهندس محمد أحمد الأحمد لقد قمنا بوضع خطة العمل والخطط الأساسية للمدينتين والجسر، ونحن الآن مستعدون للتحدث مع المستثمرين المحتملين حول الفرص التي ينطوي عليها هذا المشروع الفريد .

وتعتزم شركة النور إنشاء مدينة مساحتها 1500 كيلو متر مربع على الطرف الجنوبي الغربي لليمن، تقابلها مدينة شبيهة بمساحة ألف كيلو متر مربع على ساحل جيبوتي .

ويبلغ طول الجسر الذي يربط القارتين حوالي 5 .28 كلم، يمثل الجزء المعلق من الجسر أطول جسر معلق في العالم، ويتوقع أن يستوعب عند استكماله 100 ألف سيارة و50 ألف مسافر بالقطار يومياً، إضافة الى آلاف الأطنان من حمولات شاحنات النقل وعربات السكك الحديدية .

وفي أواخر مارس/آذار الماضي، قال ابن لادن إن المشروع يستغرق 7 سنوات على ثلاث مراحل، إلا أن المسؤول اليمني يعتقد أن فترة إنشائه قد تستغرق أكثر من عقد .

ووقعت شركة النور عقد تنفيذ المشروع في مارس الماضي مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، ولم يقابله ذات العقد مع الجانب اليمني، وهو ما يجعل اليمن يبدوا متلكئا في السير بخطى حثيثة نحو المشروع .