قتل 11 فلسطينياً، أمس، بينهم 10 من عائلة دغمش، وشرطي، في اشتباكات مسلحة دامية بين الشرطة التابعة للحكومة المقالة وعناصر من عائلة دغمش في قطاع غزة. وقالت مصادر محلية وشهود إن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الشرطة وعناصر مسلحة من العائلة في حي الصبرة بمدينة غزة بدأت مساء أول أمس وانتهت صباح أمس، سعياً من الشرطة لاعتقال مطلوبين ومتهمين بقتل شرطي وآخرين.
وأعلنت الشرطة المقالة عن انتهاء الحملة الأمنية ضد من وصفتهم ب المنفلتين من عائلة دغمش في غزة. وقال الناطق باسم الشرطة الرائد إسلام شهوان في مؤتمر صحافي إن الشرطة لن تسمح لأحد بالخروج عن القانون. وأشار إلى أن الحملة أسفرت عن استشهاد أحد عناصر قوات التدخل وحفظ النظام، وهو سامح محمود الناجي، ومقتل 9 آخرين شاركوا في إطلاق النار على الشرطة، منهم ثلاثة مطلوبين والقضاء على خلفية قتل عناصر من الشرطة، وطفل لا يتجاوز عامه الأول. وذكر شهوان أن أربعين شخصاً أصيبوا منهم 10 من أفراد الشرطة ومسلحين من العائلة إلى جانب اعتقال 15 شخصاً منهم متورطون في قضايا جنائية، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وأكد أن الحملة جاءت بعد محاولات إقناع مطلوبين بتسليم أنفسهم ولم تستهدف العائلة بحد ذاتها. وأشار إلى أن المطلوبين الذين قتلوا خلال الحملة كان لهم دور في خطف الصحافي البريطاني ألان جونستون وإطلاق النار على بعض السفارات وقتل مواطنين.
من جانبه، أدان المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير، ما قال إنها مجزرة حماس وعصاباتها بحق آل دغمش، العائلة المناضلة ومناضليها.
تأتي هذه التطورات فيما تلقت حماس، أمس، دعوة مصرية لزيارة القاهرة وإجراء حوار ثنائي مع المسؤولين المصريين بعد عطلة عيد الفطر، في إطار التحضيرات لإطلاق الحوار الشامل.