كشفت مواقع إعلامية تابعة لحركة حماس النقاب عن خسارة هيئة التأمين والمعاشات المسؤولة عن ادخارات الموظفين الفلسطينيين في السلطة الوطنية الفلسطينية، 300 مليون دولار كان يجري استثمارها في بنك أمريكي أعلن إفلاسه مع بداية الأزمة المالية التي تعصف بالولايات المتحدة .

نسب المركز الفلسطيني للإعلام المحسوب على حركة حماس لمصادر وصفها بالمطلعة أن الهيئة التي يرأس مجلس إدارتها رئيس الحكومة في رام الله سلام فياض خسرت أكثر من 300 مليون دولار هي من ضمن مجموع مدخرات الموظفين، بعد أن كان فياض يستثمرها بغير وجه قانوني في البنوك الأمريكية .

وذكرت المصادر ذاتها أن فياض استثمر أموال الهيئة في بنك ليمان برذرز الأمريكي، الذي انهار وأعلن إفلاسه في ظل الأزمة المالية .

وأوضحت المصادر أن ما جرى يشكل خسارة وفضيحة كبيرة، فمن جهة كان يجري استثمار إدخارات الموظفين من دون علمهم ومن دون أن يستفيدوا من أرباح هذه الأموال طوال الفترة السابقة، ومن جهة أخرى إخراج هذه الأموال وعدم استثمارها في فلسطين .

وطالبت المصادر المجلس التشريعي والشرفاء في الضفة الغربية بالتحقيق في هذه الجريمة والفضيحة الكبيرة، ومعرفة مصير عوائد الفوائد والأرباح التي كانت تتحقق السنوات الماضية، وكيف سيتم تغطية هذه الخسارة الكبيرة .

وفي السياق، طالبت نقابة الموظفين في القطاع العام في قطاع غزة، بالكشف عن الأشخاص التابعين لهيئة التأمين والمعاشات الذين يقفون وراء خسارتها، والإفصاح عن مصير تلك الأموال .

وقالت النقابة في بيان صحافي: إنه وبالرغم من ادعاء الهيئة بالاستقلالية والحفاظ على أموال الموظفين إلا أن هناك بعض المتنفذين استغلوا أموال الموظفين بطريقة غير شرعية ما أفقدهم مصدر رزقهم وبات مصيرهم مجهولاً وتحملهم المسؤولية عن ذلك .

وتساءلت النقابة عن مصير الآلاف من المتقاعدين الذين تم التلاعب بأموالهم ما سيؤثر بشكل كبير في مدخراتهم التي تعتبر في نهاية المطاف أموالاً عامة .