نجح فريق طبي مكون من 45 طبيباً وممرضاً من فصل التوأم السيامي العراقي (اياد وزياد) بعد إجراء عملية لهما امس الأول استغرقت 12 ساعة في السعودية.

قال رئيس الفريق الطبي والجراحي لعملية فصل التوأم الدكتور عبدالله الربيعة إن اختصار وقت عمليات فصل التوائم أقل مما هو متوقع لها يأتي نتيجة تراكم خبرات الفريق الطبي والجراحي السعودي على مدى ثمانية عشر عاما.

وأوضح في لقاء صحافي عقده امس الأول عقب انتهاء عملية فصل التوأم العراقي (إياد وزياد) أن عملية فصل التوأم السيامي العراقي أنجزت في وقت قياسي يقل عما كان متوقعا بنحو 3 ساعات.

وأفاد أن كل عمليات التوأم السيامي عمليات معقدة ومختلفة، و(إياد وزياد) كانا يعانيان من مشكلات في التنفس ودخلا العناية المركزة ثلاث مرات خلال ستة أشهر هي فترة إقامتهما في المدينة الطبية، مبينا أن تميز أداء الفريق يكمن في دقة التخطيط والتركيز والتعامل مع المعطيات العملية من خلال منظومة علمية.

وأعرب الدكتور الربيعة عن سعادته بوجود أطباء من العراق وقال إن ذلك من باب التعاون والتكامل بيننا وبين أشقائنا في العراق ومن واجبنا مساعدة الأطباء في العراق على أمل أن نستفيد من خبراتهم ويستفيدون من خبراتنا مؤكدا أن المشاركة في عمليات فصل التوائم السيامية مفتوحة للعلماء.

وأكد أن مستشفى الملك عبدالله التخصصي سيكون في المستقبل مستشفى مرجعيا للحالات المستعصية بما فيها الحالات السيامية.

وقال عضو الفريق الطبي الجراحي أستاذ جراحة الأطفال في جامعة الملك خالد الدكتور عايض القحطاني إن ما يدور خلف كواليس عمليات فصل التوائم يعكس سلسلة من التخطيط وروح فريق العمل الواحد.