فرقت قوات الشرطة الأردنية بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع متظاهرين انطلقوا ، من مسجد الكالوتي بمنطقة الرابية في عمان، حاولوا الوصول إلى السفارة الإسرائيلية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي، والمطالبة بإغلاقها وطرد السفير وسحب السفير الأردني.

وقال شهود إن متظاهرين رشقوا الشرطة في محيط المسجد والسفارة بالحجارة احتجاجا على اعتراض طريقهم، ما دفع إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

ونفذت النقابات المهنية وأحزاب المعارضة مهرجانا لنصر غزة في أكبر استاد رياضي بعمان أمه نحو 35 ألفا هتفوا مطالبين بطرد سفير الكيان وسحب السفير الأردني من تل أبيب.

وأدى الأردنيون صلاة الغائب على أرواح الشهداء في مختلف مساجد البلاد، بينما عمت المسيرات مختلف المحافظات، وقدر عدد الفعاليات بأكثر من ،35 وبدأ تيار اليسار حملة لحض المواطنين على مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية.

واعتصم عشرات الصحافيين السوريين أمام اتحاد الصحافيين في دمشق دعماً لصمود أهلنا بغزة في مواجهة العدوان، وفي دمشق خرج العشرات من النساء والأطفال الفلسطينيين في تظاهرة تضامناً مع قطاع غزة وتجمع المتظاهرون أمام جامع الوسيم في مخيم اليرموك للاجئين.

كما خرج المصلون من الجامع الأموي وسط دمشق في مسيرة دعت إلى نصرة الفلسطينيين ووقف العدوان، وإلى اتخاذ موقف عربي موحد حيال المحرقة.

ولبى الجولانيون دعوة اللجنة الشعبية للتضامن مع قطاع غزة، للإضراب العام والمشاركة في المظاهرة الشعبية في قرية بقعاثا حيث احتشد المئات للتنديد بالمجازر البشعة.

وفي بيروت، علّق متظاهرون لبنانيون يساريون أحذية بالية على الأسلاك الشائكة المحيطة بمبنى السفارة المصرية في بيروت، احتجاجاً على الموقف المصري، ونفذت مجموعات يسارية لبنانية وفلسطينية اعتصاماً أمام السفارة، وانطلقت تظاهرة متجهة إلى السفارة، وحمل المشاركون عشرات التوابيت السوداء.

وتشهد الرباط غدا الأحد، مسيرة تضامنية وصفتها الجهات المنظمة بالتاريخية، وتنطلق مسيرة الرباط الكبرى من شارع محمد الخامس، وتجوب الشوارع الرئيسية، وقدرت توقعات عدد الذين سيفدون إلى الرباط للمشاركة في المسيرة بأكثر من مليوني متظاهر.

وشارك في طنجة أكثر من مائة ألف متظاهر في مسيرة حاشدة، في أكبر مسيرة تضامنية تشهدها المدينة، وشهدت مدينة العيون وقفتين تضامنيتين، ونظمت فعاليات مدنية وسياسية في الحسيمة شمال المغرب مسيرة شعبية، كما نظمت في الرباط وقفة تضامنية.

وتصاعدت وتيرة الفعاليات السياسية والمدنية الموريتانية المنددة بالمجازر، وترأس العلامة محمد الحسن ولد الددو تظاهرة شعبية حاشدة في العاصمة نواكشوط. ووحد أئمة المساجد خطبة الجمعة التي خصصت للتنديد بالعدوان وحشد التأييد للتبرع لمصلحة الأهل في غزة والمطالبة بقطع العلاقات مع الكيان، كما أدى المصلون بعد صلاة الجمعة صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة.