أقرت الحكومة المقالة التي تقودها حركة حماس في غزة بتصفية عدد من المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي على يد المقاومة خلال الحرب ضد غزة، في وقت نفت فيه أي علاقة لأجهزتها الأمنية والشرطية بحوادث الاعتداء على مواطنين، غير أن حركة فتح اتهمتها بارتكاب جرائم خلال الحرب.

وأعلنت حكومة حماس، في بيان تلاه المتحدث باسمها طاهر النونو خلال مؤتمر صحافي في غزة، أمس، رفضها لأي خروج على القانون من أي جهة كانت، متوعدة بمحاسبة أي شخص أو مجموعة يقومون بخرق القانون والنظام العام مهما كان انتماؤهم التنظيمي. وأكدت أن لا علاقة لها أو لأي من أجهزتها الأمنية والشرطية بأي حوادث اعتداء وأنها فتحت تحقيقاً في كل الحوادث السابقة والتي ترجح أن جزءاً منها على خلفيات شخصية أو عائلية.

وفي إقرار بتصفية المقاومة لعملاء بتهمة التعاون مع الاحتلال وقت الحرب، قالت الحكومة إنها تفرق بين أي تجاوزات للقانون وما قامت به المقاومة لحماية نفسها من خطر العملاء في وقت الحرب. ودعت أي مواطن يتم الاعتداء عليه ألا يتردد في تقديم شكوى فورية للجهات المختصة معلنة عن أرقام هواتف أرضية ونقالة للتواصل مع هذه الجهات في ظل غياب المقار الأمنية المدمرة بفعل العدوان.

واتهم القيادي في فتح، زياد أبو عين، حركة حماس بالسعي الى الهروب مما أسماه فشلها العسكري والأمني في غزة خلال العدوان، من خلال التصفية والتعذيب والانتهاكات بحق عناصر وقادة فتح، محملا حماس مسؤولية استشهاد وزير الداخلية الأسبق، سعيد صيام. وقال أبو عين عضو اللجنة الحركية العليا لفتح لالخليج، ان جريمة اغتيال صيام تكشف مدى الخرق الأمني في صفوف حماس.

وقال إن حماس تستهدف كوادر فتح الذين سبق لهم أن اعتقلوا في سجون الاحتلال الأمر الذي يثير الشكوك حول هذه السياسة التي تخدم الاحتلال. وطالب بإجراء تحقيق فيما أسماها الجرائم التي ارتكبتها حماس، داعياً جامعة الدول العربية لإرسال فريق لتقصي الحقائق.

وأرفق أبو عين قائمة لأشخاص قال إنهم تعرضوا للقتل أو الإصابة على أيدي حماس، وممن تشير القائمة إلى قتلهم: ناصر مهنا، هشام النجار، الشيخ رضوان، كفاح سالم المصري، حسن حجازي (أمن وطني)، أحمد عزت شقورة، ساهر السيلاوي، عاطف سليم أبو جزر، إبراهيم عاطف أبو جزر، احمد سالم أبو شملة،أسامة نعيم عطا الله، يونس حسان أبو عمرة.

أما من تعرضوا لإطلاق النار وأصيبوا في الساقين فهم حسب أبو عين: وسام أبو جلهوم، تيسير الدهيني، عبدالحي حسنين، محمد عوض أبو صفية، محمود الأخرس، محمد خالد قشطة، إسماعيل أبو غزال، جاسر الطلاع، أحمد عمر سعد، رمزي عبدالحميد الداعور، أحمد الشاعر، فريد مسلم، سمير مسلم عصفور، فايق مسلم عصفور، ممدوح الغزاوي، عبدالحميد حسين، طارق التلولي، محمود كشكو، رائد أبو حبل، محمد الحسنات، أحمد جودة، خالد عواد (أمن وطني)، عمار علوان، أسامة العايدي، عبدالرحمن جميل الغرابلي، محمد أبو سيف + إصابة والدته، إبراهيم أبو نحل،أم الشهيد رائد أبو سيف، الطفلة رهام النجار، الطفلة أحلام النجار، صالح النجار، طه النجار، بدارن النجار، والجدة زكية النجار، رمزي توفيق النجار وزوجته، نافذ أبو عبيد، صابر عدنان ياسين (أسير محرر)، عبدالغرابلي، اسامة الداية، شادي أبو سرية، رائد المغاري، علي الغزاوي، حاتم أبو جبل، زهير العايدي، فيصل الحلو، أحمد موسى أبو مسامح، وليد صبح، عبدالكريم أبو مراحيل، أسامة عويضة، محمد القرم، فتحي أبو رواغ، حمادة القرم، مطيع عابد (الاستخبارات)، عاهد شمالي، رائد حبوب، أحمد حبوب، إياد محمد عابد، عادل محمد شراب، ويوسف الحزين.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية إيهاب الغصين: أن كافة الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب على غزة يتم التحقيق فيها وان الوزارة ستكشف كافة الحقائق عند الحصول عليها.

وحول ارتداء مجموعات لزي الشرطة الرسمي في تنفيذ جرائمها، أكد المتحدث باسم الشرطة إسلام شهوان أنه بعد التحري تم التأكد من عدم صحة تلك المعلومات.

الى ذلك، ذكرت مصادر محلية أن مسلحين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أقدموا على اقتحام منزل شقيقة الرئيس الراحل ياسر عرفات بقطاع غزة، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن المصادر أن الميليشيات التابعة لحركة حماس استولت على منزل الحاجة أم ناصر القدوة وعاثت فيه فساداً وتخريباً. (د.ب.ا)