أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للسودان تناولت بالبحث اتفاق السلام الذي وقع في الدوحة بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة، وكيفية متابعته بخطوات عملية.
وأشار المسؤول القطري إلى انه تم إنجاز أول مرحلة من الاتفاق بشكل ايجابي، وان هناك اتصالات وردودا ايجابية حول انضمام المزيد من معارضي الاتفاق إليه، وتحركا من دول الجوار في هذا الاتجاه.
وكانت عقدت في بيت الضيافة بالعاصمة السودانية الخرطوم جلسة مباحثات بين امير قطر والرئيس السوداني عمر البشير تم خلالها استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، وبحث تطورات الأوضاع على الساحتين الدولية والعربية ذات الاهتمام المشترك.
في سياق متصل أعلن وزير العدل السوداني عبد الباسط سبدرات إطلاق سراح 24 من السجناء على ذمة أحداث دارفور، في إطار اتفاق حسن النوايا مع المتمردين.
ويزور البشير القاهرة اليوم الأحد، حيث يبحث مع نظيره المصري حسني مبارك سبل التوصل إلى تسوية لأزمة دارفور.
وأوضح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن اللقاء سيبحث جهود السلام في دارفور، ومسألة المحكمة الجنائية الدولية، وطالب المجتمع الدولي بدعم الحكومة السودانية ومنحها الفرصة لتحقيق السلام.
من جهته، قال مدير مكتب حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان في القاهرة كمال علي إن المنطقة تمر بمرحلة تستدعي حشد الجهود من أجل توحيد الصف العربي، مؤكدا أهمية الدعوة التي أطلقها مبارك وعززها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز من أجل المصالحة وتصفية الخلافات العربية.
ميدانيا، قال مسؤولون في الجيش السوداني وحركة العدل والمساواة المتمردة إن معارك دامية اندلعت الأسبوع الماضي بين الجانبين بعد توقيع اتفاق الدوحة، وقال المتحدث العسكري عثمان الاغبش إن الجيش اشتبك الخميس مع متمردي العدل والمساواة، وان العنف أوقع 11 قتيلا وجريحا في صفوف الجيش و17 قتيلاً في صفوف التمرد بينهم ضابط تشادي.
وقال القيادي في العدل والمساواة سليمان صندل فقدنا مقاتلين وأصيب البعض من رجالنا بجروح دون تقديم أرقام محددة.