يقام مساء اليوم في قصر الإمارات في أبوظبي، حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد 2009 في فروعها المختلفة، حيث يتم خلال الحفل تكريم الفائزين بالجائزة في فروعها السبعة.

أكد راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، أن الجائزة تسعى من خلال رسالتها الحضارية والسامية للنهوض بمستوى الثقافة العربية. وأضاف نحن نفخر بتقدير المبدع الذي يساهم في البحث عن أبعاد وآفاق جديدة لإثراء الحضارة العربية ومدّ جسور التواصل بين الثقافات والحضارات.

والفائزون هم: الأديب والروائي جمال الغيطاني (مصر) في فرع الآداب عن رواية رن، وهو الدفتر السادس من دفاتر التدوين، والدكتور سعد عبد العزيز مصلوح (الكويت) أستاذ اللسانيات في كلية الآداب في جامعة الكويت، الفائز بجائزة الترجمة عن كتابه في نظرية الترجمة: اتجاهات معاصرة، والدكتور باقر سلمان النجار (البحرين) في فرع التنمية وبناء الدولة عن كتاب الديمقراطية العصية في الخليج العربي، والدكتور ماهر عبدالحليم السيد راضي (مصر) أستاذ الإضاءة والتصوير السينمائي في الأكاديمية الدولية للهندسة في القاهرة، في فرع الفنون عن كتاب فكر الضوء، والدكتور يوسف وغليسي (الجزائر) في فرع المؤلف الشاب عن كتاب اشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد، والناشر محمد رشاد (مصر) صاحب الدار المصرية اللبنانية الفائز في فرع النشر والتوزيع، بالإضافة إلى الفائز بجائزة ولقب شخصية العام الثقافية المستعرب الاسباني بيدرو مارتينيز مونتابيث.

وقد نجحت جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثالثة في تحقيق المزيد من الانتشار والجماهيرية باعتبارها من أكبر الجوائز الثقافية في العالم العربي.

وأعلن العريمي أن الجائزة ستعقد لقاءات مع الفائزين في اليوم الأول للدورة الثالثة للمعرض يشارك فيها كل من الروائي جمال الغيطاني والباحث الكاتب باقر النجار ويوسف وغليسي والمترجم سعد مصلوح، بإدارة الدكتور علي راشد النعيمي عضو الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، كما ستعقد الجائزة أيضاً سلسلة من الندوات الثقافية على هامش المعرض، كندوة الكتاب وفنون الاخراج بمشاركة كل من الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في الفنون ماهر راضي والفنان المصمم أحمد اللباد (مصر)، وفنان الخط العربي منير الشعراني (سوريا)، وبإدارة الدكتور محمد المرّ عضو الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وندوة توزيع الكتاب العربي وتسويقه بمشاركة كل من عدنان سالم (سوريا) ومحمد رشاد مؤسس الدار المصرية اللبنانية للنشر، وبإدارة الدكتور محمد كافود عضو الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، هذا بالإضافة إلى ندوة الاسبانية جسر الحضارات العربية واللاتينية بمشاركة بيدرو مونتابيث وكارمن برافو عضو الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وبإدارة الدكتور صلاح فضل.