أشادت الشيخة شمسة بنت محمد بن زايد آل نهيان الحاصلة على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف من كلية الآداب والعلوم بجامعة زايد برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها المرأة في الدولة، وحرص سموها على أن تتبوأ ابنة الإمارات أعلى المراكز القيادية والتنفيذية، وأن تتسلح بأرفع الدرجات العلمية والتطبيقية التي تمكنها من مجابهة تحديات العصر في مختلف المجالات العلمية والتقنية والثقافية، وتجعل من ابنة الإمارات شريكاً فاعلاً في المجتمع وركناً أساسياً من ركائز التنمية البشرية في الدولة.
جاء ذلك في تصريح للشيخة شمسة بنت محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة تخرجها في جامعة زايد مساء أمس الأول، ثمنت فيه رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) لهذا الحفل السنوي الذي يعتبر مناسبة وطنية تترجم حرص صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول الوالد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، على ترسيخ دعائم النهضة الحضارية التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأكدت الشيخة شمسة أن سعادتها والخريجات في جامعتي الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا لا توصف وهن يتسلمن شهادات التخريج من سمو (أم الإمارات)، هذه الأم التي سطر التاريخ منجزاتها بحروف من نور ووقف طويلاً عند دورها الرائد ونهوضها بالمرأة وبناء شخصية ابنة الإمارات، وفق معايير عصرية تأخذ بأحدث الأساليب العلمية والتطبيقية وتعزز تمسك ابنة الإمارات بهويتها وثوابتها الوطنية وانتمائها الراسخ بتراثها وتاريخها كامرأة عربية مسلمة، تتفاعل مع تحديات العصر بقوة وثبات متسلحة في ذلك بإيمانها بالله تعالى ومعتزة برصيدها الحضاري وقيمها الأصيلة وانفتاحها على القرن الحادي والعشرين بتقنياته المتطورة وعلومه المبدعة.
وقالت إن مناسبة تخرج طالبات التعليم العالي في المؤسسات الثلاث تحمل الفرح لكل ربوع الوطن، وتدخل السرور إلى كل بيت وتشيع الأمل في نفوس الأسر، فلا يخلو بيت في وطننا الغالي من فتاة اختارت التعليم رفيقا ومنهجاً للعلا، فقد ضم حفل التخرج نماذج مبدعة من بنات الإمارات، فهنيئا للوطن بهذا الحصاد الطيب الذي غرسته الأيادي البيضاء للمغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتعهده بالرعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول الوالد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، حيث وفرت القيادة الرشيدة لأبناء وبنات الوطن تعليماً نوعياً يواكب العصر ويؤهل الطالب للتفاعل مع مستجداته المختلفة عن جدارة وكفاءة علمية ومهنية.
وأكدت أن التخرج والحصول على الشهادة الجامعية يجب ألا يكون نهاية المطاف، بل ينبغي أن يكون بداية حقيقية لمرحلة جديدة في خدمة الوطن ورد الجميل إليه، وزيادة معدلات التنمية الوطنية التي تشهدها بلادنا في جميع المجالات والميادين.