"التربية": 5% من أسئلة الفيزياء للتمييز بين قدرات الطلبة
دبي - وائل نعيم:
أكد محمد الأقرع موجه أول مادة الفيزياء في وزارة التربية والتعليم، أن امتحان الفيزياء للقسمين العلمي والأدبي جاء في مستوى الطالب المتوسط وقدم تنوعاً شاملاً للمنهج الدراسي، وتضمن 5% أسئلة معينة للتفريق بين مستويات الطلبة المتميزين . وأضاف: إن الأسئلة في الورقتين الامتحانيتين راعت درجات الصعوبة وحاكت الاختبارات التجريبية التي نشرتها الوزارة على موقعها الالكتروني والاختبارات النموذجية التي تنشرها الخليج يوميا خلال فترة الامتحانات،إضافة إلى أن الاسئلة تقيس مستويات المعرفة والتميز بين الطلاب، وتبتعد عن الحفظ وتراعي الفروقات الفردية بين الطلاب، مشددا على أن اسئلة مادة الفيزياء احتوت على جميع مواصفات الورقة الامتحانية التي تقيس مهارات ومستويات المعرفة والتميز بين الطلاب .
من جانبهم أكد العديد من الطلبة أن أسئلة الفيزياء للقسمين جاءت في مستوى الطالب المتوسط فما فوق وبعضها لم يراع الفروقات الفردية بينهم، ومنها ما يعتمد على التركيز والاستنتاج، وتحتاج إلى تفكير عميق لفهمها، معتبرين أنهم وجدوا صعوبة في الإجابة عنها، على الرغم من أن امتحان مادة الفيزياء جاء أسهل من امتحان الفصل الأول .
تراجع الهلع والتوتر النفسي في أبوظبي
أبوظبي- إيمان سرور:
هدأ مستوى امتحان مادة الفيزياء أمس من حدة التوتر الذي عانى منه طلبة القسمين العلمي والأدبي بالصف الثاني عشر خلال تأديتهم لامتحان اللغة العربية يوم الخميس الماضي والذي كان أول صدمة لهم في هذا الفصل، وأجمع طلاب وطالبات تعليمية أبوظبي على ان امتحان الفيزياء جاء أسهل من امتحان الفصل الأول الذي أصابهم بالتوتر النفسي والهلع، مشيرين إلى ان امتحان أمس لا تستغرق الاجابة عن أسئلته الاجبارية التي جاءت في (7) أوراق الساعة ونصف الساعة، لولا وجود بعض الاسئلة الاستنتاجية التي حيرتهم ووقف معظمهم أمامها مطولاً للتفكير قبل البدء بالإجابة عنها .
وقال محمد المدور موجه مادة الفيزياء في تعليمية أبوظبي إن الامتحان أكثر من رائع ولم ترد أية ملاحظات على أسئلته من قبل الطلبة باستثناء البعض من ذوي التحصيل المتوسط أو غير الجادين في مذاكرتهم للامتحان، مشيراً إلى أن الأسئلة جاءت من المنهج والنماذج التي تدرب عليها الطلبة، والتي نشرت على صدر صفحات جريدة الخليج وموقع الوزارة الإلكتروني والذي استفاد منها معظم الطلبة .
وذكر في رده على سؤالنا حول عدم كتابة رمز قطبي المغناطيس وهو أحد الأسئلة التي وردت في الورقة الامتحانية الخاصة بالقسم العلمي، ان حرفي الرمز المغناطيسي لم يسقطا من الطباعة ولكنهما كانا غير واضحين وقد تم توضيح ذلك لطلبة أبوظبي في حينه .
وأكد عدد من طلبة أبوظبي الذين التقتهم الخليج أمام بوابات المدارس أن الامتحان على الرغم من احتوائه على أسئلة استنتاجية كثيرة كانت بحاجة إلى تفكير، ومسائل تحمل أفكاراً غير مباشرة بحاجة إلى وقت، إلا أن أسئلته ليست صعبة .
يقول الطالب إبراهيم أحمد مفتاح بالقسم العلمي إن الفيزياء كانت مصدر قلق له ولزملائه خاصة بعد النكسة التي منوا بها في امتحانات الفصل الأول، إلا أن امتحان هذا الفصل جاء افضل من سابقه ولكن احتوى على اسئلة استنتاجية مالت للصعوبة نوعاً ما، مشيراً إلى أن سؤال مشتقات القوانين حيره بعض الشيء كون المسائل بحاجة إلى قوانين، ويواصل زميله الطالب محمد عماد ان سؤال الدوائر كان أصعب شيء واجهه في الامتحان ويتوقع حصوله على درجة فوق 85% في هذه المادة، منوهاً بأنه انتهى من الامتحان في غضون ساعة ونصف الساعة .
وبالنسبة لطلبة القسم الأدبي الذين أدوا امتحان الفيزياء أمس أكدوا سهولة الامتحان ورضاهم عنه باستثناء بعض الشكاوى الفردية حول اسئلة متفرقة .
يقول الطالب سليمان الملا بالقسم الأدبي، إن الامتحان بالنسبة له جاء فوق المتوسط وانه اعتمد على مجهود الطالب واستنتاجه بنسبة 50% والنسبة المتبقية جاءت من المنهج مباشرة، مشيراً إلى أن القمر والتفاعل النووي والتعليل حيرت معظم الطلاب، كما أن قوانين نيوتن لم يدرسها هذا العام باستثناء نظريتين، أما النظريتان الأخريان فهما من دروس أخذت في سنوات سابقة في المرحلة الثانوية ولم يكن بإمكانه استذكارها ويتوقع ان يحصل في هذا الامتحان على نسبة أقل من 70% .
راحة غير متوقعة في العين
العين - إيناس المنسي:
جدد طلاب وطالبات الصف الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي انتصاراتهم، خاصة بعد أن اجتازوا امتحان الفيزياء بسهولة وان كانت نسبية بعض الشيء خاصة بعد ما ذاقوه من مرارة صعوبة امتحان الفصل الأول وتعقيده كما يقول العديد منهم، وأنهم توقعوا امتحاناً بالغ الصعوبة، إلا أن مخاوفهم تبددت وكانت الأسئلة واضحة وبالإمكان الإجابة عنها لذلك كانت فرحتهم كبيرة .
وفي سعادة غامرة أعرب طلاب وطالبات القسمين الأدبي والعلمي عن ارتياحهم ورضاهم عن مستوى الامتحانات، وتمنوا أن تكون بقية الامتحانات سلسة وسهلة لتعويض ما فاتهم من درجات خلال الفصل الأول .
ووصف الطالب مهند محمد من القسم العلمي مدى سهولة الامتحان بقوله: الامتحان أسهل من امتحان النصف الأول بكثير، ولم يكن طويلاً وجاء في 7 صفحات فقط، ولم تواجهني أي صعوبة في الإجابة عن الأسئلة .
وأكد الزميلان أحمد حلبوب وعبدالله البلوشي من القسم العلمي، قول زميلهم بسهولة الامتحان ويتوقعان معدلاً فوق 85% .
ولكن الطالب محمد مهدي من القسم العلمي أشار إلى أن الامتحان سهل، ولكن هناك بعض الأسئلة كانت بحاجة إلى تفكير عميق خصوصاً سؤال الاختيارات .
أما من جانب الطالبات فقد كان بادياً عليهن بشكل واضح انحسار هواجسهن من صعوبة الأسئلة وما كن يتوقعنه قبل دخول الامتحان على الرغم من تباين آرائهن ما بين سهولة الامتحان وصعوبة بعض أسئلته، حيث عبرت الطالبة هدى نافذ عن سرورها بالامتحان بقولها: الامتحان أسهل من النصفي وجاء فيه من 3 إلى 4 أسئلة من أسئلة الامتحان التجريبي للوزارة، ولكن امتحان الوزارة كان أسهل منه، حيث جاء سؤال التجربة صعباً وبعض الرسوم فيه لم تكن واضحة تماماً لاستخراج الرموز منها .
وأضافت على كلامها الطالبة دعاء فخري بقولها: الامتحان كان متوسط المستوى ويعتبر من الامتحانات السهلة الممتنعة، وجاءت أسئلته من كل جزئيات الكتاب من دون استثناء .
وأيضاً الطالبة سماح علي من القسم العلمي وصفته بأنه متوسط، وعبرت عن ارتياحها وهي سعيدة بذلك ومطمئنة .
أما طالبات القسم الأدبي فكن مرتاحات أكثر وسعيدات حيث عبرت الطالبة انتصار سلطان من القسم الأدبي عن فرحتها بالامتحان وسهولته وأكدت أنها خرجت قبل ساعة من انتهاء الوقت .
وأكدت الطالبة إليازية الكعبي بقولها اللي دارس بيحل الامتحان واللي مو دارس ما بحل وبقول الامتحان صعب .
الأوضاع معكوسة في رأس الخيمة
رأس الخيمة - محمد شاهين:
تباينت صباح أمس آراء طلبة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي حول ورقة امتحان مادة الفيزياء، فمنهم من وصفها بالاسئلة المتوسطة والذكية، في حين وصفها الآخرون أنها الأصعب والأكثر تعقيداً .
يقول الطالب جمال عبدالله الشحي من الفرع العلمي، إن اسئلة امتحان مادة الفيزياء المكونة من سبعة ورقات كانت استنتاجية وتحتاج إلى تفكير عميق لفهمها ومن ثم حلها، حيث تناولت اسئلة علمية بحتة وقوانين ومسائل فيزيائية صعبة تركزت في السؤال المتعلق بالحث الكهربائي والدوائر .
من جانبه، قال زميله الطالب سعيد الحبسي من نفس الفرع، إن الورقة كانت متوسطة واشتملت على اسئلة صعبة وسهلة وبعض الاسئلة الذكية المتعلقة بالحث الكهربائي، مشيراً إلى انه استطاع الاجابة عنها بشكل جيد .
فيما عبرت طالبات الثانوية العامة من الفرع العلمي عن استهجانهن لصعوبة ورقة امتحان مادة الفيزياء يوم أمس، وبدت مسحات الحزن والكآبة واضحة على وجوههن . الطالبة فاطمة النايح من الفرع العلمي، أشارت إلى ان الامتحان كان أكثر من مجرد صدمة، وبدت جميع اسئلته صعبة وغامضة، حيث توقع معظم الطالبات أن تكون اسئلة الفصل الثاني للمادة سهلة وواضحة، إلا انها جاءت عكس ذلك، مشيرة إلى ان الورقة الامتحانية احتوت على بعض الاخطاء المطبعية استطاعت إحدى المدرسات الانتباه إليها ومن ثم تصحيحها وتعميمها على الطالبات . أما زميلاتهن من الفرع الأدبي، فكانت صعوبة الامتحان أقل وطأة، حيث أجمع معظمهن على أن الورقة الامتحانية مناسبة لهن وبدت سهلة لبعضهن .
الطالبة هدى محمد الخرخور، أشارت إلى ان الاسئلة الامتحانية التي تضمنتها الورقة كانت متوسطة أصعبها اسئلة الجداول المتعلقة بقوانين نيوتن، وأسهلها المصطلحات والاختيارات .
وفيما وصفتها الطالبة شيماء محمد بالاسئلة المعتدلة ذات الرسومات والمصطلحات السهلة، حيث استطاعت الاجابة عنها ومراجعتها خلال الزمن المحدد للامتحان .
البقع السوداء والرسومات تعكر صفو طالبات الفجيرة
الفجيرة - السيد حسن:
تباينت آراء طلاب الفجيرة في القسم الأدبي أمس حول اسئلة مادة الفيزياء التي جاءت بحسب كثير من الآراء صعبة، في حين ذكر البعض من طلاب العلمي أن امتحان الفيزياء أمس كان يحتاج إلى المزيد من الوقت رغم سهولته .
قال يوسف المزروعي مدير مدرسة سيف بن حمد الشرقي للتعليم الأساسي والثانوي، إن امتحان الفيزياء للقسم الأدبي كان به بعض الصعوبة، وقد اشتكى طلاب الأدبي من صعوبة الاسئلة في حين لم تصل إلينا أي شكاوى تذكر من طلاب القسم العلمي .
وأضاف أن نسبة طلاب الأدبي الذين قدموا شكاوى تفوق 90% من مجموع الطلاب، وهم 80 طالباً في حين لم يصل من القسم العلمي، وعددهم 40 طالباً أي شكاوى، وهناك شكاوى مستمرة من 131 طالباً من القسم الأدبي من طلبة المنازل .
أما سعيد علي الدهماني مدير مدرسة الاستقلال، فقال: كنا متوقعين أن هناك صعوبات في الفيزياء، لكن تبين أن الصعوبة في الاسئلة اقتصرت فقط على طلاب الأدبي .
وقالت عائشة سعيد عبيد مديرة لبابة بنت الحارث بالبدية، هناك تفاوت في نسبة الشكاوى من القسم الأدبي، ولكن بشكل عام هناك نوع من الصعوبة لا سيما في سؤال البقع السوداء وهو السؤال رقم (4)، حيث بلغت نسبة الشكاوى في القسم الأدبي 90% من بين 56 طالبة، في حين لم تصل إلى إدارة المدرسة شكاوى من القسم العلمي البالغ عددهم 19 طالبة .
وأعرب عدد من الطالبات في لجان الفجيرة من القسم صعوبة الامتحان، لا سيما طالبات المدارس الخاصة، حيث كشفن عن عدم حصولهم على نماذج امتحانية مشابهة لما جاء في امتحان الفيزياء أثناء الدراسة .
وأكدت الطالبة أحلام حسن أن الامتحان كان صعباً، وأن هناك عدداً من الطالبات في اللجنة القسم الأدبي، كنّ يبكين، فالأسئلة لم تكن مباشرة، وخاصة سؤال الرسومات والمسألة كانت تحتاج إلى جهد كبير وتفكير أعمق .
وأكدت كل من اسراء علي وحنين غازي وحنين محمد وجود بعض الصعوبة في الامتحان، وأشرن إلى انه امتحان يميل للمتفوقين أكثر من الطلاب العاديين .
في حين أشار طلاب القسم العلمي في الفجيرة من بينهم راشد سالم راشد ومساعد حسن محمد ومصطفى ثائر حميد، على ان امتحان الفيزياء أمس كان سهلاً جداً وفي مستوى الطالب العادي ولا توجد مشكلات .
الفيزياء تستنزف درجات العلمي وتهادن الأدبي
المنطقة الشرقية - عبدالحكيم محمود:
أجمع طلاب وطالبات المساق العلمي في لجان مكتب الشارقة التعليمي في المنطقة الشرقية على صعوبة امتحان مادة الفيزياء، مشيرين إلى أن الامتحان جاء على نحو غير متوقع وتضمن نقاطاً وأسئلة غير مفهومة وغير مباشرة، اضافة إلى اشتماله على أجزاء من خارج المنهاج الدراسي، ووصف الطلبة الامتحان بالطويل، موضحين أن نزيف الدرجات يتواصل معهم بعد الصدمة التي تلقوها في امتحان مادة اللغة العربية .
إلى ذلك تباينت آراء وانطباعات طلبة المساق الأدبي حول امتحان الفيزياء بين الصعوبة والسهولة، حيث أشار البعض إلى ان الاسئلة جاءت في مجملها في متناول الطالب المتوسط، وسهل التعامل معها وحلها، وان اكتنف بعض اسئلتها الغموض إلا ان ذلك لا يمنع من بساطتها ومباشرتها، في حين أكد عدد من الطلبة ان الامتحان صعب واشتمل على مصطلحات ورسوم غير موجودة في الكتاب المدرسي .
وخلال لقاءات مع الطلبة، أكد الطالب أحمد نائل، مساق علمي، ان امتحان مادة الفيزياء جاء على عكس التوقعات، واتسم بصعوبته، مشيراً إلى ان الامتحان احتوى على اسئلة مبهمة وغير واضحة ومحيرة .
الطالب محمود مجدي، مساق علمي، قال: كنا نأمل أن يأتي امتحان الفيزياء على نحو سهل، كما توقعنا إلا أن الأسئلة فاجأت الجميع بصعوبتها وعدم مباشرتها . ويقول الطالب أحمد سعد: الامتحان عموماً أجهد الطلبة، وسؤالا الرسوم البيانية والنظري حيرا الجميع، ويشير الطالب طلال حسين إلى انه سيفقد مزيداً من الدرجات بهذا الامتحان نظراً لصعوبته .
وقالت الطالبة أبرار يسري، مساق علمي، والدموع تنهمر من عينيها لم أكن أتوقع صعوبة الامتحان إلى هذه الدرجة، موضحة انها تركت 4 اسئلة من دون اجابة، بدورها قالت زميلتها الطالبة سارة أشرف: الامتحان طويل جداً واشتمل على نقاط وأسئلة غير مفهومة .
ومن أمام لجان الأدبي، أكد الطالب عمر حسن ان امتحان الفيزياء رفع معنويات طلبة الأدبي بعد الصدمة التي تعرضوا لها خلال امتحان مادة اللغة العربية، لافتاً إلى ان الامتحان جاء في جميع المستويات الطلابية .
الطالب عامر حسن عيسى، أشار إلى ان الامتحان سهل جداً ومن داخل المنهج الدراسي، وأسئلته امتازت بالسهولة والوضوح .
أما الطالب نواف محمد مراد فقال، إن الامتحان امتاز بصعوبته ولا سيما في ما يتعلق بسؤالي الرسوم والتعاريف .
ويقول الطالب سالم أحمد جاسم إن الرسوم التي اشتمل عليها الامتحان صعبة للغاية، كما انه تضمن مصطلحات غير موجودة في الكتاب المدرسي .
الفيزياء تدوّخ طلبة دبي
دبي- يمامة بدوان:
اعرب طلبة الثانوية العامة بقسميه الادبي والعلمي في دبي عن خيبة أملهم للمرة الثانية على التوالي من امتحان الفيزياء الذي جاء على نفس درجة الصعوبة في الفصلين الاول والثاني، ووصف بعضهم الاسئلة بالصعبة،
وتتناسب مع مستوى الطلبة المتفوقين في حين وصفها آخرون بأنها شملت اسئلة من خارج المنهاج وأخرى تمتاز باللف والدوران.
يقول الطالب شعيب جمعة، من الفرع الادبي انه وبالرغم من تلقيه دروس تقوية لمدة يومين قبل الامتحان إلا انه فوجئ بالاسئلة التي حسب وصفه لا تمت للمنهاج بصلة، لافتا الى ان اكثر الاسئلة التي لم يعرف عما تتحدث هو السؤال الثالث حيث قرأه عدة مرات ولم يستذكر اجابته لأنه وحسب قوله لا يخص مادة الفيزياء لا من قريب ولا من بعيد.
ويوضح زميله راشد محمد ان صعوبة الامتحان تكمن في الاسئلة غير الواضحة وبالتحديد الاستنتاجية منها، حيث ان غالبيتها لم تكن مفهومة، اضافة الى انه يشعر بخيبة الامل جراء الامتحان الذي كان قاسيا على الطلبة ككل في الفصلين الاول والثاني.
ويرى صلاح السعدي ان اسئلة الفصل الثاني جاءت اصعب بكثير من الفصل الاول بالرغم من عدد اوراقه السبع، مشيرا الى ان العديدمن الطلبة لم يتمكنوا من الغش لعدم توفر الفرصة حيث ان الكل مشغول في ورقته.
في حين يوضح مروان يوسف الزاهد، من الفرع العلمي ان الاسئلة تباينت بين صعبة وغير واضحة الا انها وبشكل عام تطلبت تركيزا شديدا، لافتا الى ان بعضها من داخل المنهاج وغالبيتها استنتاجية تعتمد على مدى استيعاب الطالب.
ويضيف زميله يحيى صالح ان تنوع الاسئلة راعى المستويات كافة الا ان غالبيتها تمتاز باللف والدوران وتحتاج الى وقت طويل للاجابة، كما ان بعضها من خارج المادة ولم يعرف بعض الطلبة الاجابات الصحيحية.
ويؤكد عبدالله القيسي عدم وضوح الاسئلة بشكل عام خاصة وانها اصعب من الفصل الاول، مشيرا الى لجوء بعض الطلبة الى مساعدة الغير من خلال الغش إلا أن ذلك لم يكن حلاً مناسباً للاجابة عن الاسئلة بشكل صحيح. ومن جانبه يوضح منصور شكري مدير مدرسة دبي للتعليم الثانوي للبنين ان 88 طالبا من الفرع الادبي و69 طالبا من الفرع العلمي تقدموا لامتحان الفيزياء صباح امس من دون حالات غياب او تأخير بين الطلبة، لافتا الى ان طلبة الفرع الادبي اشتكوا من صعوبة الاسئلة وغموضها بينما لم يشتك أي من طلبة الفرع العلمي من الاسئلة.
في حين يقول محمد الماس مدير مدرسة المعارف للتعليم الثانوي للبنين ان عدد الطلبة الذين تقدموا لامتحان الفيزياء بلغ مائة طالب من الفرع الادبي و361 طالبا من الفرع العلمي من دون تسجيل أي حالات غياب او تأخير عن موعد الامتحان، موضحا ان عددا قليلا من الطلبة اشتكى من صعوبة الاسئلة إلا انه وبشكل عام اعتبرها في غالبيتها متوسطة الصعوبة وتراعي المستويات كافة.
ومن ناحيتها ذكرت بهية الجوي مديرة مدرسة الصفوح للتعليم الثانوي للبنات ان 172 طالبة من الفرع الادبي و84 طالبة من الفرع العلمي تقدمن للامتحان صباح امس بوجود لجنة خاصة مكونة من طالبتين الاولى تبصر بعين واحدة حيث تمكنت من الكتابة لوحدها، بينما الاخرى تعاني من ضعف شديد في النظر وقد احتاجت الى من يكتب نيابة عنها، اضافة الى تسجيل حالة غياب واحدة بسبب المرض.
دموع وابتسامات في الشارقة
الشارقة - بلال غيث:
سادت خيبة أمل في صفوف طلاب الفرع الأدبي الذين تقدموا لامتحان الفيزياء بالشارقة أمس، فيما اختلف طلبة الفرع العلمي، فبعضهم تحدث عن بعض صعوبات وآخرون وصفوا الامتحان بأنه أسهل من نظيره في الفصل الدراسي الأول، وفرصة للحصول على مجموع أفضل.
أجمع الطلبة على أن الامتحان كان متوسطا إلى صعب في الفرع الأدبي، فيما أعرب طلبة الفرع العلمي عن رضاهم عن الامتحان وقالوا إنه متوسط وفي متناول معظم الطلبة، باستثناء أحد الأسئلة الذي واجهوا صعوبات في الإجابة عنه.
وقال الطالب حسام محمد إن الامتحان كان سلسا بشكل عام رغم انه لم يجب عن جميع الأسئلة التي قدمت له، لكنه في المقابل يرى أنه أفضل من امتحان الفصل الأول بكثير وهو فرصة للحصول على مجموع مرتفع لتعويض ما فاته.
وأكد الطالب أحمد الحج أن الامتحان كان جيدا وأنه أجاب عن جميع الأسئلة لكنه لم يتمكن من مراجعة الامتحان بالشكل المطلوب بسبب ضيق الوقت.
وحال الفرع الأدبي لم يكن كنظرائهم، بل إن كثيراً من الطلاب اشتكوا من صعوبة الامتحان وعدم وضوح في الأسئلة، وامتحان مختلف عما تدربوا عليها خلال العام الدراسي المنصرم.
وقالت مثايل محمد من الفرع الأدبي إن الامتحان ليس سهلا، فكثير من الأسئلة التي تقدمت لها لم تكن مماثلة للنماذج التي عرضتها جريدة الخليج والتي نشرت على موقع وزارة التربية والتعليم وموقع منطقة الشارقة التعليمية.
أما زميلتها هند الزرعوني، فأوضحت أن السؤال المتعلق بالأجرام السماوية فكان صعبا للغاية، ولم تتمكن من الإجابة عنه بسهولة، مشيرة إلى أن الامتحان لم يكن متوقعاً للطلبة.
وأكدت ميثاء عبدالرحمن أن الامتحان احتوى مجموعة من الأسئلة الصعبة، التي لم يتضمنها الكتاب ما أدى إلى صعوبة الإجابة عن تلك الأسئلة.
وشاركت الطالبة عائشة عبدالوهاب الرضون زميلاتها في الحديث عن عدم سهولة الامتحان لكنها في المقابل رأت أنه أفضل من امتحان الفصل الأول الماضي.
وتحدث التربويون عن مجموعة من الأسئلة الصعبة في امتحان الفرع العلمي خصصت للطلبة المتميزين، فيما وصفوا امتحان الفرع الأدبي بالمتوسط.
وقال إبراهيم بركة مدير مدرسة الشعلة الخاصة أن التخوفات من الفيزياء زالت بشكل عام لأن الانطباع العام هو الارتياح من عدم وجود أسئلة تعجيزية مثل الفصل الأول.
في عجمان مبتهجون ولكن
عجمان - رامي عايش:
لم تخرج آراء طلبة عجمان عن المألوف في التعبير عن آرائهم في امتحان الفيزياء امس، وجاءت مفردات وصفهم مشابهة لتلك التي استخدموها في بعض المواد التي صبغت بطابع السهل الى المتوسط، بل ان تلاوين وجوههم عكست تفاصيل الصورة الحقيقية المخالفة للذي حدث في الفصل الاول، حتى ان بعض الطلبة من فرعي العلمي والادبي راح يغرد خارج السرب ويقول الامتحان سهل بشكل عام وقريب من القلب قبل العقل، واسهل بكثير من الفصل الاول.
ربما عكست هذه المقدمة صورة وردية عن واقع حال الطلبة بعد لقائهم مع امتحان الفيزياء، وربما يظن البعض ان هذا من قبيل التضخيم، لكن المقارن بين مستوى فيزياء الفصل الاول وامتحان الفصل الثاني يجد ان الوصف قريب من الحقيقية اذا ما استعرنا الوان هذه الصورة الوردية من تعبير الطلبة عن رأيهم في مستوى امتحان الفيزياء، ومن النادر ان تصوم افواه الطلبة عن الشكاوى والضيق بعد كل امتحان، ومن غير العادة أن تغيب كلمات صعب، معقد، غامض، ليس مباشر، اصعب من التجريبي عن ذاكرة الطلبة، لكن هذا ما حصل أمس.
الخليج التقت عددا من طلبة الفرع العلمي والادبي، وسألتهم عن مستوى اسئلة امتحان الفيزياء، وكان رأيهم شبه اجماع على أنه متوسط، واقرب الى السهل، افضل من الفصل الاول، اوراق قليلة واسئلة قصيرة، الاسئلة واضحة بشكل عام 30% فقط من الاسئلة جاءت صعبة واستنتاجية وتستهدف الطالب المتميز.
الطالب طارق الزيناتي وجد الامتحان متوسطا واسهل من الفصل الاول وقريبا من امتحان التجريبي ومألوفا نوعا ما باستثناء ما نسبته 30-40 % من الاسئلة جاءت استنتاجية وبحاجة لتفكير ووقت مع انها ليست معقدة كما قيل.
واضافكنت مرتبكا كثيرا عندما حطت قدماي ارض ملعب الفيزياء وظننت اني سألاقي خصما شرسا لكن والحمد لله بعد ان بدأت بالاجابة اخذت استريح اكثر فاكثر وهذا راجع الى ان صعوبة الفيزياء في الفصل الاول مازالت تعشش في داخلنا.
واتفق معه الطالب عبد الرحمن عبد الرحيم واكد ان الوقت المحدد للامتحان كان يكفي نسبيا للاجابة.
وقال الطالب محمود ماهر عريقات لا سهل ولا صعب لكنه اسهل من الفصل الاول، مؤكدا ان الامتحان تضمن عددا من الاسئلة الاستنتاجية التي لا يقوى على اجابتها سوى الطالب المتميز.
وأشار الى ان الامتحان لم يراع الفروقات الاستيعابية بالنسبة للطلبة، وذهب الى القول إن الاسئلة لم تنتصر كثيرا للطالب الضعيف بل اتجهت اكثر لصالح الطالب المتفوق.
أما زميله محمود محمد راشد فوجد الوقت كافيا وغالبية الاسئلة مباشرة، متوقعا الحصول على درجات مرتفعة مقارنة مع الفصل الاول.
من جانبها ذكرت عائشة المناعي موجهة الفيزياء في منطقة عجمان التعليمية، أن الامتحان الذي تضمن سبع أوراق لم يكن صعبا مقارنة مع أسئلة الفصل الدراسي الأول، وأكدت ان هناك جانبا من الاسئلة بحاجة الى تفكير وحك دماغ.
ووجدت عقب تفقدها لجان الامتحانات في الفرعين ارتياحا عاما بين اوساط طلبة العلمي، فيما سجلت عددا من الشكاوى من صعوبة الاسئلة عند طلبة الفرع الادبي.
وأضافت لا بد من وجود نسبة معينة من اسئلة الامتحانات موجهة للطالب المتفوق واخرى للطالب المتوسط وأخرى للطالب الضعيف، وهذا ليس غريبا على طريقة وضع الاسئلة حتى يميزوا بين مستويات الطلبة.
تباين الآراء في أم القيوين
أم القيوين - ماهر خالد:
تباينت آراء طلبة المدارس لمرحلة الثانوية العامة في أم القيوين حول ورقة امتحان مادة الفيزياء للقسمين الأدبي والعلمي.
فقد عبر طلبة القسم العلمي عن ارتياحهم بشكل عام حول ورقة امتحان الفيزياء على الرغم من صعوبة فهم السؤال الثالث الذي يعتمد على مهارة الطالب المتفوق من حيث الفهم وفك رموز السؤال المتعلق بالدوائر الكهربائية.
الطالب زكريا ماجد زكريا علمي واجه بعض الصعوبات نظرا لشمول المادة على الكثير من المعلومات العلمية المتعلقة بالمجال الكهربائي والمغناطيسي، مضيفا أنه تجاوز الامتحان الذي جاء متوسطا، وتوجد فيه بعض الأسئلة التي تميز مستوى الطالب المتفوق عن العادي.
في حين رأى عامر أحمد البلوشي، أن ورقة الامتحان على الرغم من عدم وضوحها الكافي على غرار باقي المواد إلا أنها جاءت متوسطة وراعت في أغلبها الفروق في المستوى بين مختلف الطلبة، موضحا أن مستوى الأسئلة كان شاملا لجميع المنهج الدراسي الذي تدرب عليه الطلبة قبل خوض الامتحانات.
في الجانب الثاني لم يختلف الرأي كثيرا عند طلبة القسم الأدبي الذين عبروا عن بعض الصعوبة في طبيعة أسئلة امتحان مادة الفيزياء التي جاءتهم في أربعة أسئلة طويلة، مشيرين إلى عدم وضوح الأسئلة بشكل كامل.
الطالبان راشد عبيد مطر الجابري وخالد ديتا من القسم الأدبي اتفقا على أن ورقة امتحان الفيزياء اتسمت ببعض الصعوبة على الرغم من شمولها لمختلف المنهج الدراسي، وأكدا أنهما تجاوزا الامتحان الذي كان أقرب من حيث المستوى للطالب المتفوق وذلك من خلال بعض الجزيئات خاصة للسؤال الثالث الذي لم يكن واضحاً.
الفيزياء توحد آراء العلمي والأدبي
المنطقة الغربية - حسين أبوحمام:
لا شكاوى، لا صعوبة، اسئلة مباشرة ومن المنهاج وشاملة، آراء أجمع عليها عديد من طلبة القسمين العلمي والأدبي بعد خروجهم من القاعات والانتهاء من امتحان مادة الفيزياء.
الورقة الامتحانية للفصل الثاني في الفيزياء لم تقس على الطلبة كما جاءت في الفصل الأول، اكثر من رأي عبر عنه طلبة الثاني عشر.
أكدت الطالبة مريم المنصوري من القسم العلمي بمدرسة حفصة بنت سيرين ان الامتحان كان فوق الجيد وشاملاً للمنهاج، ويتناسب مع المستويات الطلابية المتعددة، أما الطالبة فاطمة سهيل المزروعي من مدرسة قطر الندى فقالت إن الامتحان في مجمله كان جيدا، والدليل أنني انتهيت من الحل قبل نفاد الوقت بنصف ساعة، وتضيف أن ما واجهها من صعوبة هو السؤال المتعلق بنسبة طاقة الوضع الكهربائية، تشاركها الرأي الطالبة حنين أبوشباب من المدرسة نفسها وزميلتها فاطمة حول مستوى الاسئلة بأنها كانت شاملة للمنهاج وتناسب كل المستويات.
ويقول الطالب أحمد صالح الحمادي من مدرسة المغيرة إن الاسئلة شملت بعض الصعوبة أو بالأحرى كانت مصاغة بطريقة تحتاج الى مزيد من التفكير المعمق، مؤكداً بأنها جاءت شاملة للمنهاج ويشاركه الرأي زميله أحمد سيد رضوان بالمدرسة نفسها، أما الطالب حمزة محمد الخضير فيصف الامتحان بالمتوسط لكنه يميل للصعوبة اكثر، ويضيف بأن الزمن كاف وانه تدرب على نماذج مشابهة للامتحان من خلال موقع الوزارة، وبعكسه يقول زميله فلاح محمد الحمادي إن الامتحان يميل اكثر الى السهولة حيث غطى أجزاء كبيرة من المنهاج الدراسي، أما الطالبة مهول الحمادي من مدرسة اميمة بجزيرة دلما فتقول انه كان صعباً واسئلته كثيرة والوقت كان ضيقاً.
وفي القسم الأدبي اجمع العديد من آراء الطلبة على ان امتحان الفيزياء جاء مراعياً للمستويات الطلابية المختلفة وشاملاً، ويؤكد هذا الطالب فهد بشير سعيد من مدرسة الفرزدق بجزيرة دلما وزميله حامد محمد سالم من المدرسة نفسها، أما الطالبة عنود الكتبي من مدرسة عمرة بنت عبدالرحمن فتقول ان الامتحان لم يغطِ وحدات مهمة في الكتاب المدرسي، بل ركز على اجزاء بعينها وكنت أتوقع ان تكون بعض الأجزاء في الامتحان لأهميتها لكن الورقة الامتحانية اغفلت هذا.