أكدت السلطات الموريتانية أن الوضع في مدينة الطينطان شرقي البلاد، والمهددة بالغرق من جديد لا يزال تحت السيطرة.
وقال محمدي ولد الصباري، والي الحوض الغربي، إن الوضع في المدينة تحت سيطرة السلطات حيث تم ترحيل السكان من منطقة الخطر باستثناء بعض الأسر التي لديها مزارع وممتلكات، وأشار إلى أن الطريق إليها بات سالكاً ويمكن الخروج منها وإليها من دون مخاطر كبيرة، وأكد أنه تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحمايتها من السيول الناتجة عن الأمطار، حسب دراسة أجرتها شركة صينية بعد الكارثة التي تعرضت لها المدينة سنة ،2007 وتسببت وقتها في خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وحذر عمدة المدينة، سعدنا ولد أجودنا، من تكرار نفس المأساة بعد أن هطلت على المدينة أمطار غزيرة أحدثت سيولا جارفة. وقال في نداء أطلقه إن المدينة تعيش منذ في كارثة، وأكد أن المياه تدفقت باتجاه الأحياء القديمة من المدينة، وحاصرت بعض العجزة والنساء والأطفال الذين يجري إنقاذهم حاليا بوسائل بدائية، كما بدأ الناس في مغادرة منازلهم.
وتقع مدينة الطينطان على بعد 750 كلم شرق نواكشوط، وكانت إحدى أغنى مدن المنطقة الشرقية من البلاد قبل كارثة السيول التي تعرضت لها قبل سنتين وأدت لمقتل عدة أشخاص وتشرد 20 ألفاً من سكانها وخسائر مادية كبيرة.
تسببت الأمطار والسيول الجارفة جنوب شرق البلاد بمقتل شخص واحد على الأقل وسقوط عدد من الجرحى في قرية ماغادوغو في محافظة سيلبابي التي هطلت عليها كميات كبيرة من الأمطار أحدث فيضانات وسيولاً في المنطقة التي باتت فيها عشرات الأسر مشردة جراء تهدم منازلها.