بعد 4 سنوات من المشاركة تمكنت سوريا وعلى يد منشدها مصطفى حمدو من إحراز لقب منشد الشارقة حيث حصل على جائزة البرنامج وهي 200 ألف درهم وسيارة، ليكلل بذلك جهود أبناء سوريا من أصحاب الأصوات المتميزة الذين شاركوا في مسيرة المسابقة الأولى للنشيد الديني في العالم العربي والتي ينظمها تلفزيون الشارقة للسنة الرابعة على التوالي.

حل في مرتبة الوصيف الأول والمركز الثاني وجائزة قيمتها 200 ألف درهم المنشد العراقي حقي الحيالي، ثم الوصيف الثاني والمركز الثالث وجائزة بقيمة 100 ألف درهم للمنشد الجزائري زهير فارس، وتعقيبا على النتائج قال مصطفى حمدو إن فوزه كان بتوفيق الله ودعاء والديه وجهد استعد به خلال أشواط المسابقة السابقة والحالية حيث كان يعد لكل حلقة تالية قبل الدخول في الحلقة الحالية، مؤكدا أن الحصول على اللقب يحمله تبعات تجعل ما بعد ليس مثل ما قبل.

وأكد حقي الحيالي على دور الجمهور العراقي فيما وصل اليه الذي صوت له والذي حضر على مدى الحلقات السابقة إلى قاعة المدينة الجامعية لتشجيعه. فيما اعتبر الجزائري زهير فارس أن التصويت لعب دورا كبيرا في تحديد بعض المستويات مبديا رضاه بالنتيجة التي حققت طموحه في أن يكون بين الثلاثة الأوائل ضمن مسابقة منشد الشارقة

وكانت الحلقة الرابعة والأخيرة من المسابقة قد أجريت مساء أمس الأول في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة وشهدت إقبالا جماهيريا غطى وزاد عن استيعاب الصالات الثلاث للقاعة ووصل إلى نحو ألفي شخص، تصدرتهم آمنة خميس الناخي مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة، وخميس سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، خليفة مصبح الطنيجي مدير عام دائرة الأشغال العامة بالشارقة.

وكان الحفل قد بدأ بقيام آمنة الناخي بتكريم رعاة البرنامج وأعضاء لجنة التحكيم وعدد من الملحنين وفرقة الكورال، ثم قدم المذيع محمد خلف المنشدين واحدا تلو الآخر مرتديا كل منهم كوفية تحمل علم بلاده، ثم يؤدون أنشودة جماعية بمصاحبة أحمد بوخاطر ومحمد أبو الجود ومحمد أبو راتب وكانت بعنوان أرض الفخر وهي من كلمات أنور المشيري وألحان وسيم فارس.

بدأت المسابقة بالمنشد الإماراتي عاصم القاسم الذي احتل لاحقا المركز الخامس في المسابقة وأدى الموال القصير صلى الله على محمد تبعه بأنشودة سلامي لأحمد معطرا واعتبر المنشد أحمد بوخاطر أن وصول القاسم إلى التصفيات النهائية كان قيمة بحد ذاته رفع رؤوس الإماراتيين، ثم تبعه مصطفى حمدو الذي مزج في أدائه البديع بين الموال السوري ونشيد الله يا مولانا من اللون الجزائري، وكان واضحا من آراء أعضاء لجنة التحكيم اتفاقهم على ترشيحه ليكون صاحب اللقب، ثم استهل حقي الحيالي أنشودته من وطني ينطلق الفتح وترفرف رايات النصر بموال بعنوان لا شيء كالعيد في شكل أبرز ملامح صوته وكلمات مبهجة بعكس المرات الماضية التي أنشد فيها فقط اللون الحزين، ومن مقام السيجا أنشد صالح اليامي أنشودة بعنوان لطيبة أرض الرسول من اللون السعودي بدأها باستهلال تكبيرات العيد وقدم فيها التحية لبلاد زايد رد عليه بوخاطر التحية لأبو متعب، ومن الروحانيات أنشد زهير فارس بالفصحى موال زدني بفضلك ويا عيد لك مني التحية ثم اختتم المنشد المغربي عزيز غراس المنافسة بأنشودة عيني لغير جمالك لا تنظر وتشابه فيها حسب لجنة الحكيم بأصوات أديب الدايخ والمغربي رشيد غلام ويبدو أن التصويت وضعه في المركز الرابع.

ثم قدمت فرقة رباني الماليزية ضيف شرف الحفل الختامي 3 من أناشيدها هي السلام عليكم ويا من ستفارق دنياك وأنشودة باللغة الإنجليزية بعنوان سلام عليك.. وقلبي يخفق بالقرب منك.