عثرت الطفلة البريطانية إيفي، 10 أعوام، على سمندل مكسيكي مهدد بالانقراض تحت جسر في جنوب ويلز، في اكتشاف وصفه خبراء بأنه الأول من نوعه، وسط تقديرات تشير إلى بقاء ما بين 50 و1000 فقط من هذا الكائن في العالم.
وقالت ميلاني هيل والدة إيفي، 50 عاماً، كنا نسافر في جميع أنحاء ويلز في عربتنا المتنقلة وكنا نحاول العثور على مكان للتوقف طوال الليل في طريقنا إلى باري، ووجدنا مكاناً للتوقف عند ما يعرف بجسر الغطس بنهر أوجمور في بريدجند، وبما أن إيفي تحب الطبيعة، لذا ذهبت للعب بجانب النهر.
وتابعت: «رصدت إيفي السمندل أثناء لعبها على ضفاف النهر، واكتشفت الكائن الشاحب بطول نحو 23 سنتيمتراً بين الصخور».
وأضافت: «في البداية، شككت في الأمر، معتقدة أن ما رأته إيفي سحلية أو ثعباناً، قبل أن اتفاجأ بوجود البرمائي النادر، الذي يتميز بقدرته على تجديد أطرافه وإعادة نمو أجزاء كبيرة من جسده».
وتابعت: «حملنا الكائن في وعاء مؤقت، قبل التوجه لشراء حاوية مناسبة، ثم تواصلت مع مربي محلي بعد ملاحظة إصابات في ذيله وبطنه، لأتلقى إرشادات حول رعايته، وعدنا بعد ذلك إلى منزلنا في ليستر، وأطلقت إيفي اسم ديبي دي على السمندل».
وقال كريس نيومان، مدير المركز الوطني لرعاية الزواحف، إن الطفلة أنقذت حياة الكائن، مؤكداً عدم تسجيل أي مشاهدات سابقة لهذا النوع في البلاد.
يعيش هذا النوع حصراً في بحيرة زوتشيميلكو قرب مكسيكو سيتي، ويصنف ضمن الأنواع المهددة بشدة بالانقراض.
وقالت ميلاني هيل والدة إيفي، 50 عاماً، كنا نسافر في جميع أنحاء ويلز في عربتنا المتنقلة وكنا نحاول العثور على مكان للتوقف طوال الليل في طريقنا إلى باري، ووجدنا مكاناً للتوقف عند ما يعرف بجسر الغطس بنهر أوجمور في بريدجند، وبما أن إيفي تحب الطبيعة، لذا ذهبت للعب بجانب النهر.
وتابعت: «رصدت إيفي السمندل أثناء لعبها على ضفاف النهر، واكتشفت الكائن الشاحب بطول نحو 23 سنتيمتراً بين الصخور».
وأضافت: «في البداية، شككت في الأمر، معتقدة أن ما رأته إيفي سحلية أو ثعباناً، قبل أن اتفاجأ بوجود البرمائي النادر، الذي يتميز بقدرته على تجديد أطرافه وإعادة نمو أجزاء كبيرة من جسده».
وتابعت: «حملنا الكائن في وعاء مؤقت، قبل التوجه لشراء حاوية مناسبة، ثم تواصلت مع مربي محلي بعد ملاحظة إصابات في ذيله وبطنه، لأتلقى إرشادات حول رعايته، وعدنا بعد ذلك إلى منزلنا في ليستر، وأطلقت إيفي اسم ديبي دي على السمندل».
وقال كريس نيومان، مدير المركز الوطني لرعاية الزواحف، إن الطفلة أنقذت حياة الكائن، مؤكداً عدم تسجيل أي مشاهدات سابقة لهذا النوع في البلاد.
يعيش هذا النوع حصراً في بحيرة زوتشيميلكو قرب مكسيكو سيتي، ويصنف ضمن الأنواع المهددة بشدة بالانقراض.