تستعد الصين غداً الخميس للاحتفال وسط انتشار أمني منقطع النظير، بالذكرى الستين لتأسيس النظام الشيوعي في فرصة للافتخار بتحولها إلى قوة عالمية عظمى حتى على الصعيد العسكري.
وسيغتنم الحزب الشيوعي الذي يمسك بالسلطة بقوة في بكين منذ 1949 فرصة هذه الذكرى الرمزية لتمجيد انجازات هذا البلد الشاسع والطمأنة على انسجامه.
وستلقي الاحتفالات الاضواء على الاشواط التي قطعها ذلك البلد الذي كان متخلفاً ومعزولاً عندما أعلن ماو تسي تونغ في الأول من اكتوبر/تشرين الأول 1949 أمام حشود كبيرة في ساحة تيان انمين قيام جمهورية الصين الشعبية التي باتت دولة عظمى على الصعيد الاقتصادي والدبلوماسي والعسكري بعد ثلاثين سنة من قرار دينغ سياوبينغ الانفتاح على الرأسمالية.