اعتقلت السلطات العراقية، أمس، العشرات من رجال الأمن وأحالت الفريق عبود قنبر قائد عمليات بغداد إلى التقاعد، فيما طلبت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية من رئاسة مجلس النواب تحديد موعد عاجل لاستدعاء رئيس الوزراء نوري المالكي، والوزراء المعنيين بالملف الأمني على خلفية تفجيرات الأحد الماضي، في وقت أعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري أن لدى حكومته دليلاً وصفه بالقوي والملموس على دور سوريا في التفجيرات، بالتزامن مع إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه سيوفد مسؤولاً كبيراً بالمنظمة الدولية إلى بغداد قريباً لمناقشة سلسلة التفجيرات الدموية التي وقعت مؤخراً.

وفشل مجلس النواب العراقي للمرة السادسة في التوصل إلى حل توافقي حول قانون الانتخابات، الذي مازالت قضية كركوك تقف حجر عثرة في طريق المصادقة عليه. وقرر عقد جلسة بعد غدٍ الأحد لمواصلة البحث عن مخرج للأزمة.