الأضحية عن الأولاد
نويت الحج أنا والزوجة، فهل يتوجب الأضحية عن أولادنا هنا ؟ وهل يجزئ ذبح الهدي عن الأضحية؟
ف .ج
تقول لجنة الإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي: لا تسن الأضحية في حق الحاج، وإنما يكفيه الهدي، ففي المدونة قال الإمام مالك رحمه الله: الأضحية سنة واجبة لا ينبغي تركها لقادر عليها من أحرار المسلمين إلا الحاج فليست عليه أضحية وقال ابن يونس: إنما لم تكن على الحاج لأن ما ينحر بمنى إنما هو هدي لأنه يوقف بعرفة، ولأن الحجاج لم يخاطبوا بصلاة العيد لأجل حجهم فكذلك في الأضحية، ولا ينوب الهدي عن الأضحية، لأن كلا منهما عبادة منفصلة عن الأخرى . وعليه لا يسن في حقك الأضحية لأنك حاج وعندك من أعمال الحج ما تقوم به ويكفيك كالهدي والرمي والحلق والطواف وغيرها من أعمال الخير في اليوم العاشر، أما بخصوص عيالك فيسن في حق الرجل أن يضحي عن عياله وخاصة أولاده الصغار . قال الإمام ابن رشد رحمه الله: وأهل بيت الرجل الذين يجوز له أن يدخلهم في أضحيته على مذهب مالك -رضي الله عنه- أزواجه ومن في عياله من ذوي رحمه كانوا ممن تلزمه نفقتهم أو ممن لا تلزمه نفقتهم، غير أن من كان ممن تلزمه نفقتهم لزمه أن يضحي عنهم إن لم يدخلهم في أضحيته حاشا الزوجة .
السمنة عند الأطفال
عندي 4 أولاد أكبرهم عمره 14 سنة وأصغرهم عمره 3 سنوات، وجميعهم يفرطون في الطعام ومصابون بالسمنة المفرطة، فهل هذا مرض وراثي وما هو الحل؟
ر .ك
يجيب عن السؤال الدكتور محمد صفوان الموصلي ماجستير طب الأطفال، زميل في الجمعية الطبية الأمريكية- دبي: الإفراط في الأكل ينتج عن كثير من الأسباب أهمها الضغط النفسي والقلق، فيلجأ الطفل إلى الطعام كي ينسى ويتسلى، وهكذا يتناول كميات كبيرة من الأكل دون أن يشعر ويصبح الأمر شيئاً فشيئاً عادة لديه، قد يفرط الطفل في الأكل أيضاً لأن أهله معتادون على تناول كميات كبيرة منه فيقوم بتقليدهم . والإفراط في الطعام كما أشارت الأخت السائلة يؤدي إلى السمنة والسمنة مرض خطير يؤدي إلى مشاكل كثيرة عندما يكبر الطفل وغالباً ما يستمر الطفل في السمنة إلى ما بعد البلوغ، ومن أهم المشاكل الصحية ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب الاكليلية والسكري وأمراض المفاصل، والعلاج بشكل عام يعتمد على تعليم الطفل العادات الصحية السليمة، وكذلك على الأم أن تختار الأطعمة الصحية غير المضرة والتي لا تؤدي إلى البدانة، وعلى الأهل أيضاً التقليل من الأغذية الجاهزة المحضرة في السوق والمأكولات المقلية بالزيت ومحاولة تخفيف الحلويات ومختلف أنواع الشوكولاته وغير ذلك مما يستهوي الأطفال .
وفي حال وجود ضغوط نفسية على الطفل تدفعه إلى التهام كميات كبيرة من الطعام فإنه على الأهل التحدث مع الطفل لمعرفة أسباب قلقه ومحاولة تفهم مشاكله .