كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي يقام بين 6 و19 الجاري عن القائمة النهائية للأفلام الروائية الطويلة المرشحة لجوائز مسابقة المهر العربي 2009 .
واختيرت الأفلام ال 11 من بين مجموعة من الأعمال التي تقدم بها سينمائيون عرب من الخليج، وبلاد الشام، والمغرب العربي، وأستراليا، وبلجيكا، وكندا، والتشيك، والدنمارك، وفرنسا، والمكسيك، وهولندا، والمملكة المتحدة، وامريكا .
وقال عرفان رشيد، مدير البرامج العربية في المهرجان، إن الأفلام الروائية الطويلة المرشحة لجوائز مسابقة المهر العربي، تعكس المواهب الإبداعية التي يتمتع بها السينمائيون العرب . وأضاف: تتميز هذه الأعمال الفنية بثراء مضمونها، وتستوحي أحداثها من الواقع المحيط، فضلاً عن أن قصصها لا تقتصر على مواضيع الحرب والكفاح، والمقترنة عادة بالسينما العربية، بل تسلط الضوء أيضاً على جوانب عديدة مبهجة من الحياة اليومية .
وتدور أحداث فيلم وداعاً غاري، العمل الروائي الأول للكاتب والمخرج نسيم عمواش، والذي فاز بجائزة أسبوع النقاد في مهرجان كان، حول حياة وآمال وأحلام أسرة تعيش في إحدى الضواحي الفرنسية في ظل الأزمة الصناعية .
ويروي الفيلم قصة فرانسيس، وابنه سمير الخارج من السجن للتو، وجارته وحبيبته ماريا، وابنها خوزيه الحالم بكونه ابناً للنجم الأمريكي الراحل غاري كوبر .
وتدور أحداث فيلم الرجل الذي باع العالم للأخوين سويل وعماد النوري، في منطقة مزقتها الحرب، ويقدم ترجمة معاصرة لرواية قلب ضعيف'' للكاتب دوستويفسكي .
ويروي فيلم أمريكا، العمل الروائي الطويل الأول للمخرجة شيرين دعيبس، قصة منى، وهي أم وحيدة تترك الضفة الغربية مع ابنها المراهق فادي'' حالمة بحياة أفضل في ولاية إيلنوي في أمريكا .
وتتضمن قائمة الأفلام الروائية المرشحة لجوائز مسابقة المهر العربي خلال هذا العام، فيلمين يستمدان أجواءهما من عالم كرة القدم، هما الفيلم المصري واحد-صفر، الذي يعيد المشاهدين إلى ذكرى نهائي بطولة الأمم الإفريقية ،2008 وضربة البداية الذي تدور أحداثه حول مباراة ودية لكرة القدم تتحول إلى مأساة . وتدور أحداث فيلم كل يوم عيد، باكورة أعمال المخرجة اللبنانية ديما الحر، في بيروت، حيث تتقاطع حياة ثلاث نساء في حافلة تنقلهن إلى سجن الرجال .
ويقدم فيلم زهر للمخرجة فاطمة الزهراء زعموم، نظرة ذكية على الحياة المعاصرة في الجزائر .
وتدور أحداث فيلم حراقة'' -دراما مشحونة للمخرج الجزائري المخضرم مرزاق علواش في ميناء مستغانم شمالي الجزائر . ويروي فيلم زنديق، في عرضه العالمي الأول، للمخرج القدير ميشيل خليفي، قصة مخرج فلسطيني يدعى م، يعيش في أوروبا . يقرر المخرج العودة إلى رام الله لتصوير فيلم يوّثق للنكبة مع شهود عيان .
وتدور أحداث الفيلم المصري عصافير النيل، للمخرج مجدي أحمد علي، حول عبدالرحيم الذي ينتقل من قريته الصغيرة إلى المدينة، باحثاً عن الحب، وعن ذلك الضوء القادم من حيث لا يدري .