أكل دجاج غذاؤه علف بنجاسة

* ما حكم أكل الدجاج الذي يأكل العلف المخلوط بنجاسة كالدم المسفوح؟

(ع .ك)

- تقول لجنة الإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي: إذا ظهرت على الدجاج ريح النجاسة أو طعمها أو لونها فهو جلالة، وقد ذهب السادة المالكية إلى جواز أكل لحمه . جاء في شرح مختصر خليل الخرشي عاطفاً على المباح ما نصه: وطير: يعني أن الطير كله مباح الأكل سواء أكل الجيفة أو لا، ولهذا بالغ عليه بقوله (ولو جلالة) أي ذوات الحواصل من الطير التي تأكل الجيف وذهب السادة الشافعية إلى كراهته وقد لخص الإمام النووي مذاهبهم في ذلك فقال: مذهبنا - الشافعي - إنه إذا تغير لحمها كرهت كراهة تنزيه على الأصح ولا تحرم سواء لحمها ولبنها وبيضها فإذا منعت من أكل النجس وعلفت بغيره حتى طاب لحمها جاز أكلها اتفاقاً كما في المغني لابن قدامة الحنبلي . واختلفوا في القدر الذي تحبسه، والأصح أن المرجع في ذلك إلى طيب لحمها ولا يحدد بزمن وما ورد من الأحاديث بتحديد زمن معين فمحمول على الغالب كما صرح بذلك جمع من أهل العلم ومنهم العلامة ابن حجر الهيتمي في التحفة حيث قال: ولا تقدير لمدة العلف وتقديرها بأربعين يوما في البعير وثلاثين في البقر وسبعة في الشياه وثلاثة في الدجاجة للغالب .

الرؤية لدى الرضيع

* لاحظت أن طفلي الرضيع لا يرى اللعبة التي علّقتها فوق سريره، فماذا عليّ أن أفعل، وهل هناك مشكلة في عينيه؟

(أم أحمد - دبي)

- يجيب على السؤال الدكتور محمد صفوان الموصلي - ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة - زميل الجمعية الطبية الأمريكية في دبي بقوله: يولد الطفل وعيناه غير مكتملتي النمو، وتكتمل عملية نضج وظائف الرؤية خلال الأشهر الأولى من عمر الوليد، فخلال الشهر الأول من عمره قد يتمكن من التركيز على مصدر ضوئي لفترة وجيزة لكنها كافية للطبيب الفاحص للتأكد من سلامة النظر، ومع نهاية الشهر الأول من عمره يتمكن بعض الأطفال من متابعة مصدر الضوء عند تحريكه أمام العينين ولفترة قصيرة، وبشكل عام ومع بلوغه عمر ثلاثة شهور قد يتمكن من متابعة حركة مصدر النور بكافة الاتجاهات وبزاوية قد تصل إلى 180 . ويجب التنبيه إلى أن الطفل يتابع الأجسام المتحركة أمامه إذا كانت تبعد عن عينيه مسافة تتراوح بين 8 و14 بوصة أي ما يعادل 30 سم تقريباً ووجد أنها المسافة نفسها التي يتأمل فيها الطفل الرضيع وجه أمه عند الرضاعة، لذلك فإن كان الشيء الذي تحاول الأم لفت نظر طفلها إليه بعيداً عن عينيه أو كان قريباً جداً (أكثر أو أقل من 30 سم تقريباً) فإنه لن يراه بشكل واضح وبالتالي لا يبدي اهتماماً . ويفضل معظم الرضع في الأشهر الأولى النظر إلى النوافذ أو إضاءة الثريات ويكونون سعداء أكثر في غرفة منيرة . وإن فحص قدرة الإبصار سيكون جزءاً من الفحص العام الذي يقوم به الطبيب خلال الزيارات الدورية للعيادة، لذلك لا داعي للقلق ويمكنك مناقشة الموضوع مع طبيبك ومناقشة طرق لفت انتباه الطفل للأشياء والتأكد من سلامة نظره .