أحلامهم وهمومهم وإبداعاتهم لا تغيب عنها

الشباب: "الخليج" شابة في الأربعين

لا تخاطب الخليج فئة دون أخرى، لكنها حين تنجح في جذب شباب كثيرين إلى موادها تحقق معادلة صحافية صعبة في زمن تبدلت فيه حاجات الشباب الإعلامية وتنوعت مصادر تلبيتها . ما يجذب الشباب أولاً إلى الخليج حيويتها التي تشتشعر بها آمال وأحلام الجيل الشباب وتدرك بها همومه، إن كان طالباً أو موظفاً أو منتمياً إلى أي مجال . رصانة الكلمة ووقار الطرح لم يمنعا الخليج يوماً عن الشباب ومجاراة ما يستجد على حياتهم بلغة رائقة لا تعقيد فيها ولا ابتذال . تدرك الخليج، وهي تلبي حاجات شباب الوطن والأمة، أنها أمام ضمير وعقل إن صلحا صلح المستقبل كله . على كل صفحة في الخليج يجد كل شاب ما يروي ظمأه إلى معرفة حقة تنير طريقه بلا تغرير أو تبرير، وعلى صفحات ملحق الشباب تتفتح المواهب في كل مجال وتجد متنفسها الأسبوعي الذي سيبقى حاضنة للمبدعين في الإمارات والوطن العربي .

إسماعيل الحوسني موظف في القيادة العامة لشرطة أبوظبي يقول: دخلت الخليج سنتها الأربعين بزهو النجاح وحلة التفوق، وما يعجبني في الصحيفة مصداقيتها فهي الصحيفة التي أثق في أخبارها، ويعجبني فيها الجدية والتميز في الطرح واختيار قضايا مهمة وحساسة، وتسبق باقي الصحف في نقل الأخبار، وتتميز بالتقسيم الجيد وحسن الترتيب في المواضيع وطرح القضايا الجيدة .

ويضيف: استطاعت الخليج أن تلبي احتياجات الشباب من خلال ملحق خاص، ولكن ما ينقص الخليج هو الإعلان عن نفسها، فالصحف الأخرى تعلن نفسها في الشوارع وغيرها من الأماكن، لكن لا تفعل الخليج ذلك، إضافة إلى ذلك فالشكل الخارجي للجريدة جيد ولكن بإمكانها أن تكون أفضل وجذابة أكثر، وبالنسبة إلى السحوبات والمسابقات فهي قليلة في الخليج مقارنة بالجرائد الأخرى .

مريم العوضي جامعة دبي، موارد بشرية تقول: نبارك لالخليج في عيدها الأربعين، ونتمنى لها الاستمرار في عطائها وتميزها، وبالفعل استطاعت أن تلبي احتياجات طلاب الجامعات والمدارس، من خلال حرصها على تغطية الفعاليات ومناقشة القضايا التي تهم هذه الفئة .

وترى أن ما ينقص الخليج تخصيص ملحق خاص للطلبة المبتدئين، ومساعدتهم على إظهار إبداعاتهم في جميع الفنون من خلال إعطائهم مساحة لكتابة بأنفسهم .

إبراهيم محمد موظف يقول: أهنئ جميع العاملين على هذه الجريدة المتميزة التي تغرد منفردة في سماء الإبداع الصحافي استمراراً لمسيرة مؤسسها المرحوم تريم عمران رحمة الله عليه، الذي تحدى الظروف وعمل على تحقيق طموحاته غير المحدودة ولا تزال الجريدة بعده تطرح بوعي وحكمة وصبر عناوين كبرى بمصداقية مازالت على مبدئها .

ويشير إلى أنه من أشد المعجبين بما تقدمه الخليج على صفحاتها وملاحقها المتنوعة، ويعتبرها قهوته في الصباح، وأنها تملك زوايا تكمل بعضها بعضاً، ويضيف: هي بالفعل أفضل جريدة مستمرة في طرح مختلف القضايا الاجتماعية والإسلامية والسياسية والثقافية والرياضية بمصداقية وجرأة وموضوعية وإعطاء الفرصة لقرائها من جميع شرائح المجتمع للتواصل معها والتعبير عن آرائهم ووجهات النظر لديهم .

ويضيف: بعد مرور 40 من عمر الخليج نراها دائماً شابة وحيوية وأكثر حماسة لنهجها الذي اختارته من الإصدار الأول وأبقاها دائماً في مقدمة الصفوف، وفي أوج التقدم والازدهار .

محمد النقبي موظف في وزارة الداخلية يقول: نهنئ الخليج بالمكانة المتميزة التي وصلت إليها ونتمنى لها مواصلة هذا النجاح والتقدم بخطوات متسارعة للأمام .

وأشار إلى أن الخليج تجمع على صفحاتها أخبار الإمارات والعالم، واستطاعت أن تلبي متطلبات القراء في جميع المجالات، وهي الأكثر انتشاراً رائدة من ناحية الإخراج والجودة .

ويرى أن الخليج هي الأفضل لأنها تلتزم الموضوعية والدقة في نقل الأخبار بتجرد وواقعية من دون إقحام عنصر الإثارة الزائفة، وتهتم بالمواضيع التنموية الشاملة في الدولة من دون عصبية ولا تهييج، وتنقل الخبر بمصداقية وتنتقد الخلل بأدب وموضوعية وتوجد له الحلول وتفسح مجالاً لطرح الأفكار والمقترحات الهادفة التي تخدم الدولة، ويقترح طرح عروض سنوية للمشتركين

عبدالله سالم جامعة الإمارات، هندسة كيميائية يقول: نبارك الجهد الإعلامي المتميز لالخليج وتربعها على عرش الصحافة الإماراتية ونحيي الجهود الرائعة التي يبذلها العاملون في المؤسسة .

وأشار إلى أن ملحق شباب الخليج من أفضل الملاحق التي تصدرها الجرائد المحلية، لأنه من الشباب وإليهم، ورأى أن المواضيع التي يضمها الملحق تناقش القضايا الواقعية التي تمس فئة الشباب وتعالجها بأسلوب رائع، وجذاب، وأن كبار السن أيضاً يتصفحون الملحق ليتعرفوا إلى ثقافة جيل اليوم .

عادل علي بالحاي موظف يعتبر الجريدة رقم واحد، ومرآة حقيقية للواقع المحلي، ويعتبرها من أفضل الجرائد التي تصدر في الإمارات، لأنها سباقة في نقل الأخبار، وتحرص على المصداقية ويرى أن طريقة عرض وتقديم الأخبار والتقارير في الصحيفة يجعلها شاملة وتثري القارئ إلى جانب التأني في انتقاء الأخبار .

ويقول: أنا متابع جيد لجريدة الخليج، وأرى أنها استطاعت أن تلبي جميع احتياجات الشباب سواء في مناقشة قضاياهم أو من خلال نقل الأخبار الرياضية بشفافية ومصداقية .

ويشير إلى أن الخليج بحاجة إلى التجديد والتغير من ناحية الشكل الخارجي، والخروج بحلة جديدة أكثر جاذبية .

مارية محمد رئيسة الهيئة الادراية للاتحاد الوطني لطلبة الإمارات/ طالبات، تقول: منذ نعومة أظفاري والخليج جريدتي الأولى، ولم تستطع أي جريدة أخرى أن تحل محلها، شيء ما يجذبني إليها

كل صباح سواء من خلال تصفحي الجريدة أو اطلاعي عليها الكترونيا، وباتت من دون منازع كالرفيق اليومي الذي نراه كل صباح، وإن غبنا نحن، لا هي، عن هذه الرفقة، فإننا ما نلبث أن نشعر بالنقص، فالخليج هي بوابتي لأخبار الإمارات والعالم، وهي قراءتي ما يحدث على أرض الواقع هنا وهناك، وهي تحليلاتي للأحداث .

وعن مدى تلبية الجريدة احتياجات الشباب الصحافية، تقول: لكل شيء إذا ما تم نقصان، ولسنا هنا ندّعي الكمال لكننا نطمح إليه، فالشباب بطبيعتهم لا يرضون إلا بما هو أفضل من الجيد، ثم يطمحون إلى الجيد جدا ثم المتميز، ووجود ملحق للشباب ننتظره كل ثلاثاء بشغف، أشبع كثيراً منا لكنه لم يشبع الجميع، لذا نتمنى تطوير هذه الصفحات حتى تلبي جميع احتياجات الشباب، وتقترح وجود أقلام شبابية أكثر .

حصة المطروشي جامعة زايد، أمن وشبكة المعلومات أشارت إلى أن جريدة الخليج تتميز باهتمامها الكبير بقضايا الشباب، وتركز على إبداعاته ومواهبه، وتحرص على تغطية الفعاليات التي تخصه . والخليج من وجهة نظرها تستحق دائماً المراكز الأولى لأنها مهنية ووطنية وأثبتت حياديتها إزاء القضايا المختلفة .

فاطمة المدني دراسات دولية تقول: اعتبر الخليج من أقوى الجرائد مضمونا، واستطاعت أن تحقق لها مكانة متميزة على مر هذه السنين، وحرصت على الاهتمام بجميع الشرائح العمرية من خلال الملاحق التي تصدرها أسبوعيا، وحرصت على تلبية احتياجات الشباب من خلال ملحق شباب الخليج الذي يبرز المواهب والإبداعات الشابة . وتشير إلى أن الشكل الخارجي للجريدة بحاجة إلى التجديد .

حصة علي إعلام تلفت إلى دور الخليج في إغناء الثقافة الإماراتية والعربية بإصداراتها المتميزة، وأن الجريدة تجمع في تغطياتها بين الأخبار المحلية والعالمية .

وتضيف: الخليج لا تعرض الآراء بشكل سطحي بل تحرص على ذكر التفاصيل لتكون الصورة واضحة أمام القراء . وكوني طالبة بالجامعة أرى الاهتمام الكبير بتغطية فعاليات الجامعة وتشجيع المواهب، لكن الجريدة بحاجة إلى التجديد في الشكل .

نورة المنصوري موظفة أشارت إلى أن الخليج مؤسسة تؤدي دوراً تثقيفياً وتوعوياً، تميزه مصداقية وشمولية من ناحية إبرازها للأخبار، ما جعلها أكثر الجرائد توزيعاً على مستوى الدولة، وتدعو الدولة إلى اهتمام الصحيفة بالإعلان عن نفسها .

محمد المرزوقي موظف في هيئة السياحة يبارك ل الخليج عيدها ويهنئ الإمارات بصحافتها التي باتت تحتل مركزا متميزاً وسط الإعلام العربي، ويعتبر الخليج جزءاً من حياته اليومية، مؤكداً أنه حين لا يجدها يحس بفراغ كونه افتقد شيئا مهماً ومتعة .

وكونه مهتماً بالمجال الفني يطمح إلى اهتمام الجريدة بهذا الجانب ونشر الثقافة الفنية والتركيز على الفنانين الاماراتين . مشيرا إلى أنه من متابعي ملحق شباب الخليج باستمرار، ويعتبرها ثقافة أسبوعية لابد أن يطلع عليها .

ويضيف: نحن في عصر السرعة، ونتمنى توفير خدمة إرسال رسائل نصية على الهاتف النقال تحتوي على أهم الأخبار الرئيسية التي تجذب الشخص للحصول على الجريدة وقراءتها، ونتمنى نقل جميع الأخبار على الموقع الإلكتروني، لأن هناك فئات كبيرة تحرص على قراءة الجريدة على الانترنت لكن أخباراً كثيرة وأعمدة مهمة لا تكون موجودة على الموقع .

شهاب أحمد مخلوف موظف في هيئة الطرق والمواصلات يبارك للجريدة العديد من الانجازات التي حققتها في كل المجالات، والتي جعلتها، حسب وصفه نجمة مضيئة في سماء الإمارات .

وأشار إلى أن الخليج تطرح قضايا تهم الجميع . ومتواجدة في جميع الفعاليات والأحداث المحلية، وهي الأكثر انتشاراً والأفضل من حيث المضمون والأقرب إلى مشاكل وهموم المواطنين، والأكثر جرأة في طرح مشاكلهم، ويؤكد أن الجريدة تعتمد الحيادية والدقة في نقل الخبر وتحتضن كوكبة من المبدعين والكتاب الجيدين .

عائشة خالد موظفة في البلدية أشارت إلى أن جريدة الخليج استطاعت أن ترسم بصمة متميزة بين شقيقاتها من جرائد من خلال انجازاتها، وشموليتها، وتميزها بالتنوع في موضوعاتها، وحرصها على الاهتمام بجيل الشباب من خلال طرح المواضيع التي تهمهم .

وتقول: هي صحيفة تميزت بمهنيتها العالية وتضم عدداً من الخبرات والكفاءات الإعلامية المعروفة من مسؤولي صفحاتها وكتاب مقالاتها وأعمدتها .

دعاء المهري جامعة زايد تقول: نتمنى من الخليج في عيدها الأربعين الاستمرار في نهجها، ونبارك لها نجاحها في تأدية رسالتها، بعد أن وضعت نواة إعلام إماراتي وخليجي بل وعربي وطني، فهي الأولى في كل بيت، لتسليطها الضوء على القضايا السياسية المهمة والقضايا المحلية ونقلها الحقيقة إضافة لما تتميز به من مهنية .

وتقترح تخصيص صفحات للأطفال، أو إصدار ملحق أسبوعي لهم .

نبيل إبراهيم المازم طالب ماجستير في جامعة الشارقة بالجريدة الأفضل على مستوى الدولة، والدليل أن جميع المواطنين والمقيمين يحرصون على قراءتها يومياً، مشيراً إلى أن الخليج حرصت على دعم الشباب وتشجيعهم ومتابعة طلبة المدارس والجامعات ومناقشة قضاياهم .

إيمان عبيد تخصص أمن شبكات تقول: الخليج هي الأفضل من حيث المصداقية والتنوع في صفحات الجريدة، وأسلوب الكتاب، وتجذبني أخبارها .

وتشير إلى أن الجريدة لبت احتياجات الشباب، لكنها بحاجة إلى عرض مزيد من مواهب الشباب الموجودة في الدولة .

وهنأت أمينة عبدالله تقنية دبي، الخليج في عيدها، مشيرة إلى أنها تميزت بالمصداقية والشفافية وتتمنى بعد ما حققته من نجاح أن تستمر على ذات المنوال الذي بدأته لأنها كسبت احترام القارئ لما تقدمه من قضايا وتعالجه من شؤون وطنية .

خالد الزعابي شاب اماراتي قال: ل الخليج في قلوبنا مصداقية ومكانة عالية وهي همزة وصل بين شرائح المجتمع ومتخذي القرار مؤكداً أن طرحها للقضايا والاخبار حل الكثير من الاشكالات وسلط الضوء على العديد من القضايا محل الاهتمام .

وقال الزعابي: ان مصداقية وشفافية الجريدة أعطتاها مكانة عالية عند القراء فمعظم الاخبار التي لا تتوقع نشرها في الصحف الاخرى نجدها في الخليج بكل جرأة وحيادية .

وأبدى الزعابي اعجابه بمستوى الطرح ومبادرات الخليج إلى الاهتمام بعدة قضايا محورية ووطنية اثارت الرأي العام لتسليط الضوء عليها وحلها بشكل جذري .

أحمد محمد غريب شاب مواطن وصاحب موقع مجلة حطة أول مجلة اماراتية الكترونية يقول ان الخليج لها باع طويل في العمل بشكل متوازن وواقعي، وتتميز بمبادراتها السباقة نحو الاعلام الذي يتحمل مسؤوليته بجدارة .

جاسم محمد الدبل شاب إماراتي مسؤول عن مركز الغيل للشباب في راس الخيمة أكد أن الخليج قدمت الكثير لشباب الامارات والمجتمع بشكل عام إلا انها بشكل خاص ابرزت مواهب الشباب واظهرت صورة مشرقة عن انجازاتهم، كما ان معظم المواهب الكتابية التي برزت في الآونة الاخيرة كان مصدر بروزها الخليج ان كان في ملحق شباب الخليج أو في منبر القراء .

واكد الدبل ان معظم شباب جامعة الامارات لهم تجربة خاصة في الخليج وخاصة المبدعين منهم مشيرا إلى أنها اتاحت لهم منبراً حراً وفرصاً كثيرة لايصال المواهب والابداعات سواء على المستوى المحلي أو الاقليمي .

منال النعيمي موظفة أكدت أن الخليج الجريدة الاولى بكل معنى الكلمة، موضحة انها تكتب منذ ان كانت في الخامسة عشرة من عمرها مشيرة إلى ان تلك المساحة التي تفردها للجامعيات وللقراء ربطت بين الجريدة وبين قرائها بشكل وثيق بشكل بات الولاء لها ولا منافس معها .

وأوضحت منال ان كتاب الخليج كذلك لهم مكانة عزيزة في قلبها سواء كانوا إماراتيين أو عرباً، تعطي لكل مجال حقه كما ان لكل فئة حقها سواء كانوا شيباً أم شباناً فهي الجريدة الاولى بالنسبة لهم على السواء .

هداية طارش أكدت ان الخليج بالنسبة لها نافذة تطلع من خلالها على أخبار العالم بشكل عام موضحة ان الجريدة وخاصة في الإمارات الشمالية تعتبر الاولى .

واوضحت هداية ان اكثر باب يهمها اخبار الدار ومن ثم اخبار الوطن العربي كما ان الاعمدة المختلفة في الخليج في رأيها لها وقع خاص على القراء سواء من حيث طريقة الكتابة أو التوجهات بشكل عام كما أن الملاحق تثري القارئ من مختلف الجوانب .

وتشير خديجة اللواتي (كلية القانون) إلى ما يعنيها في جريدة الخليج بالتحديد وتقول: يلفت انتباهي ان الجريدة الوحيدة التي تهتم باخبار الشباب وتقترب كثيرا من همومهم واحلامهم وتطلعاتهم من خلال تخصيص ملحق كامل لهم الذي اتابعه باستمرار بل انني من ضمن المشاركين فيه بالرأي وفي كثير من المرات قام الملحق بمتابعة انشطتي في الجامعة وابرزها بما يناسبها من اهتمام .

تقول ماهيتاب جاويش (اتصال جماهيري)، كلما توجهت إلى مكان وجدت أحد محرري الخليج يتابعون الاخبار عن كثب وينقلونها بأمانة ودقة ما يدل على أن الجريدة تهتم بهموم الناس وتبحث لها عن حلول وكم تعديلات حدثت بسبب تحقيقات أجرتها الخليج التي تحتل المرتبة الأولى على مدى اربعين عاماً ونعتبرها مفخرة للقارئ الإماراتي والعربي .

وتقول مي فتحي الجامعة الامريكية - كلما قرأت الخليج وجدت فيها نفسي وهمومي ومشكلاتي كشابة وطالبة جامعية، لذلك احب قراءتها باستمرار، ويكفي انها تقدم لكل تخصص ملحقاً كاملاً يعنى به .

ويقول محمود أحمد (خريج) اشكر لجريدة الخليج حرصها على التفاعل مع قضايا القارئ وايصالها للمسؤولين على مدى أربعين عاماً من مسيرة النجاح والازدهار، أربعون عاماً وهي تسير على النهج المستنير الذي خطه الراحل تريم عمران شقيقه د . عبدالله عمران بلا كلل أو انحراف عن الطريق فهنيئاً لنا بمثل هذه الصحيفة الوطنية المخلصة .

ويرى ابراهيم بكر (خريج) إن الخليج جسدت أحلام وطموحات أبناء الدولة، وعاصرت الكثير من الاحداث، والمتغيرات وواجهت الكثير من التحديات الأمر الذي انعكس بالايجاب على توجه الصحيفة وتنوعها واخلاصها في نقل نبض القارئ بكل صدق وبلا أي مواربة أو خوف من شيء .

ومن جانبه يقول سالم عبد الله (خريج) كانت الخليج ولا تزال تنقل الحدث بواقعية ومصداقية، وتحلله بشفافية تمثل كل التوجهات وتعبر عن مختلف شرائح المجتمع، وتستهدف أولاً وقبل كل شيء المصلحة العامة للوطن، مسترشدة بالمبادئ التي أسست من أجلها في إطار العمل الوطني والقومي والإنساني .

وجبة دسمة

تقول نسرين الاسدي (خريجة) تعطيني الخليج وجبة دسمة من المعرفة وكأنها مدرسة كاملة تقترب من همومنا وقضايانا وتناقشها مناقشة من يبحث عن حل لا من يعرض فقط لذلك لا نستبعد دائماً ان يعقب المسؤولون على حوارات الجريدة وتحقيقاتها بردود افعال قوية تأتي دائماً في صالح المواطن

وتؤكد ايناس عوض (كلية القانون)، أن الخليج على مدى سنواتها الأربعين تبنت مواقف راسخة تجاه القضايا السياسية والقومية والوطنية ولا تزال . وتقول: منذ ان بدأ وجداني يتفتح على عالم القراءة والثقافة وأنا أرى صحيفتي المفضلة الخليج على هذا النمط .

وتقول ولاء يوسف (خريجة): في زحام الاعباء الدراسية لا أجد وقتاً لتصفح كتاب ولكنني أستعيض عنه بقراءة الخليج التي تعطيني الجرعة الثقافية التي احتاجها بشكل يومي فهي تعنى بالماضي والتاريخ على قدم المساواة مع الحاضر .

و تقول شيرين خيري (خريجة)- حينما أطالع الخليج أجدها صورة معبرة تماما عن جيلنا فمن الرائع ان تهتم بشريحة الشباب إلى الدرجة التي تخصص لها ملحقا كاملا تستعرض فيه قضاياهم ومستجداتهم وانجازاتهم ومواهبهم وهمومهم لذا فإننا حينما نبحث عن صحيفة لعرض أحد همومنا لا نجد إلا الخليج

ثقة

تؤكد شمة المهيري (اتصال جماهيري)- انها من قراء الخليج الدائمين وتقول: الجريدة دائماً موضع ثقتي وكلما آلمني موقف أو مشكلة أو قضية على مستوى الدولة أجده حاضراً في جريدتي المفضلة سواء بالعرض أو التحقيق مع المسؤولين أو المقال أو الحوار وهو ما يزيد من ثقتي فيها على الدوام كمنبر للجميع ومرآة صادقة لهموم الشباب والكبار على حد سواء .

وتقول هبة الجرمي (خريجة) إن ما تحققه الخليج من منجزات يعكس طموحات القارئ وإن دورها مشهود في مسيرة التنمية الوطنية بما لا يدع مجالا للشك في قومية هذه الصحيفة التي وضعت على اكتافها هموم الكبار والصغار وشاركت بحق في تنمية المجتمع .

وتقول عائشة عبدالله تخصص اتصال جماهيري: أسهمت ولا تزال الخليج التي أفضلها على سواها بالتأكيد في التنمية التي تمر بها الدولة وصارت منافساً حقيقياً لكل الصحف التي تصدر داخلها ونموذجاً مشرفاً لتجربة القطاع الخاص في الاعلام، لعبت بالفعل دوراً فاعلاً في التقدم الذي تشهده الدولة كما أنها بدت أحد مخرجات هذا التقدم، وأسهمت بالفعل في تشكيل الرأي العام سواء داخلياً أو خارجياً بنهجها الوطني الواضح منذ نشأتها لذلك أحبها وأفضلها وأحترمها وأتمنى لها دوام الازدهار .

وتؤكد شقيقتها راوية عبدالله نفس التخصص أن الخليج أسهمت بدور كبير في تشكيل الرأي العام وتقول: أوجه التحية لصحيفتي المفضلة وأتمنى أن تنعم بما فيه من تقدم وريادة لأنها تحمل راية الفكر وتسهم بشكل فاعل في تشكيل الرأي العام وتحيط قارئها بكل المستجدات بموضوعية وحيادية، كما كان لها دور كبير في خلق همزة وصل بين القراء والمسؤولين .

ويشير محمود أشمر كلية العلوم الانسانية إلى أن الخليج تشكل مثالاً للإعلام الإماراتي الملتزم بقضايا قرائها من وافدين ومواطنين، ويقول: منذ نشأتها وجريدة الخليج تعتبر مثالاً مشرفاً للالتزام على كل الصعد وفي الوقت نفسه هي مادة دسمة للقارئ تحمل بين صفحاتها كل التفاصيل حول كل التخصصات، وهنا أخص ملحق الشباب بالتعليق لأنه بمثابة باقة متنوعة من الاخبار والتحقيقات والحوارات الشبابية والتي تعبر بقوة عن جيل الشباب وتجسد همومه ومشاكله وأحلامه وإنجازاته ونجاحاته .

ويشير طارق الهاجري، إدارة واقتصاد إلى تركيز الخليج على توصيل هموم القارئ حتى بالمناطق البعيدة، إلى المسؤولين، وهو الامر الذي بوأها لأن تتمتع بمكانة عالية في قلب كل مواطن، يقول: عبر تحقيقات الخليج ومقالاتها وآراء كتابها وأخبارها وحواراتها مع المسؤولين كانت فعلاً معبرة عن أحلامنا وآمالنا وكل ما يفكر فيه المواطن الاماراتي وساهمت بالفعل في حل كثير من القضايا ويضيف: إنها الصحيفة المفضلة لي ولأسرتي ولا يمكن الاستغناء عنها في التعرف إلى كل المستجدات حولنا بكامل التفاصيل التي تغنينا عن البحث في مصدر آخر للمعلومة فهي توفر علينا الكثير من الوقت والجهد وتحترم عقولنا وتحرص على تقديم مادة إعلامية دسمة بملاحقها المختلفة وكان لي نصيب من اهتمام الجريدة بعرضها الفني والإبداعي في مجال التصوير على أفضل ما يكون .

بلا منافس

تؤكد شيخة العوضي، إدارة واقتصاد، أن الخليج جريدتها المفضلة بلا منافس، وتقول: منذ صدور الصحيفة وهي تتحمل مسؤوليتها كاملة نحو القارئ، لذلك استحقت أن يجعلها صحيفته الأولى بلا منازع، إذ لمست قضايانا بكل وضوح وتميز وقد وجدنا فيها أنفسنا كشباب، وبات بإمكان أي مبدع أو فنان أو صاحب انجاز من الشباب أن يجد اسمه بها ببساطة إلى الدرجة التي جعلت اسم الخليج يتردد بيننا حينما نناقش أية قضية فيما بيننا، ونسعى لنشرها في الصحف لتوصيلها إلى المسؤولين في الجامعة أو الوزارة .

وتقول أميرة النجمي- كلية القانون - عن دور الخليج في دعم قضايا المرأة والاهتمام بها: من أكثر ما لفت نظري في الجريدة اهتمامها بقضايا المرأة وكل اهتماماتها بدءاً من القضايا القوية حتى الاكسسوار الذي يمكن أن ترتديه في عرسها، إنها بالفعل صحيفة رائعة وتهتم بأدق تفاصيل اهتمامات قرائها .

وتقول شيخة الغيثي، كلية العلوم الانسانية، في عيد الخليج الأربعين أقدم لها التهنئة من كل قلبي فهي جريدة استحقت عن جدارة محبتنا واحترامنا وكم من مناسبة وجدناها حاضرة معنا في الجامعة بل لا أبالغ حينما أراها الجريدة الوحيدة التي تحرص على الحضور ومعايشة نجاحاتنا وأنشطتنا وفعالياتنا عن قرب والاهتمام بنا على نفس القدر من الاهتمام الذي توجهه للأساتذة والقيادات بالجامعة .

وترى أمل حرب اتصال جماهيري أن أهم ما يميز الخليج اهتمامها الشديد بكل القراء سواء كانوا مواطنين أو وافدين رجالاً أو نساء أو اطفالاً أو مراهقين وبالإضافة إلى ذلك، فهي تهتم بكل التفاصيل في موضوعاتها ولها قدرة على اجتذاب القارئ بعناوينها اللافتة .

ويقول عمرو دياب، خريج علوم انسانية، أهنئ الخليج في عيدها الأربعين وأتمنى لها دوام التقدم إذ كانت ولا تزال حاملة راية الفكر والثقافة والوطنية وتميزت بتنوع أبوابها وغزارة انتاجها بما يحيط القارئ بكل ما يحتاجه من معلومات وفكر ورأي وثقافة ومنوعات بالاضافة إلى ملاحقها التي لم تترك لقارئها فرصة مطلقاً لمطالعة صحيفة سواها .

صادقة وحيادية

ماجد الشامسي جامعة الشارقة يعتبر أن ما عمق العلاقة بين الصحيفة والقارئ المصداقية والبعد عن التهويل والابتذال، وأنها سباقة في تناول الموضوعات الحساسة بعناوين متزنة .

ويقول: هي جريدة رائعة ومنوعة وصادقة وحيادية لا تحمل أياً من الأمراض الصحافية أو الفكرية أو المهنية، فأمام هذا الركام من الصحف والمنابر الإعلامية الأخرى نراها تقف بشموخ .

كفّت ووفّت

ميثا شعيب موظفة في مؤسسة دبي للمرأة تقول: الخليج كفت ووفت، وكلنا أمل في أن نراها من حسن إلى أحسن، وعندما كنت طالبة في الجامعة كنت أرى اهتمام الخليج بأنشطتنا وفعالياتنا كما أنها سباقة بطرح كل جديد في جميع المجالات، وتبادر بالاهتمام بجيل الشباب، واستطاعت أن تلبي رغباته من خلال تخصيص ملحق خاص لهذه الفئة المهمة من المجتمع، وبذلك استطاعت أن تدعو الجامعات للتنافس الشريف بينها، والحرص على تقديم أفضل البرامج .

احترام القارئ

مروة الفرماوي، طالبة بكلية الهندسة تؤكد أن الخليج جريدتها المفضلة تقول: أحب متابعة جريدة الخليج باستمرار فهي التي تشبعني ثقافياً واجتماعياً وفكريا، وهي جريدتي المفضلة ومنذ ان وعيت على الحياة وهي رفيقتي اينما توجهت فعلى الرغم من انني طالبة كلية الهندسة إلا أنني أميل كثيراً للعمل بمجال الاعلام وأجد في الخليج الثقافة الحرة غير الموجهة والحياد والشعور بمعاناة القارئ ايا كان كما اجدها تحترم كثيرا عقلية القارئ فلا تكرر من موضوعاتها أو تسخفها فلكل مكان بالجريدة قيمته ودوره الذي ينبغي ان يؤدى على أفضل وجه .

تشاطرها عبير احمد (خريجة الراي) بقولها: أية مقارنة تكون نتيجتها في مصلحة الخليج التي اعتدت عليها لأن كل اسرتي تحرص على قراءتها يوميا فهي تعطينا كل يوم وجبة اعلامية ثقافية تنويرية دسمة تغنينا عن مطالعة غيرها .

مدرسة إعلامية

يوسف الكابوري موظف في وزار البيئة والمياه يرى أن الخليج شقت لنفسها طريقاً مميزاً إلى أن أصبحت مدرسة إعلامية، وأن إقبال القراء عليها يمنحها شهادة الثقة .

وأشار إلى أن الخليج استطاعت أن تلبي احتياجات الشباب، من خلال ملحق يبرز إبداعاته وقضاياه .

ويقول: اليوم تتمتع الخليج بأكثر من ملحق إرضاء لأكبر قاعدة من القراء، ولم تنم تلك الملاحق والصفحات الرئيسية في الحجم فقط، بل نمت في تنوعها حيث تغطي نطاقا واسعا من الاهتمامات، لتضمن أن يتلقى كل الأفراد في المجتمع المعلومات التي يتطلعون إليها .

حب متوارث

يشير أحمد الخانجي، كلية العلوم الانسانية إلى أنه يحتفظ بالأعداد الاولى لجريدة الخليج والتي كان يحتفظ بها والده ويقول: نحب الخليج أبا عن جد ونشأت لأجدها الصحيفة المفضلة لدى العائلة بل وجدت أبي يحتفظ بأعداد قديمة منها، ولما قرأتها أسعدني أنها كانت تتمتع بنفس التميز والكفاءة والشمولية والمصداقية التي تتمتع بها اليوم في الوقت الذي يصعب فيه الاحتفاظ بالتقدم والريادة على مدى أربعين عاماً .

صوت الوطن

يقول ميثم حسن - (خريج) جريدة الخليج ستظل صوت فئات المجتمع من معلمين وأطباء ومهندسين ورجال اعمال ورجال قانون ومثقفين وغيرهم، وخير معبر عن هموم الاماراتي والوافد، فعلى الرغم من انها تصدر من الشارقة لم تشعرنا يوماً بالاهتمام بإمارة أكثر من الأخرى ولم تتوان في ابراز هموم الجميع في الامارات، ويعجبني فيها الحيادية التامة ونهج القومية والعروبة والوطنية وهي الامور التي يحتاجها جيلنا كثيرا من اجل الارتباط بوطنه والالتزام بقضاياه لاسيما في زمن العولمة والانفتاح الثقافي الذي نعيشه .

نتيجة دراسة قدمت إلى مؤتمر بجامعة "ويستمنستر" البريطانية

63% من طلبة الجامعات يفضلون قراءة "الخليج"

الشارقة - مصطفى عبدالرحيم:

اختار 63% من طلاب الجامعات الإماراتية الخليج جريدة مفضلة لهم من بين الصحف المحلية والعربية، تلتها الصحف المحلية بنسب، 11،1 للثانية، و8،1 للثالثة، و5،2 للرابعة، و2،2 للخامسة، و0،7 للسادسة . جاء ذلك في دراسة علمية في كلية الاتصال الجماهيري بجامعة الشارقة، وأشرف عليها د . خيرت عياد أستاذ مساعد ورئيس قسم العلاقات العامة بالكلية، وقدمت لمؤتمر دولي بجامعة ويستمنستر البريطانية وينشرها هذا العام . أجريت الدراسة على عينة قوامها 270 طالباً وطالبة في جامعة الشارقة، يمثلون الامارات السبع حول استخدام شبكة الانترنت في مقابل وسائل الاتصال التقليدية، تلفاز وصحف وإذاعة، بين طلاب الجامعة في الإمارات . وأتت الانترنت في المرتبة الأولى من حيث عدد مستخدميها بين طلاب العينة بنسبة 4،5%، واحتلت مشاهدة التلفاز 3،6%، وجاءت قراءة الصحف في المرتبة الثالثة بنسبة 3،2%، بينما احتل سماع الطلاب للإذاعة المركز الأخير بين وسائل الإعلام بنسبة 3،1% .

توزعت العينة بين طلاب كليات القانون بنسبة 23،0%، وكلية الاتصال ،20،7 والفنون ،12،6 وادارة الاعمال ،10،4 والمجتمع ،8،1 والشريعة ،7،0 والهندسة ،5،9 والعلوم ،4،4 والعلوم الصحية ،3،7 والصيدلة ،1،5 وطب الأسنان ،1،1 والفنون الجميلة والتصميم ،0،8 والطب 0،8 .

عن أسباب اختيار طلبة الجامعات الخليج يقول د . خيرت عياد: لم نتوقع في عالم الانترنت وهذا الكم الهائل من الفضائيات، ان يختار 63% من الطلاب في العينة المستطلعة جريدة مقروءة بتلك النسبة الكبيرة، والسبب في اعتقادي انها أقدم وأعرق مطبوعة في المنطقة، والأكثر تعبيراً عن نبض الشارع الإماراتي ومناقشة لقضاياه وهمومه، وتعدت ذلك لتكون المصدر الأول للمعلومات والاخبار لطلبة الجامعات والفئات المجتمعية والعربية الموجودة داخل الإمارات، ونرى أن ملاحق الجريدة المتميزة والمهتمة بكل القطاعات جعلها مثار اهتمام الطلاب، إذ يجد الطالب في صفحاتها متنفساً له، ومنبراً لهواياته وقصصه وخواطره .

ويضيف: على الصعيد السياسي، أكسب الخليج تبنيها للعديد من القضايا العربية المهمة والمعاصرة، مثل القضيتين الفلسطينية والعراقية، بشكل موسع مصداقية لدى القارئ العربي من المحيط للخليج، لافتاً الى وجود العديد من مواد الرأي في الصحيفة، مثل المقال الافتتاحي، والمقال التحليلي، والعمود الصحافي . وأضاف: تأتي الخليج في طليعة الصحف التي تهتم بالمقال التحليلي الذي يستقطب عدداً من الكتاب على مستوى العالم العربي .

أشار عياد الى تميز شكل جريدة وطريقة إخراجها المريح لعين القارئ .

وفيما يخص تفضيل الطلاب للمواضيع المنشورة في الصحف المحلية، أظهرت نتائج الدراسة أن الاخبار الأكثر تفضيلاً بنسبة 3،4%، بينما احتلت المواضيع الدينية المركز الثاني بنسبة 3،3%، وفي المركز الثالث أتت المواضيع الثقافية بنسبة 3،2%، تلتها مواضيع الترفيه في المركز الرابع بنسبة 2،6%، واحتلت المواضيع الاقتصادية المرتبة الأخيرة بنسبة 2،5% .

كما أظهرت نتائج العينة العشوائية التي اختيرت على أساس علمي وأكاديمي، ان طلاب وطالبات الجامعة يفضلون متابعة الأحداث الجارية والأخبار عبر جريدة الخليج بنسبة كبيرة تفوق غيرها من الصحف المحلية والعربية داخل الإمارات .

وأشارت النتائج التي توصلت اليها الدراسة الى ان التعرض لأنماط وسائل الإعلام الجديدة بين طلاب الجامعة، يعكس أهمية شبكة الانترنت مقارنة بوسائل الإعلام التقليدية، إذ يتمكن جميع الطلاب داخل الدولة من الدخول الى الانترنت على نطاق واسع، واستخدامها لإرضاء احتياجاتهم الشخصية، والاجتماعية، اضافة الى الاحتياجات التعليمية .

كما أظهرت التأثير الواضح للإنترنت في مشاهدة التلفزيون وقراءة الصحف، بينما كان معتدلاً على الاستماع الى الراديو، وان الانترنت أهم وسيلة اتصال تهدد وسائل الإعلام التقليدية .

وبالنسبة للفروق بين الطلاب الذكور والإناث، فتشير النتائج الى تأثير الانترنت في الجنسين، وفي حين يقبل الطلاب على مشاهدة التلفزيون، وقراءة الصحف لمتابعة الأحداث الجارية والحصول على المعلومات، فإن الطالبات يشاهدن التلفاز للتسلية وتضييع الوقت . وكان الترفيه السبب الرئيسي للاستماع الى الراديو لكل من الطلاب والطالبات .

وتصدر الأسباب الرئيسية لدخول الذكور الى شبكة الانترنت، التواصل عبر رسائل البريد الإلكتروني، ومتابعة الشؤون الجارية، بينما كانت اهتمامات الطالبات بشكل أساسي هي الترفيه عن أنفسهن، والبحث عن المعلومات المتعلقة بالدراسة .

وتنوعت أماكن دخول الطلاب الى الانترنت بين المنزل، والأماكن التي يترددون عليها، وجاء المنزل في المقدمة بنسبة 4،7%، يليه المختبر بنسبة 2،8%، ثم حجرة الدرس 2،8%، ومن النقال بنسبة 2،2%، ومن الأماكن العامة بنسبة 1،4%، مقابل 1،4 من مقاهي الانترنت .

وتشير الدراسة الى أن هذه النسب تثبت ان الطالب داخل الدولة، يتمكن من الدخول الى الشبكة الدولية في أي وقت، وفي أي مكان .

وبالنسبة لأكثر المواقع تفضيلاً بين الجامعيين، جاء محرك البحث جوجل على رأس القائمة بنسبة 4،6%، وفي المرتبة الثانية موقع الجامعة بنسبة 3،9%، تلاه موقع يوتيوب بنسبة 3،6%، بينما جاءت مواقع الصور والأغاني في المرتبة الثالثة بنسبة 3،2%، ثم مواقع التعليم بنسبة 3،1%، واحتل موقع ياهو المرتبة الخامسة بنسبة 2،7%، وجاءت مواقع الصحف بنسبة 2،6% في المركز السادس، والموقع الاجتماعي فيسبوك في المركز الأخير بنسبة 2،3/ .

وأوضحت نتائج الدراسة أن من أسباب دخول طلبة الجامعات في الإمارات على الانترنت، متابعة الأحداث الجارية في المقام الأول، يليها الحصول على المعلومات، ثم التسلية والمرح، وجاء اكتساب المهارات الجديدة في المرتبة الأخيرة .

وعلى الرغم من التطور الكبير في القنوات الفضائية من حيث الكم والكيف، فإن معظم الجامعيين في الإمارات اختاروا التلفاز كوسيلة ثانية بعد الانترنت للبحث عن الترفيه، وليس الحصول على المعلومات أو التثقيف . وخلصت الدراسة الى ان التلفاز يحتل بعد الانترنت المرتبة الثانية بنسبة 3،6%، وان اهتمامات الطلاب تتوزع بين الأفلام، والمسلسلات، والترفيه، ومتابعة البرامج الدينية، والبرامج الرياضية تليها الثقافية ثم متابعة الأخبار التلفزيونية .

وعن ترتيب القنوات المفضلة لدى الجامعيين جاءت قناة mbc1 في المركز الأول بنسبة 25،9%، تلتها قناة دبي في المرتبة الثانية بنسبة 15،6%، وmbc2 في المرتبة الثالثة نسبة 14،1%، بعدها الجزيرة بنسبة 13،3%، ثم سما دبي 10،4%، وmbc4 بنسبة 5،9%، ثم روتانا بنسبة 4،4%، وأبوظبي 3،7%، والشارقة 3%، وقنوات أخرى 3،5% .

وعلى صعيد مدى تأثر طلبة الجامعة بوسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، وجدت أن الاذاعة احتلت المرتبة الأخيرة، بين ما يتابعه الطلاب من وسائل الإعلام المختلفة، وذلك على الرغم من تزايد عدد الإذاعات المحلية التي اختارها الطلاب .

وبين الاذاعات التي يستمع إليها الطلاب، احتلت إذاعة خليجية المرتبة الأولى بنسبة 21،5%، بالتساوي مع إذاعة دبي، وجاءت إذاعة الشارقة الثانية بنسبة 13،3%، وراديو العربية في المرتبة الثالثة بنسبة 8،9%، وحلت الإمارات إف إم في المركز الرابع بنسبة 8،1%، وإذاعة القرآن الكريم بأبوظبي المركز الخامس بنسبة 4،4%، أما إم بي سي إف إم فجاءت في المركز السادس بنسبة 3،6%، تلتها إذاعة بي بي سي العربية في المركز السابع بنسبة 3،0%، مناصفة مع راديو سوا، أما إذاعة عجمان فجاءت في المركز الأخير بنسبة 2،2%، بين الاذاعات المفضلة لدى طلاب الجامعة .

واختلفت البرامج الاذاعية المفضلة لدى طلاب الجامعات عنها في وسائل الإعلام التقليدية الأخرى، وجاءت في مقدمتها البرامج الدينية بنسبة 3،4%، متساوية مع البرامج الترفيهية بنفس النسبة، وحلت في المركز الثاني البرامج الاقتصادية بنسبة 3،3%، أما برامج الأخبار والأحداث الجارية فجاءت في المركز الثالث 2،9%، تلتها البرامج الثقافية في المركز الرابع بنسبة 2،3%، واحتلت البرامج الرياضية المركز الأخير بنسبة 2،2% .