ضبط عصابة سرقت كيبلات كهربائية بـ 14 مليون درهم
بعد متابعة ورصد دقيق من عدة فرق من ضباط دبلوم البحث الجنائي تحت إشراف اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، ومتابعة من العميد خليل إبراهيم المنصوري، تمكن رجال التحريات والمباحث الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي من إلقاء القبض على تشكيل إجرامي من ثلاث جنسيات، مكون من 14 شخصاً، تخصصوا في سرقة الكيبلات الكهربائية من عدة مواقع تحت الإنشاء، حيث بلغت قيمة مسروقاتهم ما يقرب من 14 مليوناً .
دبي - نادية سلطان:
بعد متابعة ورصد دقيق من عدة فرق من ضباط دبلوم البحث الجنائي تحت إشراف اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، ومتابعة من العميد خليل إبراهيم المنصوري، تمكن رجال التحريات والمباحث الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي من إلقاء القبض على تشكيل إجرامي من ثلاث جنسيات، مكون من 14 شخصاً، تخصصوا في سرقة الكيبلات الكهربائية من عدة مواقع تحت الإنشاء، حيث بلغت قيمة مسروقاتهم ما يقرب من 14 مليوناً .
وأكد اللواء خميس المزينة أن هذا التشكيل اتبع المثل القائل المال السايب يعلم السرقة، لافتاً إلى أنهم ركزوا في سرقاتهم على الأماكن تحت الإنشاء في أنحاء متفرقة من إمارة دبي، وخصوصاً المناطق النائية، كما أنهم قاموا بتنظيم عملياتهم الإجرامية من حيث توزيع الأدوار والاستعانة بأعين لهم في تلك الأماكن، ما ساعدهم على إتمام سرقاتهم، لافتاً إلى أن هذا التشكيل الإجرامي، كان له تدرج رئاسي واختصاصات، وله سيارات خاصة للتحركات في تنفيذ الجرائم، إضافة إلى استيلاء التشكيل على مقطورة، تم تخصيصها لنقل الكيبلات المسروقة من أماكنها إلى مستودع خاص تم تأجيره لإخفاء المسروقات، والتعامل معها بحرفية كبيرة، حيث تبين من خلال التحقيقات الأولية مع المتهمين والرأس المدبر، أن أفراد العصابة كانوا جشعين إلى أقصى حد، حيث قاموا بنزع العازلات البلاستيكية عن الكيبلات والاحتفاظ بها لنقلها إلى دولة أوروبية، تقوم بشراء هذه العوازل بأسعار مرتفعة، والكيبلات النحاسية الخام كان سيتم شحنها إلى دولة آسيوية، أما الرولات الحديدية التي تلف عليها الكيبلات، فتم تقطيعها وإعدادها للنقل إلى إحدى الإمارات التي تهتم بهذا النوع من السكراب، أي أن أفراد العصابة أرادوا الاستفادة من كل صغيرة وكبيرة في سرقاتهم .
وأكد أن جميع أفراد العصابة كانت لهم أعمال في السابق، تتصل بأعمال الإنشاءات، فمنهم البناء ومنهم الحداد، ومنهم الكهربائي، إلا أنهم تجمعوا في النهاية في مهنة واحد هي سرقة الكيبلات، التي تترك في مواقع العمل من دون حسيب ولا رقيب .
وأشار إلى أن أفراد التشكيل الإجرامي اعترفوا بأنهم قاموا بسرقة كيبلات من دولة خليجية حدودية، وتم ضبطها ضمن المسروقات أيضاً، وجار حالياً التنسيق مع تلك الدولة في هذا الأمر .
من جانبه وجه العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية الشكر إلى ضباط دبلوم البحث الجنائي، الذين قاموا بمتابعة ورصد أفراد العصابة في أوقات الظهيرة وشدة الحرارة على مدار يومين كاملين، حتى تم إلقاء القبض على جميع أفرادها، والتوصل للمستودع، الذي أعد لتخزين وإعداد هذه المسروقات، وأكد أن هؤلاء الضباط أثبتوا كفاءة عالية في عملهم، وأكدوا أنهم على قدر المسؤولية التي تناط إليهم في أي وقت ومكان .
وحذر العميد المنصوري الشركات العاملة في مجال الإنشاءات من ترك مثل هذه المواد عرضة للسرقة في الشوارع، وفي الطرق، أو حتى تركها من دون تغطية بعد تركيبها، مطالباً إياهم بردم الحفر بعد التركيب، حتى لا تكون أمام أعين اللصوص، أو وضعها في أماكن عليها حراسة، أو مسورة بسور حديدي حتى تكون صعبة المنال .
كما طالب المسؤولين في تلك الشركات أو مواقع العمل عند قدومهم لوضع مثل هذه الكيبلات، إبلاغ أقرب مركز شرطة، وهو مطلب بسيط، حتى يتم إخطار الدوريات الأمنية بالمرور عليها من وقت لآخر للحد من عمليات السرقة التي تقع عليها، لافتاً إلى أن تعطيل العمل في موقع إنشائي نتيجة سرقة هذه المواد، يؤدي إلى خسارة بالملايين على أصحابه .
ووجه العميد المنصوري الشكر أيضاً إلى كافة الإدارات المعنية التي عملت في هذه القضية، والتي أسفرت عن إلقاء القبض على المتهمين في غضون يومين فقط، واسترجاع كيبلات بملايين الدراهم .
وفي تفاصيل الجريمة قال المقدم أحمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إنه في تاريخ الرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، تمكنت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من ضبط تشكيل إجرامي مكون من 14 فرداً من الجنسية الهندية والبنغالية والباكستانية، قام بسرقة كيبلات كهربائية من أماكن متفرقة في دبي، بلغت قيمتها نحو 14 مليون درهم، وفقاً لتقدير خبير متخصص، وذلك من أماكن متفرقة تحت الإنشاء، لافتاً إلى أن أفراد التشكيل الإجرامي اختاروا الأماكن البعيدة عن العمران، واستولوا على مقطورة مخصصة لنقل الكيبلات، واتخذوا من مستودع في منطقة القوز مركزاً لانطلاقتهم وتخزين مسروقاتهم .
وأضاف المقدم المري أن أفراد التشكيل الإجرامي كانوا يرتدون أثناء ارتكاب جرائمهم زي العمال لبعض الشركات والدوائر المحلية، وعند تحديد الموقع الذي سيتم سرقته يقومون تحديد ساعة الصفر، وخاصة عندما تكون هذه الكيبلات في مرحلة التركيب، التي غالباً لا يكون عليها حراسة من قبل الشركة المسؤولة .
وأكد أن الملاحظ في هذه السرقات ورود بلاغ واحد بسرقة الكيبلات، رغم أن هناك ثلاث سرقات ارتكبها اللصوص من النوع نفسه، وذلك يرجع إلى أن المسؤولين عن تلك المواقع يتركونها لفترات، وبالتالي غالباً ما يأتي البلاغ بعد شهر أو شهرين من السرقة، حيث يكون المستفيد الوحيد هم اللصوص .
وأكد المقدم المري أنه فور البلاغ الوحيد الذي ورد بسرقة أحد المواقع تم استنفار جميع الإدارات بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وتشكيل 7 فرق ميدانية من ضباط دبلوم البحث الجنائي الأول والثاني، ووضعهم في كمائن مخفية بالقرب من بعض المواقع الإنشائية التي يوجد فيها كيبلات كهربائية، وكان ذلك يوم 2 سبتمبر في ظروف قاسية، حيث كانت عمليات المراقبة تتم وقت الظهيرة، حيث تمكنت إحدى الفرق من رصد سيارة في وضح النهار تحضر إلى أحد المواقع في منطقة جبل علي، متصل بها مقطورة فيها 6 أشخاص، كانوا يرتدون ملابس العمال، وقاموا بتحميل إحدى طيات الكيبلات، وعلقوها في المقطورة، وغادروا المكان في هدوء تام، وبأوامر من اللواء خميس المزينة، تم تتبع السيارة وعدم اعتراضها، حيث تحولت سيارات الكمائن السبع خلف المقطورة كل سيارة تقوم بالمراقبة لفترة، مشيراً إلى أن اللصوص قاموا بعدة جولات في الإمارة من أجل التمويه، ما يقرب من الساعة، ثم توجهوا إلى أحد المستودعات وفتحوا الباب، وبعد دخولهم تم إغلاقه .
وأضاف أنه بصدور أوامر من القيادة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتطويق المكان، تم مداهمة المستودع في الساعة الرابعة عصراً، وهي ساعة الصفر، التي تم تحديدها، وتبين امتلاء المستودع بالكيبلات الخام المنزوع عنها المواد العازلة البلاستيكية وكان نحاس الكيبلات في حالة جيدة جداً وجديد لم يستخدم، وتم ضبط 14 فرداً وجدوا داخل المستودع، وكانوا من الجنسيات الهندية والبنغالية، ويتزعمهم باكستاني، وتبين أن غالبيتهم من تاركي العمل لدى كفلائهم أو القادمين عن طريق التهريب، وكانوا يقيمون في ذات المستودع، وتم ضبط 6 سيارات بيك أب، و3 مقطورات، وأرقام لوحات سيارات مسروقة، وأطناناً من النحاس الخام .
وأوضح المري أنه تم إنقاذ العديد من طيات الكيبلات من المجزرة التي كان يقوم بها اللصوص من نزع المواد العازلة من فوقها وتبين أن هناك كمية تم الاستيلاء عليها من دولة خليجية حدودية، وتمت مصادرة أدوات القطع والفك وكونتارين كانا محملين بالكيبلات النحاسية والمعدة للشحن لدولة آسيوية، وأيضاً كونترات معدة للشحن إلى دولة أوروبية وبها المواد العازلة البلاستيكية، وأخرى بها قطع الرولات الحديدية بعد تقطيعها وكانت معدة للتوجه بها إلى إحدى الإمارات .
اعترف جميع المتهمين بالجريمة وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة .
شرطة دبي تلقي القبض على محترفي سرقة المكالمات الهاتفية الدولية
دبي - الخليج:
تمكنت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من دهم ثلاثة أوكار لسرقة المكالمات الهاتفية الدولية، في كل من منطقة حمدان وهور العنز والسطوة بر دبي، والقبض على ثلاثة أشخاص من الجنسية الآسيوية حوّلوا شققهم إلى مراكز اتصالات غير شرعية .
وحول تفاصيل الجريمة، قال المقدم سالم خليفة الرميثي نائب مدير الادارة العامة للتحريات لشؤون البحث والتحري، انها تعود إلى نهاية أغسطس/آب الماضي، حيث تلقت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية معلومات موثوقة المصدر تفيد بوجود أشخاص آسيويين يقومون بسرقة المكالمات الهاتفية الدولية، من خلال تركيب أجهزة إلكترونية بداخل مقر سكناتهم الكائنة في مناطق حمدان وهور العنز والسطوة بر دبي، ويقومون من خلالها بتوفير خدمة المكالمات الدولية بأسعار مخفضة جداً، وذلك مقابل مبلغ مالي وقدره 50 فلساً فقط للدقيقة الواحدة، وقد اتخذوا من مقر سكناتهم الكائنة في المناطق المشار إليها آنفاً أوكاراً لممارسة نشاطاتهم غير المشروعة .
وأفاد الرائد صلاح بوعصيبة، مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالادارة العامة للتحريات، بأنه بناء على تلك المعلومات، وبعد التأكد من جديتها شكلت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية فريق عمل تم تكليفه لإعداد خطة بحث وتحر لدهم هذه الأوكار، والقبض على جميع القائمين بعمليات سرقة المكالمات الهاتفية، وضبط الأجهزة الإلكترونية والهواتف المستخدمة في تلك العمليات .
وقال إنه في يوم تلقي المعلومة نفسه وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، انقسم فريق العمل إلى ثلاث فئات كل منها تولت إجراء مراقبة مسكن من المساكن الثلاثة المذكورة، وبعد مراقبة حثيثة استمرت حتى فجر اليوم التالي تمكن فريق العمل من إلقاء القبض على (أ .ب) في منطقة حمدان، و(م .أ) في منطقة هور العنز، و(م .ع) في منطقة السطوة بردبي، جميعهم من الجنسية الآسيوية، وبتفتيش مقر سكناتهم الواردة بشأنها المعلومات، والمستخدمة في عمليات سرقة المكالمات الهاتفية الدولية، وذلك بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تم العثور على أجهزة هواتف متحركة، وأخرى أرضية ولاسلكية مختلفة الأنواع، كما تم العثور على أجهزة كمبيوتر ومجموعة من أجهزة الاتصال اللاسلكي (الواير لس)، وبالتحقيق المبدئي معهم أقروا جميعاً بالتهم المنسوبة إليهم، وبناءً عليه وجهت إلى جميع المتهمين تهمة سرقة المكالمات الهاتفية الدولية وأحيلوا إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات .
من جانبه أكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أن الإدارة تتصدى لجميع الظواهر السلبية التي من شأنها الإضرار بأصحاب الملكية الفكرية ومقدمي الخدمة الأصليين، وذلك من خلال الأقسام المتخصصة في متابعة مثل هذه القضايا، كما يهيب بالغيورين من ابناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه عدم التردد في الإبلاغ عن مثل هذه الظواهر السلبية التي تضر باقتصاد البلد .
سائق يخطف فتيات لاغتصابهن منتحلاً صفة أمنية
دبي - طارق زياد:
باشرت محكمة الجنايات في دبي، أمس، التي عقدت برئاسة القاضي السعيد برغوث، وعضوية القاضيين عادل عبدالرحيم، ومحمد البطل، النظر في قضية ثالثة، لسائق آسيوي، في أواخر العقد الثاني من عمره، بتهمة خطف خادمة بقصد اغتصابها، وذلك بعد أن انتحل شخصية رجال التحريات .
وانكر المتهم ارتكابه للجريمة، والشروع في اغتصاب المجني عليه، فيما قررت المحكمة ندب المحامي صاحب الدور للدفاع عنه، حيث تبين وفق أمر إحالة النيابة العامة، أن للمتهم سوابق في خطف واغتصاب فتيات .
ووفقاً لمصادر النيابة العامة، فإن محكمة جنايات دبي، أصدرت في وقت سابق، حكماً على السائق بالسجن لمدة 10 سنوات، والإبعاد عن الدولة، لارتكابه جريمة خطف، واغتصاب فتاة آسيوية، وانتحال صفة موظف عام، كما عاقبته المحكمة في قضية أخرى بالحبس لمدة 6 أشهر والإبعاد، عن تهمة هتك العرض بحق نادلة إفريقية، بعد أن حاول اختطافها .
وحول القضية الجديدة، فقد قالت الخادمة في تحقيقات النيابة العامة إن المتهم أوقف مركبته بالقرب منها أثناء عودتها إلى المنزل، وأخبرها بأنه يعمل في إدارة الهجرة، وكان يعلق بطاقة في رقبته، وطلب منها أن ترافقه إلى مركز الشرطة للتأكد من هويتها .
وأضافت، أنها صعدت مع المتهم إلى السيارة، فتوجه إلى منطقة مهجورة، وأوقفها بين جدارين، بحيث لا تستطيع أن تخرج منهما، وطلب منها ممارسة الرذيلة معه، فرفضت ذلك، وأخذت في مقاومته، إلا أنه أقدم على ضربها .
وأشارت إلى أنها قامت بالصراخ، حيث حضر شخص إلى السيارة وبدأ بالعراك مع المتهم، فيما لاذت هي بالفرار . وقد أفاد عريف بأن الشرطة تلقت عدة بلاغات من نساء يفدن أن شخصاً يستقل حافلة صغيرة، قام باستيقافهن في الشارع وأخبرهن أنه من رجال الشرطة، وطلب منهن بطاقاتهن، مؤكدات أنه يرتدي قميصاً شبيهاً بالزي الشرطي .
وأكد العريف، أنه على ضوء هذه البلاغات، تم تشكيل فرق عمل للبحث عن المتهم، حيث قاموا بجرد لأرقام مركبات، حتى استطاعوا التوصل إلى حافلة المتهم، فتم استدعاؤه إلى مركز الشرطة، مشيراً إلى أن جميع ضحاياه من النساء تمكنّ من التعرف إليه في طابور التشخيص .
شهراً بدلاً من عام لموظف أفشى أسرار شركته
الفجيرة - عبدالحكيم محمود:
خفضت محكمة الفجيرة الاستئنافية في جلستها التي عقدت برئاسة القاضي عبدالله السلامي، وحضور المستشار سهيل الشرقي ممثل نيابة الاستئناف الحكم الصادر من محكمة أول درجة في مواجهة المدعو (ع .أ .خ) آسيوي، بالحبس لمدة عام لاتهامه بإفشاء أسرار الشركة التي يعمل بها في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، ومن دون الحصول على إذن من صاحب الشركة، وقضت بمعاقبته بالحبس شهراً على التهم المسندة إليه .
"استئناف أبوظبي" تنظر في قضية متهم بتعاطي الهيروين
أبوظبي - مجدي زهرالدين:
نظرت أمس محكمة الاستئناف في أبوظبي بطلب استئناف الحكم الصادر بحق أحد المتهمين بتهمة تعاطي الهيروين والقيادة تحت تأثير الخمر والتسبب في حادث سير، حيث طالب محامي الدفاع البراءة لموكله من التهم الصادرة بحقه .
وفي الجلسة توجه القاضي إلى المتهم بالسؤال عن التهم الموجهة إليه فأنكرها جميعها، لكنه أقر بارتكابه لحادث السير من دون أن يكون واقعاً تحت تأثير أي مادة مسكرة .
وتدخل محامي الدفاع حيث أبلغ هيئة المحكمة أن موكله يعاني من أمراض عدة تستدعي تناوله 22 نوعاً من الدواء تحتوي جميعها على مواد تؤثر في الأعصاب، وطالب بعرض موكله على لجنة طبية لإثبات حالته، الأمر الذي سيكون أساساً وفقاً لمحامي الدفاع في رفع التهم الموجهة إلى موكله، وعليه أمر القاضي رئيس الجلسة بتأجيل القضية إلى جلسة 27 ستمبر/ايلول الجاري، لحين عرض المتهم على لجنة طبية .
تأييد حبس 7 متهمين بالاتجار بالبشر
دبي - الخليج:
أيدت محكمة الاستئناف في دبي أمس، قرار سابقتها الجنايات، بحبس 7 أشخاص من الجنسية الخليجية والآسيوية، بينهم واحد لا يحمل أوراقاً ثبويتة، لمدة 3 سنوات، في قضية تتعلق بالاتجار بالبشر، فيما برأتهم بالإضافة إلى متهم ثامن من الاعتداء على أفراد الشرطة .
وتتهم النيابة العامة السبعة، بالاتجار، مع هارب بخادمة، وإدارة محل لأعمال الرذيلة، احتجز فيه عدة فتيات، مؤكدة أنهم اعتدوا على أفراد التحريات بالضرب عند مداهمتهم لمقر الرذيلة، وأتلفوا سيارتين .
وقالت النيابة إن ثلاثة من المتهمين، بصفتهم جماعة إجرامية منظمة، استغلوا ضعف الخادمة في أعمال الرذيلة مقابل مبالغ مالية، حيث كانت توزع المبالغ فيما بينهم، فيما كان خليجيان يحصلان على مبالغ مالية أسبوعية كأتاوات لتوفير الحماية لباقي المتهمين أثناء إدارتهم لمحل الرذيلة .
وأوضحت النيابة أن القضية تم كشفها بعد أن تمكنت الخادمة من الاتصال بواسطة هاتف أحد الأشخاص، برجل تعرفه، وبدوره أبلغ سفارة دولتها عن واقعة ومكان احتجازها، وتم إبلاغ الشرطة، وإلقاء القبض على المتهمين .
تحويل 3 قضايا مخدرات إلى جنايات دبي
دبي - سمر محمود:
أحالت النيابة العامة في دبي أمس، 3 قضايا مخدرات إلى محكمة الجنايات، اتهمت فيها 3 أشخاص بحيازة هيروين بقصد الاتجار، وآسيوياً بقصد الترويج، ومتهماً خامساً عمره 54 عاماً بنقل المخدر نفسه عن طريق ترانزيت لتزويد الغير .
وتفصيلاً، اتهمت النيابة العامة في القضية الأولى، عاملين وحارساً بحيازة 0،130 غراماً من الهيروين بقصد الاتجار، حيث أفاد ملازم أول بأنه تم القبض على المتهمين نتيجة ورود معلومات موثوقة من مصدر سري، تفيد بأنهم بصدد بيع كمية من الهيروين، ب 1700 درهم، حيث تم عمل كمين والقي القبض على أحدهم، ومن ثم الباقون .
وفي القضية الثانية، اتهمت النيابة العامة، (ج .م .م) أسيوي الجنسية بحيازة مادة مخدرة عبارة عن 142 كبسولة بلاستيكية بكل منها مسحوق بني اللون يزن إجمالياً 1165غراماً .
أما القضية الثالثة، فقد اتهمت النيابة، (ر .غ .و) أوروبياً، في العقد الخامس من عمره، بنقل 85 كبسولة من مخدر الهيروين، تزن 41 .679 غرام عن طريق الترانزيت، حيث القي القبض عليه في مطار دبي الدولي بعد أن أثار شكوك المفتش، فأمر بتفتيش حقائبه، حيث وجدوا 19 كبسولة فيها هيروين، أما باقي الكمية فأخفاها في أحشائه .