طالبت لجنة الرؤساء التي شكلها الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة في ساحل العاج بالوقف الفوري للمجازر، ودعت طرفي النزاع إلى حضور اجتماعها المقبل الذي ستعقده قريبا في وقت ومكان ستحددهما .

وأصدرت اللجنة، مساء الجمعة، في ختام اجتماعها بنواكشوط بيانا أعلنت فيه دعوتها لكل من الحسن وتارا الرئيس المنتخب الذي يحظى باعتراف المجتمع الدولي، ولوران غباغبو الرئيس المنتهية ولايته، ورئيس المجلس الدستوري بساحل العاج لحضور اجتماعها المقبل . وأعربت اللجنة في بيانها الذي قرأه مفوض السلم والأمن الإفريقي عن قلقها الكبير إزاء التطور المأساوي للوضع في ساحل العاج وخاصة العدد المتزايد للضحايا والتصعيد الراهن هناك .وناشدت الاطراف بضبط النفس ووقف الحملات الإعلامية المشجعة على الكراهية والعنف والوقف الفوري لأعمال القتل والمذابح والتظاهرات والمسيرات الشعبية وكل الفعاليات التي تذكي الاضطرابات والعنف .

ودعت فرنسا الجمعة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تقصي ذات مصداقية وتتمتع بالنزاهة تحت رعاية الأمم المتحدة للتحقيق في أعمال العنف في ساحل العاج .

وفي واشنطن، أدانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بشدة أعمال العنف التي يرتكبها غباغبو ضد شعبه . وقالت أنه أظهر ازدراء قاسياً لحياة الإنسان وسيادة القانون، بالقضاء على العزل والأبرياء . يجب عليه أن يتنحى فوراً باسم السلام . (وكالات)