توج لخويا بطلاً للدوري القطري للنجوم للموسم الحالي 2010-2011 في سابقة تعد الأولى من نوعها، بعدما صعد من الدرجة الثانية هذا الموسم فقط، لكنه جمع 48 نقطة خلال مسيرته في المسابقة وحتى الأسبوع 21 من 15 انتصاراً و3 تعادلات، وسجل 40 هدفاً، وزاد الفارق بين لخويا والغرافة أقرب ملاحقيه إلى 8 نقاط مع تبقي مباراتين فقط لحامل اللقب .
حسم لخويا اللقب بفوزه على أم صلال بثلاثية نظيفة سجلها بكاري كوني ومحمد رزاق وأرونا في الدقائق 33 و45 و،55 وقام الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للكرة، بتتويج الفريق بالدرع وميداليات المركز الأول .
تابع المباراة من المدرجات، دومينيك مدرب المنتخب الفرنسي السابق، ويبدو أن حضوره إلى قطر ليس من قبيل الصدفة، لكنها زيارة مرتبة يمكن أن تسفر عن تعاقده لتدريب أحد أندية دوري النجوم الموسم المقبل .
عبّر الجزائري جمال بلماضي مدرب لخويا، عن سعادته بالفوز بلقبه الأول في الدوري، وقال لن نقف عن الفوز بالدوري ونفكر إلى ما هو أبعد، حيث نستعد من الآن لكأسي ولى العهد وأمير قطر لنفوز بالألقاب كلها هذا الموسم لأن لخويا ولد عملاقاً، ولا بد وأن نفكر بالمستقبل دائماً ولا نتوقف عند الإنجازات التي نحققها، وبالتأكيد الفوز بلقب الدوري يعد إنجازاً رائعاً، لكن ينبغي أن يكون طموحنا الفوز بكل ألقاب الموسم وألا نقف عند هذا الإنجاز، لأن التفكير بهذه الطريقة الضامن الأول والأخير لتحقيق المزيد من الإنجازات .
وأشار إلى أنه يعلم تماماً أن كل الفرق تستعد لمواجهة فريقه بقوة لأنه البطل، وقال لن نفرح كثيراً بلقب الدوري لأننا سندخل في مرحلة الجد من الآن، والفوز باللقب الأول لحظة تاريخية شخصية، لأن الفريق بذل جهداً كبيراً طوال الموسم واستعد جيداً عقب الصعود من الدرجة الثانية .
ضمن لخويا الذي تأسس حديثاً تابعاً لقوة الأمن الداخلي التي تحمل الاسم نفسه، إحراز لقب الدوري القطري للمرة الأولى في تاريخه في أول موسم له في الدرجة الأولى عقب ترقيه من الدرجة الثانية في ظل وجود أندية عريقة مثل الغرافة بطل الدوري في السنوات الثلاث السابقة، والسد صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب، وكان الحديث قبل بداية الموسم عن فوز فريق صاعد من الدرجة الثانية ولا يملك قاعدة جماهيرية درباً من الخيال .
مع تعيين مدرب اعتزل كرة القدم حديثاً ولا يملك خبرة تدريبية كبيرة ويقترب عمره من عمر بعض لاعبي الفريق كان مجرد بقاء لخويا في دوري الأضواء سيعد إنجازاً، لكن عين الجزائري بلماضي الثاقبة في إبرام صفقات انتقال ناجحة والنهج الهجومي، الذي اتبعه لخويا منذ ظهوره الأول بين الكبار هذا الموسم، قادا الفريق لتفجير ما يعد أكبر مفاجأة في تاريخ الدوري القطري .
بدأ لخويا الذي أبرم سلسلة من الصفقات الجيدة قبل انطلاق الموسم تضمنت التعاقد مع وادو ودينداني وكوني والأوزبكستاني جاسور حسنوف والحارس بابا مالك، مشواره في الدوري بانتصار كبير برباعية نظيفة على السيلية وسجلها المهاجم محمد رزاق، ولم تقلل الهزيمة في الجولة الثانية أمام الغرافة من حماس لخويا ومضى من انتصار لآخر لينفرد بالصدارة حتى حقق فوزاً مهماً على الغرافة يوم 11 فبراير/شباط الماضي ليزيل أي شكوك حوله كمرشح بارز للقب، ورغم خسارة مفاجئة في الجولة التالية أمام الخريطيات، إلا أن لخويا استعاد الانتصارات سريعا ليضمن إحراز اللقب لأول مرة قبل جولة واحدة من النهاية .