جدد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح دعوة أحزاب اللقاء المشترك المعارض إلى الحوار وإتاحة الفرصة لتوافق وطني يسهم في تسوية الأزمة السياسية القائمة في البلاد، ودعا قيادات المعارضة إلى تحكيم ضمائرهم وعدم الزج باليمن إلى المزيد من التصعيد والاحتقان، والعودة إلى الحوار للاتفاق على كلمة سواء من أجل أمن واستقرار الوطن .
وهاجم صالح في الخطاب الذي ارتجله أمام حشد كبير من مؤيديه بميدان السبعين بصنعاء، قادة أحزاب المعارضة الرئيسية واصفاً إياهم ب قطاع الطرق، الذين قال إنهم يقفون وراء تعطيل ضخ النفط في بعض حقول الإنتاج في مأرب وشبوة، والتسبب في أزمة شح أسطوانات الغاز المنزلي الذي تعاني منه عواصم المدن كافة في البلاد، متهماً أحزاب اللقاء المشترك بالكذب والدجل على الشعب .
واعتبر الرئيس اليمني المسيرات الجماهيرية الحاشدة المؤيدة له بمثابة استفتاء على شرعيته الدستورية، مشيراً إلى أنها تمثل رسالة واضحة للداخل والخارج مفادها أن الشعب اليمني حسم أمره بالوقوف إلى جانب الشرعية الدستورية القائمة .
ووصف صالح المعتصمين بساحة التغيير المطالبين بتنحيه وإسقاط نظامه، بأنهم لا يمثلون جمهور الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في البلاد في 20 سبتمبر/ أيلول ،2006 وقال إن هذه الحشود الجماهيرية المليونية الذين يأتون إلى هذه الساحات ليقولوا نعم للشرعية الدستورية إنما هم يمثلون رأي أغلبية أبناء الشعب اليمني الذين قالوا في الانتخابات الرئاسية عام ،2006 نعم للحرية وللديمقراطية ونعم لعلي عبد الله صالح رئيساً للشعب اليمني العظيم .
وأضاف صالح أن هذه الحشود الجماهيرية في صنعاء وفي تعز وحضرموت وإب والحديدة وحجة ومران وفي ريمة وذمار والبيضاء ولحج وأبين وشبوة والضالع والمحويت أو في صعدة ومأرب والجوف وغيرها من مناطق الوطن خرجت جميعها لتقول نعم للشرعية الدستورية، نعم للحرية والأمن والاستقرار لا للفوضى لا لقطع الطرق، لا لقتل النفس المحرمة، لا لإيقاف ضخ النفط، لا لإيقاف وصول قاطرات الغاز والمشتقات النفطية التي يحتاجها المواطنون، معتبراً ملايين الجماهير الصامتة مؤيدة للشرعية الدستورية .
وانتقد الرئيس صالح ما وصفه ب الاختلاط بين الجنسين بساحة التغيير بصنعاء، داعياً أحزاب المعارضة إلى منع هذا الاختلاط كونه يتنافى مع ما يقره الشرع والدين .
وكان مئات الآلاف من اليمنيين المؤيدين للرئيس صالح قد احتشدوا في مسيرة جماهيرية حاشدة هي الرابعة من نوعها خلال شهر انطلقت وسط حراسة أمنية وعسكرية مشددة وغير مسبوقة من وسط العاصمة صنعاء بعد أداء المتظاهرين لصلاة الجمعة بالساحة المقابلة لمسجد القبة والشوارع الرئيسة الممتدة حتى منطقة ميدان السبعين المتاخم لمقر دار الرئاسة اليمنية، والذي تحول إلى ساحة أسبوعية للتجمعات الحاشدة لأنصار الحزب الحاكم الوافدين من عدد من المدن المجاورة .
وهيمنت على مسيرة أنصار حزب المؤتمر الشعبي الحاكم الشعارات واللافتات التي تضمنت عبارات منددة بأحزاب المعارضة الرئيسية والمعبرة عن رفض تهديداتها الأخيرة والمهلة المحددة من قبلها بأسبوعين كسقف زمني نهائي لتنحي الرئيس صالح من قبيل يا علي كلنا فداك لا لدعاة الفتنة والاقتتال . كما تعالت أصوات المشاركين من الجنسين رجالاً ونساء في المسيرة، مرددة الهتافات الغاضبة التي عبرت في مجملها عن استعداد مؤيدي الرئيس للتصدي لأي محاولة تستهدف الانقلاب على الشرعية الدستورية القائمة من خلال تكثيف الضغوط وتأجيج الأوضاع لإجباره على التنحي عن السلطة، والدعوة إلى الحوار كوسيلة آمنة لتسوية تداعيات الأزمة الراهنة .
ووصف صالح محمد إسماعيل المطري، أحد الوجاهات الاجتماعية في منطقة عطان، إحدى ضواحي العاصمة صنعاء تهديدات أحزاب المعارضة بتصعيد الفعاليات الاحتجاجية في حال لم يتنح الرئيس صالح خلال سقف زمني لا يتجاوز الأسبوعين بأنها وقحة وغير مسؤولة وصادرة عن أحزاب تفتقد للحد الأدنى من الشعبية التي يتمتع بها الرئيس صالح . وأضاف قائلاً: هذه وقاحة، من يمهل من؟ الرئيس صاحب الشرعية والشعبية أم هؤلاء المتآمرون للاستحواذ على السلطة؟ فالمعتصمون بساحة الجامعة أكثرهم ليسوا سوى مطاوعة من حزب الإصلاح وهم لا يمثلون شباب اليمن ولا قبائلها الشريفة المستعدة للدفاع عن الجمهورية والشرعية الدستورية .
من جهته اعتبر الشيخ صالح مجاهد علي الكف من مشائخ منطقة بلاد الروس أن ما تقوم به أحزاب المعارضة من تصعيد وإطلاق للتهديدات ضد الرئيس يمثل استقواء على الدولة والشرعية الدستورية، وأن القبائل المؤيدة للرئيس وشرعيته ستتولى نيابة عنه الرد على أي تجاوز لما وصفه ب الخط الأحمر، المتمثل في اقتحام دار الرئاسة من قبل المعتصمين بساحة التغيير .
الشيخ ناجي حسن عبده ظليمة، من أعيان منطقة السوداء بالجوف شرق اليمن والذي حرص على الوقوف في الصفوف الأولى للمتظاهرين بميدان السبعين حاملا صورة الرئيس صالح بدا أكثر حدة في التعبير ل الخليج عن موقفه وانفعالاته إزاء ما اعتبره عيباً أسود، وهو مصطلح دارج في أوساط القبائل ويرمز إلى الخطيئة الكبرى اقترفته أحزاب المعارضة في حق الرئيس، قائلاً من هؤلاء حتى يتوعدوا رئيس الجمهورية بأن يتنحى خلال أسبوعين؟ أقول لهم باسمي ونيابة عن قبيلتي لن يتنحى الرئيس لا بعد أسبوعين ولا بعد سنة، بل سيظل على رأس السلطة حتى نهاية فترته الرئاسية في عام ،2013 وإذا لم يعجبهم هذا الأمر فليشربوا من البحر، هؤلاء ليسوا يمنيين وليسوا قبائل لأن تهديداتهم للرئيس نعتبرها عيباً أسود إن لم يمح بالاعتذار والتأسف فليس هناك إلا الدم لمحوه .
وأضاف قائلاً: أعتقد أن أحزاب المعارضة بادرت بتهديد الرئيس لأنها صدقت أكذوبات قناة الجزيرة التي تصورهم ومن معهم من المعتصمين بأنهم أغلبية، وهم في الحقيقة أقلية، الأغلبية هنا تلتف حول زعيم اليمن ورئيسها الشرعي .
وأحيطت مداخل ومخارج كافة الشوارع الرئيسية والفرعية المحيطة بمنطقة ميدان السبعين بحراسات أمنية وعسكرية مشددة من قبل وحدات مكثفة من قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري وشرطة النجدة، بالتزامن مع فرض إجراءات أمنية إضافية على العديد من مفارق الشوارع الرئيسة المؤدية إلى مقر دار الرئاسة التي تمركزت حولها دبابات وسيارات عسكرية مصفحة مزودة برشاشات معدلة مثبتة على صناديقها الخلفية .
من جهة أخرى منعت قوات تابعة للحرس الجمهوري والأمن المركزي أربع سيارات تقل مجاميع قبلية غير مسلحة وافدة من منطقة عمران التي تبعد عن العاصمة صنعاء بحوالي 150 كلم للمشاركة في المسيرة المليونية التي دعا إليها المعتصمون بساحة التغيير قبيل أن تجبرهم على مغادرة المدخل الرئيسي للعاصمة والتقهقر صوب منطقتهم بعد مصادرتها للافتات قماشية وشعارات ورقية وقماشية نقشت عليها عبارات تطالب برحيل الرئيس صالح ومحاكمته .
في المقابل شهدت تعز مسيرة مليونية احتجاجية هي الثالثة التي ينظمها المعتصمون بساحة الحرية خلال أقل من أسبوع، وتخلل المسيرة المليونية التي تميزت بمشاركة نخبة من الشخصيات البرلمانية والاجتماعية، وجابت معظم شوارع وأحياء المدينة، وسط إجراءات أمنية مشددة، ترديد المتظاهرين لعبارات تطالب بمحاكمة الرئيس صالح وليس فقط رحيله وتقديم كافة من تبقى من أركان نظامه إلى العدالة، كونهم شركاء في الجرائم التي اقترفها النظام ضد المعتصمين السلميين بتعز .
واعتبر سيف عبدالرحمن الجرافي، أحد المشاركين في المسيرة المليونية، في تصريح ل الخليج أن خروج ثلاث مسيرات مليونية بتعز خلال خمسة أيام فقط يجسد الزخم الجماهيري المتزايد الذي باتت تتمتع به ثورة الشباب الهادفة إلى إسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح، مبدياً تطلعه والمعتصمين بساحة الحرية في أن تكون الجمعة بعد القادمة جمعة للخلاص الفعلي من حكم الرئيس صالح .
وقال: لا توجد مدينة في العالم قادرة أن تسير مسيرة مليونية خلال خمسة أيام إلا تعز، فالناس تتوافد بشكل مكثف إلى ساحة الحرية بدءاً من يوم الأربعاء استعداداً للمشاركة في مسيرة الجمعة، لكنهم ومنذ مطلع الأسبوع الجاري أصبحوا أكثر تفاعلاً مع الثورة الشبابية وأكثر حرصاً على دعمها بهذا الزخم من المشاركة، ونحن نشعر أننا أقوى بكثرتنا وبكوننا الأغلبية، من سيقف أمام هذا الطوفان الشعبي؟ أعتقد أن تعز بعد هذا اليوم لم يعد يجدي معها لا البلاطجة ولا الرصاص الحي وأنه لم يعد أمام الرئيس علي عبدالله صالح إلا الاعتراف بأنه مرفوض من أغلبية الشعب اليمني ويرحل فوراً عن السلطة .
جمع المحتجين . . أسماء وألوان
صنعاء - الخليج:
يجرب المحتجون في ساحة التغيير في العاصمة اليمنية صنعاء كل الألوان ويتنقلون بين الأسماء في كل جمعة من كل أسبوع . فمن جمعة الإنذار بلونها الأصفر، إلى جمعة الرحيل بلونها الأحمر، إلى جمعة الخلاص باللون الأسود، وجمعة الثبات باللون الأخضر . وجاءت جمعة أمس، وهي جمعة الإصرار بلونها الأزرق، والتي تعد الأكبر كماً ونوعاً منذ اندلاع الاعتصامات والاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس صالح قبل أكثر من شهرين .
تظاهرة في عدن تطالب دول الخليج بالاعتراف بحق الجنوب في الاستقلال
تظاهر نحو خمسة آلاف شخص، مساء أول أمس الخميس، في عدن جنوبي اليمن، داعين دول الخليج التي قدمت مبادرة لحل الأزمة في اليمن إلى الاعتراف بحقهم في الاستقلال .
وجاءت التظاهرة بدعوة من الحراك الجنوبي، ورفع خلالها المتظاهرون أعلام الشطر الجنوبي السابق، ويافطات كتب عليها الشعب يريد الاستقلال . ولم تتدخل قوات الأمن ضد المتظاهرين .
وقال قاسم عسكر جبران، أحد قادة الحراك الجنوبي، إن هذه التظاهرة تهدف إلى الاحتجاج على كون مبادرة الدول الخليجية لحل الأزمة في اليمن تجاهلت القضية الجنوبية . (أ .ف .ب)
تحذير من مخطط لاحتلال مبنى التلفزيون
صنعاء - الخليج:
حذرت مصادر أمنية يمنية من مخطط للمعارضة لاحتلال مبنى التلفزيون في العاصمة صنعاء . وقال موقع سبتمبر نت الناطق باسم وزارة الدفاع، إن هناك معلومات تفيد بأن أحزاب اللقاء المشترك المعارضة تعتزم تسيير مظاهرة إلى التليفزيون في إطار مخطط يهدف إلى افتعال الفوضى، وأشارت إلى أن أحزاب المشترك ستعمل على دس مجموعة من العناصر المسلحة وسط المظاهرة بعضها بملابس عسكرية بما في ذلك عناصر من مليشيات الفرقة وجامعة الإيمان والحوثيين بهدف افتعال مشكلة وتلفيق التهمة على الأجهزة الأمنية، وحذرت المصادر من مثل هذه المخططات والأعمال التخريبية التي دأبت تلك الأحزاب القيام بها بين الحين والآخر .
مشاهدات في ساحة جامعة صنعاء
صنعاء - الخليج:
سقط عدد من المصلين أثناء الصلاة نتيجة إصابتهم بضربة شمس في ساحة التغيير في صنعاء .
رغم قصر خطبتي الجمعة اللتين لم تستغرقا أكثر من نصف ساعة، اطال إمام الجمعة الدعاء في الركعة الثانية من الصلاة . وبعد صلاة ركعتي الجمعة أدى المصلون صلاة العصر وصلاة الجنازة على أحد ضباط الجيش المنضمين إلى الثورة، الذي قتل وهو يحمي المعتصمين من هجوم قامت به القوات الحكومية .
وكان عدد من الشباب يرشون المياه فوق رؤوس المصلين لتلطيف حرارة الشمس الحارقة أثناء خطبة الجمعة وبعد الصلاة .
الأمطار تزيد من عزيمة المعتصمين
صنعاء - وهيب النصاري:
لم يؤثر تساقط الأمطار على العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق أخرى في عزيمة المعتصمين بساحات التغيير الذين يصرون على استمرار الاعتصام الى حين رحيل الرئيس علي عبد الله صالح عن الحكم، رغم تضرر عدد من خيام المعتصمين بسبب هطل الأمطار هذه الأيام .
ويجد المحتجون يوم سقوط الأمطار عليهم مناسبة للخروج بمسيرات وتظاهرات داخل ساحة التغيير في صنعاء وفي الشوارع القريبة منها لتجديد المطالبة برحيل الرئيس، كما أن هطل الامطار يخلق أجواء من المحبة والتعاون بين المعتصمين حيث يساعد كل شخص الآخرين، ويتنافس المحتجون ويتسابقون على استضافة الذين تضررت خيامهم .
ولوحظ بعد يوم من تساقط الأمطار في ساحة التغيير قيام المعتصمين بإصلاح خيامهم التي تخربت وذلك بإعادة تثبيتها في وجه الرياح ونصب طرابيل تقاوم الماء وانشاء حواجز تمنع دخول السيول إلى الخيام . واستطاع المعتصمون من خلال العمل الجماعي عمل تدابير إحترازية لمنع تضرر الخيام، من قبيل بناء حواجز اسمنتيه حولها ووضع الألواح الخشبية لتثبيت الخيام .
قال الصحافي القادم من محافظة عمران للاعتصام في ساحة التغيير عبداللطيف المرهبي إن المطر زاد من عزيمة الشباب المعتصمين للخروج في مسيرات أثناء هطل الأمطار متوجهين إلى شارع الستين احتجاجا على ما حدث لأبناء محافظة تعز من جرائم بشعة، مشيراً إلى أن المطر لم يثن عزيمتهم وإصرارهم على إسقاط النظام .
وليلة هطول الأمطار بالنسبة للشاب مشعل ناجي القدسي مغايرة عن بقية الأيام . وقال كانت تلك الليلة تحمل شيئاً من الفرح والحزن، فمن ناحية احس أن الله سبحانه وتعالى استجاب لدعوة المصلين بالسقيا،ومن ناحية اخرى أحس بالحزن لتضرر بعض الخيام وتلف الأدوات والأغراض داخلها . وأشار إلى أن المطر أعاد للشباب الثائر حماسته وجدد نشاطه بعد ركود دام شهرين،فانخرط الشباب في مسيرات سلمية لتجديد المطالبة برحيل الرئيس صالح،كما انخرط آخرون في عمل جماعي لتنظيف الساحة وإصلاح الخراب .
ويعتبر الشاب غادر علي محمد عبده يوم هطول الأمطار من أفضل الأيام كونها تلطف الجو . وقال غادر إن المطر نعمة من الله سبحانه وتعالى لتلطيف الجو من حرارة الشمس التي كانت تضطر المعتصمين للاستظلال بالخيام أو وضع القبعات .
ويضيف الشاب عثمان عبد الله احمد من أبناء محافظة الحديدة أن الأمطار غيث وكرم ونعمة للمعتصمين وليست نقمة، فهي تجعل الشباب يعيشون أجواء إخوة جميلة ولطيفة من خلال الألفة والتعاون فيما بينهم .
وتحدثت الفتاة نعيمة القدسي عن سعادة المعتصمين وفرحتهم بسقوط الأمطار، وقالت:انفتاح أبواب السماء بالماء استجابة لدعائنا بالاستسقاء، وهو أمر يفرحنا، ودليل على أننا على حق وثبات وانتصار بإذن الله على النظام .
وقالت الصحافية المعتصمة في الساحة بلقيس حنش ان هطل المطر خلق جواً روحانياً خالصاً فانخرط الكثير من المعتصمين في الدعاء والابتهال الى الله سبحانه وتعالى ان يسرع في رحيل النظام ورموزه . اضافت أنه رغم الأضرار التي لحقت الخيام جراء الأمطار، إلا أنها جعلت المعتصمين يبدون كأسرة واحدة متماسكة تنهض بأعباء الاصلاح والتعاون .
واستبشرت سميرة عبدالله خيرا بهطول المطر وقالت: إحساسنا أن الله تعالى استجاب لدعائنا وكان من ضمن الدعاء سقوط المطر والآن ننتظر إسقاط النظام، مشيرة إلى أن المطر أشعرهم بحميمية وأنهم أسرة واحدة يقدمون المساعدة إلى بعضهم بعضاً .