الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أمريكا تقصف إيران مجدداً.. وروبيو: الاتفاق يستغرق أياماً

26 مايو 2026 10:23 صباحًا | آخر تحديث: 26 مايو 11:30 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
أمريكا تقصف إيران مجدداً.. وروبيو: الاتفاق يستغرق أياماً
icon الخلاصة icon
روبيو: اتفاق إيران قد يستغرق أياماً مع هجمات أمريكية جديدة ومحادثات الدوحة؛ بحث فتح هرمز والنووي وتداعيات اقتصادية
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، أن التفاوض على اتفاق مع إيران قد «يستغرق بضعة أيام»، ما بدد الآمال في نهاية وشيكة للصراع، وذلك بعد يوم من شن قوات أمريكية هجمات وصفتها واشنطن بأنها دفاعية في جنوب إيران.
وفي حديثه عن الهجمات التي استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومواقع إطلاق صواريخ، قال روبيو: إن مضيق هرمز يجب أن يُفتح «بطريقة أو بأخرى». وأضاف للصحفيين على متن طائرته في مدينة جايبور الهندية: «يجب فتح المضائق، وستُفتح بطريقة أو بأخرى.. ينبغي فتحها».
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ أوائل إبريل/نيسان الماضي، قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، الاثنين، إنها شنت هجمات جديدة بهدف «حماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية».
في المقابل، ذكرت وكالات أنباء إيرانية، أن طهران أسقطت مسيرة شبحية «معادية» باستخدام نظام دفاع جوي جديد، لكنها لم توضح مصدر انطلاق المسيرة.

محادثات الدوحة وفرص الدبلوماسية

وجاءت الهجمات الأمريكية، بعدما قال مسؤول مطلع، أمس، إن كبير المفاوضين الإيرانيين ووزير الخارجية زارا الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس وزراء قطر بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.
وقال روبيو للصحفيين في نيودلهي في وقت سابق، إن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح، قبل النظر في التعامل مع إيران بطريقة أخرى. وأضاف: «هناك شيء قوي جداً مطروح على الطاولة فيما يتعلق بقدرتهم على فتح هرمز... وإجراء مفاوضات حقيقية وجادة ومحددة زمنياً بشأن الملف النووي».
وفي منشور مطوّل على منصة «تروث سوشال» الاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المحادثات مع إيران تسير «بشكل جيد»، لكنه هدد بهجمات جديدة في حال فشلها قائلاً: «لن يكون هناك سوى اتفاق عظيم للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق».

تصعيد على الجبهة اللبنانية

وفي مؤشر آخر على التوتر في المنطقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن إسرائيل ستُكثف ضرباتها على جماعة «حزب الله» في لبنان. وبعد تصريحه بوقت قصير، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه يُهاجم البنية التحتية لـ«حزب الله» في سهل البقاع ومناطق أخرى.
وكانت إسرائيل ولبنان اتفقتا في منتصف إبريل / نيسان الماضي، على وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل واصلت غاراتها الجوية التي تصفها بأنها «دفاع عن النفس» أمام «حزب الله»، الذي لم يكن طرفاً في الهدنة.

تفاصيل المفاوضات ومستقبل المضيق

وقال المسؤول المطلع على زيارة المسؤولين الإيرانيين للدوحة، إن المناقشات تركزت بشكل أساسي على مضيق هرمز، ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، مشيراً إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني كان ضمن الوفد لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في إطار أي اتفاق نهائي.
من جهته، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن القضايا النووية لن تُناقش إلا بعد التوصل للاتفاق الإطاري أولاً. ويقول ترامب إن هدفه الرئيسي في الحرب هو منع إيران من صنع سلاح نووي، بينما تنفي طهران باستمرار وجود أي خطط لديها لذلك.
وأضاف بقائي، أن الاتفاق المحتمل لا يتضمن تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مؤكداً أن إيران لن تفرض رسوماً على مرور السفن، لكنه أشار إلى أنه ستكون هناك تكلفة للخدمات المقدمة، مثل التوجيه الملاحي، وإجراءات حماية البيئة، بموجب بروتوكول سيتسنى الاتفاق عليه مع سلطنة عمان.
ونقلت صحيفة «نيكي» اليابانية عن مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط قوله، إن الولايات المتحدة وإيران تناقشان خطة لفتح مضيق هرمز، بعد نحو 30 يوماً من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية.

تداعيات اقتصادية

ومنذ بدء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران في 28 فبراير/شباط، لم يمر من مضيق هرمز سوى عشرات السفن، مقارنة بما كان يتراوح بين 125 و140 سفينة يومياً قبل الصراع، ما تسبب في ارتفاع حاد في أسعار النفط، وزيادة تكاليف الوقود والأسمدة والغذاء.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة