اتهمت المعارضة السورية الرئيس بشار الأسد أمس، بالسعي لإثارة الصراع الطائفي، لمنع الاحتجاجات الحاشدة من إقامة ديمقراطية تحترم حقوق كل الجماعات والهويات .
وقال عماد الدين الرشيد عضو مؤتمر الخلاص الوطني المعارض إن السوريين لن يكرروا الأخطاء التي ارتكبت في العراق، حيث اندلع القتال بين السنة والشيعة بعد سقوط صدام حسين .
وأضاف الرشيد في مؤتمر صحافي في اسطنبول أن سوريا لن تسير في الطريق الذي مضى فيه العراق وإن كل السوريين ملتزمون بوحدة الأمة السورية . وتابع إن النظام وراء الاشتباكات الطائفية في حمص وإنهم يوزعون أسلحة على أشخاص معينيين لتصعيد التوترات الطائفية .
من جهته، قال فداء المجذوب منظم المؤتمر إن الاحتجاجات السلمية أظهرت أن الشعب السوري سيعمل معاً ولن يتبنى أي نهج طائفي أو عرقي . وأضاف إنهم سيعملون دائما من أجل وحدة الأمة السورية بطوائفها المختلفة ويحمون الهوية والحقوق الإنسانية والفرص المتساوية للجميع .
وقال الرشيد والمجذوب إن الشعب السوري يعارض أي تدخل عسكري أجنبي .
وأكد الأخير أن قادة المعارضة الخارجية يتصلون بنظرائهم في سوريا مرات عديدة يوميا ولا يتخذ موقف بشأن أي قضية من دون التنسيق معهم .
ويحاول قادة مؤتمر الخلاص الوطني عقد مؤتمر في سوريا قريباً ثم البدء في تعيين أعضاء اللجان مثل لجنة جمع الأموال ولجنة الإعلام والترويج للمعارضة دولياً . (رويترز)