قتل شخصان وجرح أربعة آخرون في قصف نفذته قوات تابعة للحرس الجمهوري، التي يقودها النجل الأكبر للرئيس علي عبدالله صالح على أحياء في مدينة تعز، جنوبي العاصمة صنعاء، بخاصة في منطقة بير باشا، ونقطة الضباب والمطار القديم والمناطق القريبة من جامعة تعز .

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الأمن استهدفت سوق بير باشا والأحياء المجاورة لها في محاولة التوغل داخل المدينة، ما أسفر عن سقوط قتيلين و4 جرحى، وذلك بعد يومين من تمركز قوات من الحرس الجمهوري في جبل حبيل سلمان وشاليهات أمين شهاب .

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان عن محاولة قوات معززة بالمدرعات والدبابات والأطقم العسكرية بعد خروجها من مؤخرة معسكرها بالمطار القديم التوجه إلى وسط المدينة وفك الحصار الذي فرضه مؤيدو الثوار على المواقع المستحدثة في جبل حبيل سلمان وشاليهات أمين شهاب وسط تضارب الأنباء عن سيطرة أنصار الثورة على معظم مناطق المدخل الغربي للمدينة ووصول تعزيزات أخرى لمساندة تلك القوات التابعة للواء 33 .

وكان القصف الليلي على أحياء زيد الموشكي وأطراف حي الروضة قد تجدد في وقت متأخر من ليلة أمس الأول بعد هدوء نسبي استمر لعدة أيام، وذكرت مصادر محلية أن القوات المتمركزة في المجمع القضائي بجبل جرة والمعهد العالي للعلوم الصحية قصفت حي زيد الموشكي وأطراف حي الروضة باتجاه المرتفعات الزراعية، كما ذكرت مصادر أخرى عن تعرض شارع الستين والأحياء والمجاورة له لقصف ليلي عنيف ومن مختلف أنواع الأسلحة، حيث سمعت انفجارات قوية وهي تهز الشارع إلى داخل المدينة .

من جانبها، قالت مصادر أمنية في محافظة تعز إن عناصر مسلحة خارجة على النظام والقانون قامت أمس باقتحام عدد من المدارس في المحافظة، مشيرة إلى أن تلك العناصر اقتحمت مدرسة الشهيدة نعمة أحمد رسام للبنات بشارع جمال عبدالناصر وتمترست فيها بعد طرد حارسها منها، مشيراً إلى أن مجاميع مسلحة أخرى كانت قد قامت في وقت سابق باقتحام مدرسة سبأ في حي المسبح، بالإضافة إلى مدرسة الصفاء الأهلية .

وأوضحت المصادر ذاتها أن العناصر المسلحة انتشرت بشكل كبير في عدة مناطق من مدينة تعز ومن بينها منطقة الحصب ووادي القاضي وحي الشهيد زيد الموشكي .