تتحدر فصيلة البقر المعاصرة برمتها من 80 بقرة دجنت منذ 10500 سنة في منطقة الشرق الادنى كان أصلها ثيراناً برية، على ما جاء في دراسة دولية شارك فيها كل من المركز الوطني للأبحاث العلمية الفرنسي والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي .

ودرس الباحثون للمرة الأولى الحمض النووي الريبي (دي ان ايه) المستخلص من عظام عثر عليها في مواقع أثرية إيرانية تعود إلى 15 بقرة دجنت ما بين العصر الحجري الحديث والعصر الحديدي .

وشرح المركز الوطني للأبحاث العلمية في بيان له بغية إعادة تشكيل السلالات المدجنة وفق الترتيب الزمني، يستند الباحثون إلى التغيرات الصغيرة التي طرأت على الحمض النووي الخاص بفصيلة البقريات القديمة، بالمقارنة مع الحمض النووي الموجود عند الابقار المعاصرة .