قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشي يعالون في مقابلة نشرتها صحيفة هآرتس، أمس، ان الأفضل بالنسبة ل إسرائيل مهاجمة إيران بدلاً من ترك هذا البلد يمتلك السلاح النووي . وقال ان إسرائيل لن تقبل في أي ظرف ان تكون السكين على رقبتها ( . . .) واذا كان لا بد من الخيار بين القنبلة (الإيرانية) أو القصف الإسرائيلي فالقصف هو الافضل في نظري .
ولفتت هآرتس إلى أن يعالون شدد مواقفه بشأن إيران علماً بأنه كان يعتبر من الحمائم، أي نصير النهج الهادىء بشأن هذا الملف . وهو يشكل جزءاً من الحكومة الأمنية المصغرة .
واعرب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، أول أمس، عن دعمه للرئيس الأمريكي باراك اوباما في الجهود التي يبذلها للرد على التهديد المداهم الذي يمثله البرنامج النووي الايراني .
وقال يحاولون بناء قنبلة نووية . . . التهديد الإيراني يجب ان يتوقف مؤكدا ان باراك أوباما يعمل بشكل قاس على بناء تحالف عالمي ضد هذا التهديد المداهم الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني الأمر الذي تنفيه طهران باستمرار .
وشككت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أمس، في قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه ايهود بارك على تنظيم ضربة ضد إيران في ضوء الانتقادات التي وجهت اليهما في تقرير مراقب الدولة حول اسطول الحرية .
وكتبت سيما كيدمون في صحيفة يديعوت احرونوت مقالا بعنوان الملك عار قائلة إن هناك على الأقل شيئاً واحداً يظهر في هذا التقرير ولا أحد يستطيع انكاره وهو ان لدينا أسباباً وجيهة للشعور بالقلق وهي باراك ونتنياهو . وأضافت ساخرة ان كان هذا ما حدث فعلاً في أهم المكاتب في إسرائيل من أجل أسطول بسيط وقارب على متنه بعض دعاة السلام والنشطاء، فمن يدري ماذا يمكن ان يحدث في الأحداث الأكثر خطورة مثل قصف ايران؟ .
وناقشت لجنة مراقب الدولة الخميس محتوى التقرير .
وقال رئيس اللجنة اوري اريئيل وهو نائب من اليمين المتطرف إن هناك أخطاء هائلة في الهجوم على الأسطول . (وكالات)