قال جيلبرتو تيودورو، وزير الدفاع الفلبيني، السبت، إن بلاده لا تزال تتعرض لتهديد خطر من الصين على الرغم من الانفراج الأحدث في التوتر بين الولايات المتحدة والصين، عقب القمة التي انعقدت بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ، في وقت سابق هذا الشهر.
وفي حديث مع رويترز على هامش «حوار شانجريلا» في سنغافورة، وهو أكبر منتدى دفاعي في آسيا، قال تيودورو إن من الطبيعي أن تحاول دول مثل الولايات المتحدة والصين تخفيف التوتر لأنهما «عندما تكونان متكافئتين من الناحية الدفاعية، يكون هناك احترام وقدرة على التكيف بسبب العمق الذي يتمتع به كلا البلدين».
وفي حديث مع رويترز على هامش «حوار شانجريلا» في سنغافورة، وهو أكبر منتدى دفاعي في آسيا، قال تيودورو إن من الطبيعي أن تحاول دول مثل الولايات المتحدة والصين تخفيف التوتر لأنهما «عندما تكونان متكافئتين من الناحية الدفاعية، يكون هناك احترام وقدرة على التكيف بسبب العمق الذي يتمتع به كلا البلدين».
وأضاف «لكن بالنسبة لدول مثل الفلبين، التي تتعرض لتهديد خطر من الصين على الصعيدين، الإقليمي والسياسي، ليس لدينا خيار سوى أن نكون صامدين، ونقف في وجه العدوان الصيني».
مواجهات متكررة
ودخلت الفلبين والصين في مواجهات بحرية متكررة في بحر الصين الجنوبي، في السنوات القليلة الماضية، إذ تواصل بكين الضغط من أجل مطالبات توسعية، فقدت مصداقيتها، إلى حد كبير، بسبب قرار تحكيمي صادر عام 2016، بشأن المياه التي تتداخل مع مطالب دول منافسة تشمل أيضاً فيتنام، وماليزيا، وبروناي، وتايوان.
وأفاد تيودورو بعدم وجود مؤشرات على أن التزامات الولايات المتحدة تجاه الفلبين بموجب معاهدة الدفاع المشترك بينهما تتأثر بقمة ترامب وشي.
وأضاف أن هذا الالتزام «مدعوم» بعلاقات مانيلا الدفاعية مع حلفاء آخرين، بما في ذلك اليابان، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا.