توقع وزير السياحة المصري نمو عدد السياح الوافدين إلى مصر إلى 12 مليوناً بنهاية 2012 بزيادة 23 في المئة عن العام الماضي مستبعداً أن يتأثر القطاع بانتخاب رئيس للبلاد من التيار الإسلامي .

وتضرر الاقتصاد المصري بفعل تراجع أعداد السياح والمستثمرين في أعقاب الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك من السلطة قبل نحو 17 شهراً .

ويخشى كثيرون في القطاع السياحي من تأخر تعافي القطاع لو فرض الرئيس محمد مرسي قيوداً على القطاع مثل منع لباس البحر والخمور وهي أمور تعتبر جزءاً معتاداً من عطلة أي سائح اجنبي على الشاطئ .

ولم تشر جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي إلى أنها ستقدم على فرض مثل هذه القيود .

وقال الوزير منير فخري عبدالنور في مؤتمر صحفي بالقاهرة إن مصر استقبلت خمسة ملايين و242 ألفاً و652 سائحاً في الأشهر الستة الأولى من 2012 بزيادة 27 في المئة عن الفترة ذاتها من 2011 .

وأضاف أن الفترة شهدت زيادة ملموسة في عدد السياح من روسيا وبولندا والمانيا على وجه الخصوص .

وقال أتوقع أن الجزء الثاني من العام سيشهد نمواً سياحياً عظيماً، مشيراً إلى عوامل من بينها مبادرات من جانب الوزارة لدعم السياحة البيئية .

وأضاف أنا أتوقع أن مصر ستتمكن من دون مجهود كبير (من) أن تنهي السنة باستقبال أكثر من 12 مليون سائح .

وسئل إن كان قلقا بشأن تعافي القطاع بسبب قيود يمكن أن يفرضها مرسي فقال عبد النور إنه لا يتوقع فرض أي سياسات قد تضر بقطاع السياحة المهم .

وقال لا توجد قوة سياسية أو حزب سياسي أو رئيس جمهورية أو حكومة تعمل في إطار ديمقراطي مسؤول وبالتالي يحاسب من الرأي العام . . . أن يتبع سياسات تضر بالسياحة في مصر .

وأضاف السياحة يعمل بها أربعة ملايين شخص ويتأثر بها بشكل غير مباشر أكثر من 14 مليون شخص .

وقال إن مصر تملك الإمكانات اللازمة لتحقيق إيرادات سياحية بقيمة 25 مليار دولار بحلول 2017 وهو ضعف الرقم الذي حققته في 2010 .

وتشكل السياحة وهي مصدر مهم للعملة الاجنبية 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في مصر .

(رويترز)