قتل 12 شخصاً وجرح 48 آخرون بعضهم في حال خطرة في انفجار استهدف تشييع جنازة في بلدة جرمانا بريف دمشق . وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سبعة قتلوا وأصيب نحو 46 بجروح اثر التفجير الذي استهدف موكب تشييع مواطنين اثنين موالين للنظام في ضاحية جرمانا .
ولفت التلفزيون السوري الرسمي في شريط إخباري إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة 48 بجروح بعضهم في حالة خطرة جراء تفجير بسيارة مفخخة استهدف موكب تشييع قتيلين في جرمانا .
وأفاد مسؤول عسكري أن جنازة كانت تتجه صوت المقبرة عندما انفجرت سيارة مفخخة كانت مركونة إلى جانب الطريق . وأفاد مصور وكالة فرانس برس أن الانفجار أدى إلى تضرر عدد من الأبنية بشكل كبير، مضيفاً أن واجهة مبنى دمرت بالكامل . وبثت قناة الإخبارية الرسمية مقاطع فيديو لموقع الانفجار أظهرت حافلة ركاب صغيرة مشتعلة ودماراً كبيراً في المكان .
وأفاد شهود عيان أن انفجاراً استهدف مشيعين في منطقة التربة بمدينة جرمانا السورية التابعة لمحافظة ريف دمشق، أسفر عن عشرات الجرحى والقتلى وأن مستشفيات جرمانا غصت بالجرحى . وأوضح الشهود أن المسعفين نقلوا الجرحى إلى مستشفيات دمشق .
واتهم الناطق باسم المجلس الوطني السوري جورج صبرا النظام السوري بالوقوف وراء التفجير . وقال إن النظام أراد بهذا التفجير التغطية على مجزرة شكلت ذروة المجازر البشعة، مضيفاً أن الهدف الثاني هو معاقبة أهل جرمانا المختلطة طائفياً على احتضان النازحين من المجازر في المدن المجاورة مثل داريا وزملكا وحرستا وعربين وغيرها .
ولفت صبرا إلى أن بصمات النظام السوري واضحة، وهو لا يريد لأية مدينة سورية أن تحتضن أهل مدينة، أية مدينة أخرى . وقال إن ذلك يأتي ضمن محاولة النظام تحويل الثورة من ثورة شعب ثائر ضد سلطة غاشمة إلى حرب أهلية على أسس طائفية .
وشهدت مناطق ريف دمشق منذ الصباح عمليات قصف عشوائي عنيف ومداهمات من القوات النظامية، وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان أن مدينة زملكا تتعرض للقصف بالتزامن مع تقدم الدبابات من جهة جسر زملكا وسقوط عدد من القذائف على زملكا البلد . وسقط العديد من الجرحى جراء القصف العشوائي بقذائف الهاون و رشاشات الطائرات المروحية على عين ترما في الغوطة الشرقية، حسب الهيئة التي أوضحت أن قوات الأمن تشن حملة دهم واسعة في بلدة القلمون -القطيفة في الريف الدمشقي .
إلى ذلك بث ناشطون على الانترنت شريط فيديو ظهرت فيه خمس جثث لشبان تظهر عليهم آثار تعذيب، ويقول الناشطون إن القوات النظامية أعدمتهم ميدانياً في حي القدم الدمشقي .
في مدينة حلب (شمال)، تحدث المرصد عن تعرض أحياء الكلاسة والإذاعة لقصف عنيف، لافتاً إلى اشتباكات عنيفة في صلاح الدين والإذاعة . وتعرضت عندان في ريف حلب لقصف عنيف أدى لسقوط جرحى وتدمير عدد من المنازل . وقال المرصد إن حيي الخالدية وجورة الشياح في مدينة حمص تعرضا للقصف، مشيراً إلى اشتباكات في مدينة القصير بالريف رافقها قصف من القوات النظامية .
في حمص (وسط)، ألقى الطيران المروحي أربع قنابل في قرى جوسية والنزارية والصالحية جنوبي مدينة القصير، حسب الهيئة التي لفتت إلى انفجارات ضخمة و دمار هائل وسط إطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المدنيين . وقالت لجان التنسيق المحلية إن القوات الحكومية ارتكبت مجزرة في بلدة كفرنبل بريف إدلب راح ضحيتها نحو 15 من المدنيين عندما استهدفت طائرات حربية ساحة التظاهر في البلدة . وبلغت حصيلة العنف في سوريا الثلاثاء بحسب المرصد السوري 97 قتيلاً، هم 62 مدنياً و11 مقاتلاً معارضاً، إضافة إلى ما لا يقل عن 24 جندياً نظامياً . (وكالات)