طلب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أمس، تصريحاً لزيارة أحد مستشاريه في السجن، وذلك في أول حادثة من نوعها في تاريخ إيران، وفقاً لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية .
وطلب نجاد في خطاب إلى رئيس هيئة القضاء زيارة مستشاره الإعلامي علي أكبر جوانفكر ، في سجن ايفين الشهير بشمال طهران في أقرب وقت ممكن .
وكان قد حكم على جوانفكر، الشهر الماضي، بالسجن لمدة سنة، لإهانة القائد الأعلى علي خميني ونشر مقالات #187;غير إسلامية#171; في صحف تابعة للوكالة، ويشغل جوانفكر منصب رئيس وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية . (د .ب .أ)