بلغت مكاسب سوق الأسهم المحلية في العام 2012 نحو 32،5 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية إلى 379،02 مليار درهم مع ارتفاع مؤشر سوق الإمارات 9،39% إلى 2561،22 نقطة بتداولات 70،705 مليار درهم، من ضمنها ارتفاع خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول بنسبة 1،26% بخسائر 4،836 مليار درهم مع تداولات 4،592 مليار درهم .

سجل سهم أسماك أعلى ارتفاع سنوي بنسبة 359% إلى 14 درهماً، وتبريد 143%، وأمان 119%، وتمويل 89%، ومصرف عجمان 77،5%، وديار 65،26%، والاتحاد العقارية 53،1%، والخليج الأول 50،16%، وأرابتك 47،92%، وصروح 47%، وإعمار 45،91%، والدار 38%، ودبي المالي 21،43% .

وكان مؤشر سوق الإمارات قد ارتفاع حتى نوفمبر/ تشرين الثاني بنسبة 10،78% إلى 2593،8 نقطة بمكاسب 37،313 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية إلى 383،884 مليار درهم، مع تداولات 66،6008 مليار درهم، فيما حافظ المؤشر على استقراره عملياً خلال نوفمبر/ تشرين الثاني مرتفعاً 0،18% بمكاسب 689،76 مليون درهم وتداولات 3،947 مليار درهم .

وشهد شهر نوفمبر/ تشرين الثاني انتهاء موسم الإعلان عن نتائج الربع الثالث بكل ما له من انعكاسات إيجابية على الأسواق نتيجة لتدفق المعلومات عن أداء الشركات وتحرك المستثمرين في مواكبتها لتغيير مواقعهم باتجاه الشركات الرابحة، ما يوفر الفرص لتحقيق المكاسب، فيما شهدت الأسواق في النصف الثاني من الشهر هدوءاً نسبياً، لكنها تفاعلت بإيجابية مع الإعلان عن المشاريع الجديدة .

وحتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول ارتفع مؤشر سوق الإمارات 10،58% إلى 2589،2 نقطة بمكاسب 36،62 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية إلى 383،203 مليار درهم مع تداولات 62،165 مليار درهم، فيما ارتفع المؤشر خلال أكتوبر 2،37% بمكاسب 8،871 مليار درهم وبتداولات 4،929 مليار درهم .

وشهدت الأسواق خلال أكتوبر/ تشرين الأول تحسناً واضحاً في أسعار الأسهم مع مرحلة الترقب لظهور النتائج بمكاسب جيدة، لكن التحركات السعرية تباينت صعوداً وهبوطاً مع ظهور النتائج المحققة تبعاً لتقييم المستثمرين لمستقبل التحركات السعرية .

وكانت أسواق الأسهم المحلية قد أنهت الربع الثالث من العام الحالي بارتفاع في مؤشر سوق الإمارات بنسبة 8،02% إلى 2529،27 نقطة بمكاسب 27،76 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية إلى 374،333 مليار درهم مع تداولات بلغت 57،235 مليار درهم، حيث سجل المؤشر خلال الربع الثالث ارتفاعاً بنسبة 6،7% بمكاسب 23،5 مليار درهم وبتداولات 12،727 مليار درهم، من ضمنها صعود بنسبة 1،81% في سبتمبر/ أيلول بمكاسب 6،655 مليار درهم وتداولات شهر 4،735 مليار درهم .

واستعادت أسواق الأسهم المحلية في الربع الثالث حالة الانتعاش التي شهدتها في الربع الأول وإن بوتيرة أقل لتعود إلى مستويات مقاربة من المكاسب برغم تزامن الربع الثالث مع موسم التداول الصيفي، لكن تفاؤل المستثمرين بأداء الشركات والتحسن في الوضع الاقتصادي العام الذي تسارعت وتيرته لدفع الأسواق للخروج من تداولات سبتمبر/ أيلول بمكاسب جيدة برغم استمرار التقلبات في الأسواق العالمية .

وخلال شهر أغسطس/ آب نجحت أسواق الأسهم المحلية في تحقيق ارتفاع في مؤشر سوق الإمارات بنسبة 1،56% إلى 2484،36 نقطة بمكاسب 367،638 مليار درهم بتداولات شهرية 3،748 مليار درهم، ما أدى إلى زيادة مكاسب المؤشر منذ بداية العام الحالي لتصل إلى 6،1% بمكاسب 21،114 مليار درهم بتداولات 52،499 مليار درهم .

واستطاعت الأسواق الاستفادة من موسم النتائج لتحقيق تحسن سعري ملموس خلال شهر رمضان المبارك لتشهد عقب إجازة عيد الفطر جني أرباح جزئية قلص المكاسب المحققة مع استمرار التفاؤل بإمكانية العودة إلى التحسن عند اقتراب موسم نتائج الربع الثالث في ظل النمو المتصاعد لأرباح أغلبية الشركات القيادية في الفصول الثلاثة الأخيرة .

ودعم أداء مؤشر سوق الإمارات في يوليو/ تموز، حيث ارتفع 3،04 بمكاسب 10،664 مليار درهم وتداولات 3،978 مليار درهم صعود المؤشر منذ بداية العام بنسبة 4،3% و2442 نقطة بمكاسب 14،883 مليار درهم أوصلت القيمة إلى 361،446 مليار درهم بتداولات 48،486 مليار درهم .

وأنهت الأسواق موسم التداول الصيفي مبكراً بفعل قوة النتائج والرغبة العامة في اتخاد مواقع استثمارية استباقاً لاستئناف النشاط الاقتصادي في الدولة بوتيرة أعلى خلال الربع الأخير من العام، وسط حالة من التفاؤل بتصاعد النمو الاقتصادي مستفيداً من قوة الأداء في القطاعات الصاعدة مثل السياحة والتجارة وبوادر انتعاش جزئي في قطاعي العقار والخدمات المالية .

وفي نهاية النصف الأول من العام 2012 أغلقت أسواق الأسهم المحلية على ارتفاع محدود نسبياً في مؤشر سوق الإمارات للأوراق المالية بلغ 1،23% ليصل إلى 2370،25 نقطة بمكاسب 4،257 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية إلى 350،798 مليار درهم مع تداولات بلغت 44،507 مليار درهم، بينا كان المؤشر قد ارتفع في الربع الأول 8،56 إلى 2541،89 نقطة بمكاسب 29،629 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية حينها إلى 375،77 مليار درهم، علماً أن المؤشر انخفض خلال شهر يونيو/ حزيران 0،06% بخسائر 210 ملايين درهم مع تداولات شهرية بلغت 3،093 مليار درهم .

وفقدت الأسواق في الربع الثاني معظم المكاسب المحققة في الربع الأول، بفعل عودة التداولات إلى مستويات ضعيفه نتيجة للتأثر بالأسواق العالمية من جهة، وغياب الرغبة لدى المستثمرين بأخذ المخاطر من جهة أخرى، إذ بعد أن استطاعوا تحقيق مكاسب قوية فضلوا الخروج من الأسواق تجنباً لخسارتها، ما أدى إلى التراجع المتتابع خلال الربع الثاني الذي تفاقم مع دخول موسم التداول الصيفي .

وأظهر تقرير التداول في سوق الإمارات للأوراق المالية نهاية شهر مايو/ أيار أن الأسهم لاتزال تحتفظ بنسبة 1،29% من مكاسبها المحققة منذ بداية العام، حيث وصل مؤشر السوق مع هذه النسبة إلى 2371،64 نقطة بمكاسب 4،465 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية إلى 351،004 مليار درهم مع تداولات منذ بداية السنة بلغت 41،414 مليار درهم، وذلك نتيجة لتراجع المؤشر خلال شهر مايو/ أيار 5،05% بخسائر 18،646 مليار درهم بتداولات 5،27 مليار درهم، بينما انخفض المؤشر خلال شهر إبريل 1،74% بخسائر 6،538 مليار درهم مع تداولات شهرية بلغت 8،415 مليار درهم . وظلت التحركات السعرية للأسهم في مسار أفقي طوال شهر إبريل نتيجة ترقب المستثمر للنتائج من جهة والتريث في اتخاذ قرارات الدخول إلى الأسهم بعد ظهور النتائج من جهة أخرى، الأمر الذي جعل حركة السيولة تتذبذب بمواكبة تقلبات الأسعار وحال دون تكوين مكاسب جديدة تضاف إلى المكاسب المحققة في الربع الأول من العام الحالي .

وسجل مؤشر سوق الإمارات خلال مارس/ آذار انخفاضاً بنسبة 2،7% بخسائر 10،427 مليار درهم مع تداولات بلغت 1،052 مليار درهم . أنهت أسواق الأسهم المحلية الربع الأول من العام الماضي على ارتفاع في مؤشر سوق الإمارات بنسبة 8،56% إلى 2541،89 نقطة بمكاسب 29،629 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية إلى 375،77 مليار درهم مع تداولات للربع الأول بواقع 27،728 مليار درهم، وذلك نتيجة لارتفاع مؤشر سوق دبي 8،21% إلى 1648،87 نقطة، ومؤشر سوق أبوظبي 6،27% إلى 2553 نقطة، وأظهرت الأسواق خلال الربع الأول قدرة واضحة على استئناف الصعود بعد الهبوط المتواصل الذي شهدته خلال العام الماضي، وذلك بفعل عودة السيولة إلى حركة التداولات بواسطة المستثمرين الأفراد من داخل الدولة ومن المحيط الإقليمي في غياب دور مؤثر للاستثمارات الأجنبية .

وسجل صعود في المؤشر خلال فبراير 8،63% بمكاسب شهرية بلغت 30،68 مليار درهم مع تداولات 11،645 مليار درهم . وأشعل تدفق السيولة نحو الأسواق خلال فبراير سباقاً سعرياً جامحاً تركز بالأساس على الأسهم منخفضة القيمة، إلى جانب سهم أرابتك الذي دشن الرالي الحالي للأسهم مع صعود سريع في التداولات، حيث أدى تحسن نتائج الشركات وتوزيعات أرباحها إلى تعزيز الثقة بالأسواق، فاندفع المستثمرون نحو الأسهم منخفضة القيمة بهدف دفعها إلى الارتفاع السريع محققين أعلى المكاسب منها .

وارتفع مؤشر سوق الإمارات خلال شهر يناير/ كانون الثاني بواقع 2،71% إلى 2404،89 نقطة بمكاسب 9،38 مليار درهم لتصل القيمة السوقية إلى 355،517 مليار درهم مع تداولات شهرية بلغت 3،628 مليار درهم .