أظهر تحليل أجرته الخليج لطبيعة التداولات التي شهدتها أسواق الأسهم المحلية منذ بداية العام الحالي وما نجم عنها من مكاسب بلغت 328 .14 مليار درهم مع صعود مؤشر سوق الإمارات 78 .3% جاء بفعل عمليات شراء من قبل المؤسسات وتحديداً الشركات في سوقي دبي وأبوظبي، إضافة إلى مشتريات حكومية في سوق أبوظبي، دعمتها مشتريات أجنبية كذلك تركزت على أسهم منتقاة .
فقد بلغ صافي استثمار الشركات في سوق دبي منذ بداية العام 991 .190 مليون درهم نتيجة لمشتريات بلغت 525 .595 مليون ومبيعات 534 .404 مليون درهم، قابلها صافي استثمار سلبي بواقع 148 .149 مليون درهم للأفراد و178 .32 مليون درهم للبنوك و654 .9 مليون درهم للمؤسسات، وذلك نتيجة لتفوق مبيعات كل هذه الأطراف على مشترياتها، أما في سوق أبوظبي فقد بلغ صافي استثمار الشركات 722 .33 مليون درهم نتيجة مشتريات 994 .251 مليون درهم ومبيعات 272 .218 مليون درهم، كما بلغ صافي استثمار الحكومة 533 .9 مليون درهم نتيجة لمشتريات 074 .12 مليون درهم ومبيعات 54 .2 مليون درهم، بينما سجل صافي استثمار الأفراد تفوقاً لمبيعاتهم على مشترياتهم بواقع 255 .43 مليون درهم .
وعلى صعيد الاستثمار الأجنبي تركزت عمليات الشراء على أسهم دانة غاز الذي زادت ملكية الأجانب فيه 3 .31 مليون سهم لتصل حصتهم إلى 33 .30% والدار العقارية بزيادة 071 .3 مليون سهم بحصة 9 .7% وإعمار 604 .25 مليون سهم بحصة 32 .13% والعربية للطيران 8 .16 مليون سهم بحصة 25 .22% ودبي المالي 8 .12 مليون سهم بحصة 1 .7% ورأس الخيمة العقارية 783 .8 مليون سهم بحصة 15 .7% وأرابتك 691 .7 مليون سهم بحصة 41 .8% وصروح 828 .5 مليون سهم بحصة 8 .7% .
وتظهر هذه المؤشرات تحولاً أساسياً في الأسواق باتجاه دخول المؤسسات والأجانب محدثة الارتفاع الحالي في الأسعار ما يشير إلى دخول الأسواق لمرحلة جديدة يتأسس فيها الانتعاش على قوى مؤسسية بدلاً من الأفراد الذين تحكموا خلال السنوات بحركة الأسهم .