سيحاول الشباب مواصلة سلسلة الانتصارات التي حققها في المراحل الخمس الاخيرة من الدور الأول، حين يقص شريط مرحلة الإياب بلقاء الوحدة على ارض استاد مكتوم بن راشد .

وسيحاول الشباب زيادة غلته من النقاط، وإبعاد شبح الخسارة عنه، املا في النجاح بالدخول بين الفرق الأربعة الكبار، وتحقيق الفوز السادس على التوالي .

ويخوض الشبابيون اللقاء بصفوف مكتملة، مع اكتمال شفاء البرازيلي سياو من الإصابة، وعيسى عبيد وادغار من الوعكة الصحية، الى جانب انتظام وليد عباس في التدريبات اليومية .

رأى المدير الفني لفريق الشباب البرازيلي ماركوس باكيتا ان لقاء فريقه اليوم أمام الوحدة سيكون نقطة الانطلاق من جديد بعد فترة التوقف التي امتدت لأكثر من شهر .

واعتبر باكيتا ان استعدادات الأخضر كانت جيدة خلال الايام الماضية، وسارت التدريبات وفق البرنامج المتبع، أما الوحدة فقد قام بالتعاقد مع العديد من اللاعبين سواء على مستوى الدفاع أو الهجوم، وقد تعرف على اللاعب مولونغي من خلال العمل في ليبيا، وهو من العناصر الجيدة بلا شك .

ورأى المدير الفني للشباب ان على الأخضر السعي دائماً إلى تحقيق الانتصارات وكسب النقاط من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب والاقتراب أكثر من فرق صدارة .

وعن إمكانية الدفع بالبرازيلي سياو ووليد عباس كأساسيين بعدما غاب الأول عن مباريات كأس اتصالات والثاني بسبب تواجده مع منتخبنا الوطني في خليجي ،21 رد باكيتا قائلاً ليست المشكلة التي تواجهنا على المستوى الهجومي تتعلق بسياو وحده، بل واجهنا في الأيام الأخيرة من مشكلة الانفلونزا التي ألمت باللاعبين عيسى عبيد والبرازيلي ادغار، ونأمل ان يتمكنا من الالتحاق بالمباراة .

أما عن وليد عباس، فقد أوضح ان مشاركته تعتبر مكسباً بلا شك، وهو وان لم يشارك اساسيا في المباريات الرسمية مع المنتخب باستثناء مباراة واحدة، لكنه أوضح عن جاهزية جيدة في التدريبات الأخيرة التي شارك بها مع الفريق .

ولدى سؤاله ان كانت النتائج الإيجابية التي حققها في آخر 8 مباريات على مستوى كل المسابقات التي فاز في 7 منها وتعادل في واحدة ستضع المزيد من الضغوطات على اللاعبين، رد باكيتا قائلاً لا أعتقد أن هذا الأمر سيؤثر سلباً في اللاعبين، بل الفريق يمر بمرحلة نضوج وانسجام جيدة .

وعن السر في عدم الدخول في بورصة التعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية، علق المدرب البرازيلي قائلاً الفترة لم تغلق حتى الآن، وسننتظر ما يمكن ان تحفل به هذه الأيام الأخيرة، وسنرى مدى حاجتنا للتغيير، وكل شيء وارد في عالم كرة القدم .