أحمد بن راشد الأب والقائد والربان الأول
جمهور الوصل الأفضل والأروع في الإمارات
تسرعنا في إقالة كاسترو.. وشعارنا الآن الاستقرار
هذه قصتنا مع أبيدال وخالد السناني
كشف حساب، وتقييم عام، واعترافات جريئة، حقائق وأرقام، ووعد واضح وصادق، تلك أبرز النقاط التي خرج بها «الخليج الرياضي» من حواره مع رئيس شركة الوصل لكرة القدم أحمد الطنيجي، الذي فتح قلبه وتحدث بجرأة كبيرة، وهنا نص الحوار:
* ماهو تقييمك للموسم بعدما حل الوصل ثالثاً في الدوري؟
- الحصيلة لم تكن بمستوى الآمال والطموحات التي كنا نصبو إليها، أو تتطلع إليها جماهير الوصل، أولاً نعترف أننا تسرعنا في إقالة المدرب البرتغالي لويس كاسترو، كان القرار خطأ وقد دفعنا الثمن، كما أننا لم نكن مستعدون لخطوة ما بعد الإقالة، وهذا الكلام ليس تقصيراً بكفاءة ودور المدرب البديل مسعود ميرال، لكن كان يجب أن تكون خطواتنا وقراراتنا أفضل، بعدها حاولنا إصلاح المسيرة، بالتعاقد مع المدرب فيتوريا الذي احتاج بعض الوقت، حتى يضع الفريق على السكة الصحيحة، ووضحت بصمته وتأثيره في الأمتار الأخيرة من الموسم، لينجح الفريق في إنهاء الدوري ثالثاً، ونيل بطاقة التأهل إلى النخبة الآسيوية.
* لذلك قررتم الإبقاء على فيتوريا للموسم الجديد؟
- شعرنا بالرضا على عمل المدرب، وما تم عمله داخل الفريق من خطوات وتغييرات، كما ندرك أننا لن نصل إلى النجاح، إلا من خلال الاستقرار هو، واجه في بداية المرحلة صعوبات وتحديات، عرف كيفية تجاوزها، وبات الآن أكثر إدراكاً لمتطلبات الفريق واحتياجات اللاعبين، ووضح أنه يدرك آلية التعامل التي ستقودنا إلى النجاح، وفيتوريا مدرب عمل مع الفريق، ومدرب له اسمه، ويمتلك الإنجازات، وخبرة العمل مع فرق كبيرة، ونتوقع نتائج إيجابية، بدعم أفضل جمهور في دولة الإمارات، والدرس المستفاد من الموسم الماضي، أننا يجب أن نبحث عن الاستقرار والاستقرار ومن ثم الاستقرار.
* كان الوصل حديث الميركاتو في الصيف الماضي، وتم طرح والحديث عن أرقام دعنا نقول إنها فلكية؟
- كل ما ذكر من أرقام، وتعاقدات فلكية غير صحيح إطلاقاً، كان هناك نوع من تسليط الضوء على الوصل بسبب تحركات النادي في سوق التعاقدات، لكن تم تضخيم الأمور بشكل غير مقبول، حتى تناسى البعض أن هناك أندية أخرى في الدولة، هل سأل أحد أو طرح وعلى سبيل المثال، كم صرف العين، أو شباب الأهلي، أو الشارقة أو أي فريق آخر في الدوري؟ للمرة الأولى والأخيرة، سأقدم كشفاً لجماهير الوصل أولاً، وللمراقبين وجماهير الدوري عامة، تعاقداتنا لم تتجاوز حاجز الـ80 مليون درهم، وما دفع منها في الموسم الفائت كان 34 مليون درهم فقط لا غير، للتعاقد مع 8 لاعبين، وأنا أتحدث عن التعاقدات ومبالغ الصفقات، وليس رواتب اللاعبين، حتى تكون الأمور واضحة وصريحة. نحن نعمل في شفافية وأرقام التعاقدات التي طرحت عن بعض اللاعبين في الإعلام أو بعض المنصات كانت خيالية، علماً أننا عملنا في الموسم الفائت على وضع الأساس الذي سنكمل عليه البناء للمواسم القادمة، وليس إنجاز عمل من أجل موسم واحد فقط، فقد قمنا بإعادة تشكيل خط الدفاع، (باستثناء بوفتيني)، وتعاقدنا مع لاعبين في مركز الجناح، ولاعب وسط، ومهاجم، وذلك من أجل سد الثغرات، والذهاب بالفريق إلى مستوى أعلى مما كان عليه فنياً، وهذه خطوات نقوم بها، وتقوم بها كل الفرق، وهذا ما ينعكس ويتضح من حجم التنافس في الدوري، أو في البطولات المحلية الأخرى.
* هناك فوارق كبيرة بين ما طرح وما تقدمه الآن من أرقام في سوق الانتقالات؟
- هذه هي الحقيقة، وهذا حجم ما أنفق (عرض للخليج الرياضي قيمة التعاقدات عن كل لاعب بالتحديد).
* على صعيد الموسم الجديد، ما هي الخطوات التي قمتم بها وتتطلعون إليها في المقبل من الأيام من خلال التعاقدات الصيفية؟
- لقد قمنا بتقييم الموسم الفائت، وحددنا احتياجات الفريق، تعاقدنا حتى اليوم مع الثنائي ليوناردو من كلباء، والدولي يحيى نادر نجم وسط فريق العين السابق، وهما من العناصر التي نعول عليها كثيراً حتى تكون دعامة للفريق.
* كم عدد الصفقات التي تتطلعون إليها؟
- سيكون هناك تعاقدات على مستوى حراسة المرمى، (حارس محلي وآخر مقيم)، وقد تم تحديد المراكز التي سنسعى لتعزيزها، ربما نتطلع إلى 3 و4 لاعبين جدد بين مقيم وأجنبي، إلى جانب الثنائي المحلي.
* هناك حديث عن عروض محلية، للمدافع المغربي سفيان بوفتيني وخارجية لسالدانا وبرازيلية للمدافع أدريلسون؟
- نعم، تم الاستفسار عن وضع بوفتيني مع النادي، وإمكانية الاستغناء عنه، لا تزال الاتصالات في مرحلتها الأولية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى سالدانا الذي كان محط اهتمام أكثر من فريق في ميركاتو الشتاء، وسنترقب ما سيحدث، هو لاعب مرتبط بعقد مع النادي، ومصير هذا الثنائي بالبقاء أو الرحيل سيبقى رهن المقبل من الأيام.
أما بالنسبة إلى أدريلسون، فقد تلقى النادي عروضاً جيدة في ميركاتو الشتاء، وحالياً كل ما يطرح هو مجرد كلام إعلام في البرازيل، ورسمياً لم نتلق عروضاً، ولم يتحدث اللاعب أو مدير أعماله عن رغبة أدريلسون بالخروج، اليوم لدينا في قائمة الفريق 5 لاعبين أجانب (بوفتيني- تابيا- أدريلسون- بورخا- سالدانيا)، هناك العديد من التصورات، والمشاورات، لكن الصورة النهائية لم تحسم حتى الآن.
* حتى الكولومبي بورخا سيواصل الرحلة مع الفريق؟
- بورخا كسائر اللاعبين، يرتبط بعقد لموسم جديد مع النادي، بدأ تدريجياً في الفريق بعد الانتقالات الشتوية، وحاول أن يترك بصمة، وكحال كل اللاعبين، لديه عقد مع النادي، وحتى اليوم، لم نتلق عروضاً للاستغناء عنه.
* هل من تغييرات إدارية ستحدث؟
- الفترة المقبلة لن تشهد تغييرات إدارية على مستوى شركة الكرة في النادي، نحن وكما سبق وذكرت نبحث عن الاستقرار الفني والإداري، والأمور ستبقى على ما هي عليه حالياً.
* بماذا يعد رئيس شركة الكرة جماهير الوصل؟
- مهما قيل عن جماهير الوصل، فهي تستحق المزيد، ونعدهم أننا نعمل على البناء وفق توجيهات سمو رئيس النادي، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الأب والقائد وربان سفينة النادي الأول، ونعدهم كما نعد سموه أننا سنجعل الوصل أكثر تميزاً وأكثر بريقاً، كما نعدهم أن الوصل سيكون حاضراً ومنافساً في كل البطولات، وبأننا سنعيد الوصل من جديد إلى موقعه فوق منصات التتويج. جمهور الوصل، هو حجر الأساس بل هو «الروح» التي لا يستمر النادي إلا بدعمه وتواجده في المدرجات، هو الجمهور الأفضل والأروع في الدولة، ونحن نسعى كما وجهنا سمو رئيس النادي بالعمل دائماً من أجل إسعاده ومنحه الفرح بتحقيق الإنجازات التي تسعده وتليق بمكانة الوصل في خريطة كرة الإمارات.
أشار أحمد الطنيجي إلى أن انتهاء علاقة النجم الفرنسي الدولي السابق ايريك ابيدال المدير الرياضي السابق مع النادي، جاءت بعد انتهاء عقده السابق، وبناء على توجه الطرفين للموسم الجديد.
وتابع: قضى أبيدال فترة جيدة في زعبيل، كان خلالها مثالاً للإداري والرجل المحترف على كل المستويات، وقام وأنجز وقدم رؤيته للنادي، وهي فترة يشكر عليها.
أما عن البديل، فقد يكون هناك بعض التغييرات في الهيكلية الإدارية لفريق العمل داخل النادي، سواء بالإبقاء على منصب المدير الرياضي، وتعيين بديل، أو الاكتفاء بمنصب المدير التقني.
كشف أحمد الطنيجي، أن قضية الحارس خالد السناني انتهت بالسيناريو الأفضل، خاصة أن علاقة الحارس مع جمهور الوصل وصلت إلى مرحلة سلبية، ولم يعد من الممكن أن يواصل الرحلة.
وقال: بعدما حصل من مناوشات، وخلافات، كان لا بد أن تصل العلاقة إلى النهاية التي كانت «ترضية» للجانبين على حد سواء.
وتابع قائلاً: خالد من اللاعبين الذين نعتز بوجودهم في الفترة السابقة بالنادي، هو إنسان رائع، قبل أن يكون حارس مرمى مميزاً، ولن ننسى دوره وتأثيره في موسم الثنائية.
اعترف أحمد الطنيجي أن قائمة الفريق في الموسم الجديد ستشهد بعض التغييرات، حيث تم وضع قائمة بأسماء لاعبين قد يفتح لهم باب الانتقال، خاصة مع ندرة مشاركتهم في الفريق الأول في آخر موسمين.
وتابع :كما تلقى النادي عروضاً عدة للاستغناء عن الثنائي نيغوسيان وأداما اللذين دافعا عن ألوان خورفكان في النصف الثاني من الموسم الفائت، كما أن هناك اتصالات من قبل بعض الأندية للتعاقد مع عدد آخر من اللاعبين، سيتم الكشف عنها بعد التوصل إلى الاتفاقات النهائية.
أكد الطنيجي أن ما يذكر حالياً في الوسط الرياضي، عن صفقات وتعاقدات ومفاوضات مع لاعب عراقي هنا، وأجنبي آخر من هناك، ليس سوى شائعات يراد منها «تسويق» بعض اللاعبين، أو منحهم قيمة أكــبـر فـــي الميركاتو، بــربـــط أسمائهم بـــالتــــفاوض مع الـــوصـــل، وقـــال رئـــيس شركة كرة الـقــدم لجمهور النادي «لا تصدقوا الشائعات».
يبدو أن رياح التغيير ستهب على فرق دوري أدنوك للمحترفين، بعدما أسدل الستار على منافسات الموسم المنصرم، وبدء مرحلة التخطيط والإعداد للموسم الجديد في الأندية، التي يبدو أنها ستعيش صيفاً ساخناً على صعيد التعاقدات والصفقات التي تأمل أن تسهم في تغيير مسارها في الموسم المقبل.
يتضح من خلال خريطة عمل الفرق حتى الآن، أن الاستقرار الفني سيكون عملة نادرة في الفرق التي ستتخذ قرارات نوعية بتحديد هوية «القبطان الفني» الذي سيدير دفة الفريق في الموسم المقبل.
وتتجه الأنظار إلى الجزيرة، وصيف كأس صاحب السموّ رئيس الدولة، من أجل التعرف إلى مصير مدربه الهولندي مارينو بوشيتش الذي أنهى الموسم بصورة سلبية بعد الخسارة القاسية برباعية أمام العين في نهائي أغلى المسابقات.
وسيشهد الجزيرة تغييرات نوعية، سواء على مستوى الفريق الأول، أو حتى على صعيد قطاع المراحل السنية التي يتوقع أن يطالها تغييرات نوعية، حتى يعود الجزيرة الرافد الأبرز لمنتخباتنا الوطنية كما كان خلال العقد الماضي.
ويتم الحديث أن خروج بوشيتش بات مؤكداً، وسط حديث عن اختيار المدير الفني السابق لمنتخب الإمارات الروماني كوزمين كقائد جديد لكتيبة «فخر العاصمة».
وسيكون كوزمين هو المدرب الأقرب لقيادة الجزيرة، وذكرت صحيفة رومانية أنه تم الاتفاق على كل الأمور بين المدرب والإدارة ، على أن يتقاضى هو وطاقمه الفني 6 ملايين يورو سنوياً.
وكان اسم كوزمين حضر بقوة في عود ميثاء أيضاً، حيث كان يأمل النصر أن ينجح في التعاقد مع «قيصر البطولات». ويشكل كوزمين، مع البرتغالي باولو سوزا مدرب شباب الأهلي أبرز الأسماء في بورصة المدربين في الوقت الراهن، رغم حضور أسماء جديدة- قديمة من بينها الهولندي شرودر.
ولم يحسم شباب الأهلي مصير باولو سوزا بعد من ناحية تجديد الثقة به، لذلك فإن حظوظ المدرب البرتغالي بالبقاء ستكون كبيرة في دورينا إن كان مع «الفرسان» أو نادٍ آخر. كما يبحث الوحدة عن مدرب، وتردد أنه فتح باب المفاوضات مع الأوكراني ريبروف مدرب العين السابق، لكنه اعتذر وفضل البقاء مع منتخ بلاده.
يتصدر الصربي إيفيتش المدير الفني لفريق العين قائمة المدربين الذين سيواصلون الرحلة في دورينا، بعدما قاد «الزعيم» للفوز بالثنائية التاريخية، ليسجل المدرب الصربي حضوره للموسم الثالث في المسابقة.
كما نجح عجمان في تمديد عقد المدرب الصربي الآخر غوران، ليتأكد استمرار «عميد المدربين» مرة جديدة في الدوري الإماراتي منذ أن بدأ العمل مع كلباء في 2016. واختار الوصل البحث عن الاستقرار والتمسك بالمدير الفني البرتغالي فيتوريا، من أجل تلافي عيوب بداية الموسم الفائت والتغييرات التي أدت إلى ابتعاد الفريق عن مسرح المنافسات وإن أنهى الموسم ثالثاً، ليحصد بطاقة الترشح مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة.
أما في الشامخة، فيبدو أن الخيارة هو استمرار الروماني إيسايلا، بعدما نجح في تغيير مسار الفريق وإنقاذه من خطر الهبوط.
من جهة ثانية، يترقب ناديا خورفكان وكلباء بعض الوقت قبل اتخاذ القرارات الحاسمة في الجانب الفني، سواء بتمسك الأول بالمدرب كزنارد الذي تولى المهمة في النصف الثاني من عمر الموسم، أو على صعيد كلباء الذي لا يريد تكرار مشهد التعثر الذي عاناه هذا الموسم، حيث بقي في دائرة خطر الهبوط حتى آخر جولتين.
أما الشارقة، فقد تمسك بالبرتغالي مورايس الذي تعاقد معه بعد 8 جولات من عمر الموسم الفائت عقب استقالته من تدريب الوحدة.
ونجح المدرب البرتغالي في الفوز بكأسي السوبر المحلي، والإماراتي- القطري مع الفريق الأبيض، لكن حصاد الفريق في الدوري مع مورايس كان سلبياً بعدما اكتفى بتحقيق 6 انتصارات في 18 مباراة، لينهي «الملك» الموسم في المركز الثامن.
يترقب العالم الإعلان الرسمي لأسماء وقوائم المنتخبات النهائية، التي ستشارك في نهائيات كأس العالم التي ستنطلق في 11 يونيو/ حزيران الجاري.وسيكون لنجوم دوري أدنوك للمحترفين الحضور البارز، بعدما تم اختيار 14 لاعباً في القوائم الأولية التي تم وضعها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل المشاركة في الحدث الكروي الأكبر في تاريخ اللعبة.
اختار المدير الفني لمنتخب إيران أمير قلعة نويي كلاً من سعيد عزت الله (شباب الأهلي)، ومهدي قائدي (النصر)، وسامان قدوس (كلباء)، ومحمد قرباني (الوحدة) للمشاركة في الحدث العالمي.
أما الإيطالي فابيو كانافارو الفائز بكأس العالم قائداً لمنتخب بلاده في مونديال 2006، ولاعب فريق شباب الأهلي السابق، ومدرب منتخب أوزبكستان حالياً، فقد اختار 3 لاعبين في قائمة منتخب «الذئاب البيضاء» وهم شوكوروف لاعب وسط فريق بني ياس، وعزيز غانييف لاعب البطائح، إلى جانب عبد الله عبدولاييف لاعب دبا.
وسيكون مهند علي مهاجم دبا الذي غادر عالم الأضواء، وإبراهيم بايش الذي دافع عن ألوان الظفرة في القسم الثاني من عمر الموسم الفائت الثنائي الذي سيمثل دورينا في قائمة المنتخب العراقي الذي سيلعب النهائيات العالمية للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال 1986 في المكسيك.
وكان اسم السهم العيناوي سفيان رحيمي في قلب قائمة منتخب «أسود الأطلس» التي اختارها المدير الفني محمد وهبي مؤخراً إلى جانب نجوم عالميين بقيادة إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد وأشرف حكيمي.بورخيس البطائح
ووقع اختيار مدرب منتخب الرأس الأخضر بوبيستا الذي سيقود «القرش الأزرق» في النهائيات العالمية للمرة الأولى في تاريخ على وجود مدافع فريق البطائح ديني بورخيس ليكون حجر الأساس لقيادة دفاع المنتخب الذي سيلعب ضمن المجموعة إلى جانب منتخبات إسبانيا والأوروغواي والسعودية.
واختار سيباستيان ديسابر، مدرب جمهورية الكونغو الديمقراطية، مهاجم فريق الجزيرة سيمون بانزا (سجل 9 أهداف في الدوري)،ومن العين أيضاً تم اختيار كاكو لمنتخب الباراغواي،ومن الشارقة المدافع الكوري الجنوبي يو مين.
يبقى اللافت أن 4 لاعبين من بين النجوم الـ 14 الذين تم اختيارهم للدفاع عن ألوان منتخبات بلادهم هم من قائمة دبا والبطائح اللذين غادرا عالم الأضواء، إضافة إلى لاعب من الظفرة الذي نجا في اليوم الأخير من سباق الدوري.
فوزان فقط في 11 مباراة رسمية
ما كان يحكى عنه بالسر والهمس، طوال الأشهر الثلاث الأخيرة، خرج إلى النور رسمياً، بعدما أعلن اتحاد الإمارات لكرة القدم السبت عن إنهاء خدمات المدير الفني الروماني أولاريو كوزمين وجهازه المساعد مدرباً للمنتخب الأول، لتطوى صفحة «القيصر» مع «الأبيض» بعد عام واحد من تعيينه في منصبه حتى 2027.
وانتهت حقبة «القيصر» مع «الأبيض» بعد 406 أيام، ما بين التعاقد الرسمي في 19 إبريل 2025، وما بين الإعلان عن انتهاء الرحلة في 30 مايو 2026.
وصل كوزمين لتولي تدريب الأبيض الإماراتي، حتى يكون «الحصان الفائز» الذي يقود عربة المنتخب، وحتى يسهم في تحقيق وتعويض ما ضاع في أولى جولات تصفيات مونديال 2026 مع المدرب البرتغالي باولو بينتو، لكن الأحلام سرعان ما تحولت إلى سراب، ليضيع الأمل ولتتبخر فرصة حجز مقعد في النهائيات العالمية للمرة الثانية في تاريخ كرة الإمارات، رغم دعم المنتخب بأفضل العناصر من اللاعبين الأجانب الذين مر على وجودهم في الدوري الإماراتي 5 سنوات.
لم ينجح كوزمين في الخطوة الأولى بتحقيق الهدف، تعثر بالتعادل السلبي، مع أوزبكستان، ليحصد منتخب «الذئاب البيضاء» بطاقة العبور إلى مونديال الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا من قلب ملعب آل نهيان في أبوظبي.
بعد ضياع فرصة التأهل المباشر، كان على «الأبيض» أن يخوض الملحق الآسيوي في الدوحة، فاز على عمان في الخطوة الأولى، وكان يحتاج إلى التعادل مع العنابي حتى يبلغ المونديال، لكن خطأ من الحارس خالد عيسى بدّل مسار المباراة، ليخرج «العنابي» فائزاً بالنقاط الثلاث، وببطاقة العبور إلى النهائيات، ليترك «الأبيض» أمام مصير الملحق العالمي.
وخاض منتخب الإمارات موقعتين معقدتين مع منتخب العراق، انتهت الأولى في أبوظبي بالتعادل 1-1، قبل أن يخسر «الأبيض» إياباً في البصرة بهدفين مقابل هدف، ليتوقف الحلم الإماراتي.
وشارك منتخب الإمارات مع القيصر في بطولة كأس العرب التي لعبت في الدوحة، ليخسر أمام الأردن بهدفين مقابل هدف، ويتعادل مع مصر 1-1، قبل أن يفوز على الكويت 3-1.
وعبر «الأبيض» اختبار منتخب الجزائر بركلات الترجيح، قبل أن يخسر أمام المغرب بثلاثية نظيفة.
الأرقام لا تكذب
تكشف الأرقام، عن حقائق لا تكذب، بعدما جاء الحصاد في الحقبة الرومانية مخيباً للآمال، حيث لعب المنتخب 11 مباراة رسمية مع المدرب كوزمين لم يعرف فيها حلاوة الفوز الرسمي سوى مرتين على عمان في الملحق الآسيوي، وعلى الكويت في كأس العرب، واكتفى المنتخب بـ5 تعادلات في 11 مباراة رسمية، مقابل 4 هزائم، كان أكثرها مرارة أمام المنتخب القطري في الملحق الآسيوي، وأكبرها أمام المنتخب المغربي في كأس العرب.
أما ودياً فقد فاز المنتخب مع كوزمين في 4 مواجهات.
جاء في بيان اتحاد الكرة أن الإعلان عن الجهاز الفني الجديد سيكون في وقت لاحق، في وقت كان اسم المدرب الكرواتي زلاتكو مدرب العين السابق ومنتخب كرواتيا الحالي يتصدر قائمة المرشحين لتولي تدريب «الأبيض» عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في المونديال الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل.
وبرز اسم زلاتكو في صدارة المرشحين، قياساً إلى خبرته في ملاعب الإمارات، والنجاحات التي حققها مع «الزعيم»، إلى جانب السيرة الذاتية اللامعة التي كتبها مع منتخب بلاده حين قاده إلى نهائي مونديال 2018، ونصف نهائي مونديال 2022.
كما تم ترشيح الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي السابق في قائمة تدريب المنتخب، مع الأوكراني ريبيروف مدرب أوكرانيا السابق والمتوج بلقبي الدوري وكأس «أديب» مع العين قبل 3 مواسم.
ما كان يحكى عنه بالسر والهمس، طوال الأشهر الثلاث الأخيرة، خرج إلى النور رسمياً، بعدما أعلن اتحاد الإمارات لكرة القدم السبت عن إنهاء خدمات المدير الفني الروماني أولاريو كوزمين وجهازه المساعد مدرباً للمنتخب الأول، لتطوى صفحة «القيصر» مع «الأبيض» بعد عام واحد من تعيينه في منصبه حتى 2027.
وانتهت حقبة «القيصر» مع «الأبيض» بعد 406 أيام، ما بين التعاقد الرسمي في 19 إبريل 2025، وما بين الإعلان عن انتهاء الرحلة في 30 مايو 2026.
وصل كوزمين لتولي تدريب الأبيض الإماراتي، حتى يكون «الحصان الفائز» الذي يقود عربة المنتخب، وحتى يسهم في تحقيق وتعويض ما ضاع في أولى جولات تصفيات مونديال 2026 مع المدرب البرتغالي باولو بينتو، لكن الأحلام سرعان ما تحولت إلى سراب، ليضيع الأمل ولتتبخر فرصة حجز مقعد في النهائيات العالمية للمرة الثانية في تاريخ كرة الإمارات، رغم دعم المنتخب بأفضل العناصر من اللاعبين الأجانب الذين مر على وجودهم في الدوري الإماراتي 5 سنوات.
لم ينجح كوزمين في الخطوة الأولى بتحقيق الهدف، تعثر بالتعادل السلبي، مع أوزبكستان، ليحصد منتخب «الذئاب البيضاء» بطاقة العبور إلى مونديال الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا من قلب ملعب آل نهيان في أبوظبي.
بعد ضياع فرصة التأهل المباشر، كان على «الأبيض» أن يخوض الملحق الآسيوي في الدوحة، فاز على عمان في الخطوة الأولى، وكان يحتاج إلى التعادل مع العنابي حتى يبلغ المونديال، لكن خطأ من الحارس خالد عيسى بدّل مسار المباراة، ليخرج «العنابي» فائزاً بالنقاط الثلاث، وببطاقة العبور إلى النهائيات، ليترك «الأبيض» أمام مصير الملحق العالمي.
وخاض منتخب الإمارات موقعتين معقدتين مع منتخب العراق، انتهت الأولى في أبوظبي بالتعادل 1-1، قبل أن يخسر «الأبيض» إياباً في البصرة بهدفين مقابل هدف، ليتوقف الحلم الإماراتي.
وشارك منتخب الإمارات مع القيصر في بطولة كأس العرب التي لعبت في الدوحة، ليخسر أمام الأردن بهدفين مقابل هدف، ويتعادل مع مصر 1-1، قبل أن يفوز على الكويت 3-1.
وعبر «الأبيض» اختبار منتخب الجزائر بركلات الترجيح، قبل أن يخسر أمام المغرب بثلاثية نظيفة.
تكشف الأرقام، عن حقائق لا تكذب، بعدما جاء الحصاد في الحقبة الرومانية مخيباً للآمال، حيث لعب المنتخب 11 مباراة رسمية مع المدرب كوزمين لم يعرف فيها حلاوة الفوز الرسمي سوى مرتين على عمان في الملحق الآسيوي، وعلى الكويت في كأس العرب، واكتفى المنتخب بـ5 تعادلات في 11 مباراة رسمية، مقابل 4 هزائم، كان أكثرها مرارة أمام المنتخب القطري في الملحق الآسيوي، وأكبرها أمام المنتخب المغربي في كأس العرب.
أما ودياً فقد فاز المنتخب مع كوزمين في 4 مواجهات.
جاء في بيان اتحاد الكرة أن الإعلان عن الجهاز الفني الجديد سيكون في وقت لاحق، في وقت كان اسم المدرب الكرواتي زلاتكو مدرب العين السابق ومنتخب كرواتيا الحالي يتصدر قائمة المرشحين لتولي تدريب «الأبيض» عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في المونديال الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل.
وبرز اسم زلاتكو في صدارة المرشحين، قياساً إلى خبرته في ملاعب الإمارات، والنجاحات التي حققها مع «الزعيم»، إلى جانب السيرة الذاتية اللامعة التي كتبها مع منتخب بلاده حين قاده إلى نهائي مونديال 2018، ونصف نهائي مونديال 2022.
كما تم ترشيح الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي السابق في قائمة تدريب المنتخب، مع الأوكراني ريبيروف مدرب أوكرانيا السابق والمتوج بلقبي الدوري وكأس «أديب» مع العين قبل 3 مواسم.
مع إسدال الستار على منافسات دوري أدنوك للمحترفين، وتتويج فريق العين بالدرع ال 15 في تاريخه، ومن ثم الفوز بكأس أغلى البطولات، يواصل «الخليج الرياضي» رصد وتقييم أبرز الأحداث والأرقام التي شهدتها المسابقة والفرق طوال الجولات ال 26 التي لعبت ما بين أغسطس/ آب الماضي، وصولاً إلى السادس عشر من مايو/ أيار الحالي، وهنا أبرز الملاحظات والأرقام:
لم تشهد المنافسات هذا الموسم حضور أهداف «الهاتريك» بشكل لافت، بل غابت ولم تحضر سوى مرتين، كانت الأولى للنجم التوغولي لابا كودجو مهاجم العين في شباك خورفكان، والثانية عن طريق النجم والهداف السوري عمر خربين في شباك بني ياس، وذلك في الجولة 12.
ولم يشهد الدور الثاني من عمر المسابقة تسجيل ثلاثية، ليتوقف عداد ال«هاتريك» عند مرتين فقط.
مع غياب تسجيل ال«هاتريك»، حضرت الثنائية بنسبة كبيرة، بعدما تم تسجيل 45 ثنائية، في المباريات التي لعبت، وكانت النسبة الأعلى من الثنائيات من نصيب النجم والجلاد لابا كودجو الذي تصدر المشهد التهديفي عموماً وسجل 5 ثنائيات في شباك دبا مرتين (ذهاباً وإياباً)، كما سجل ثنائية في مرمى كلباء (الجولة 9)، وثنائية في مرمى الوحدة في ختام الدور الأول، وفي المرحلة 18 من الدور الثاني، سجل الجلاد ثنائية في شباك خورفكان.
وتألق لاعبو الجزيرة في تسجيل الثنائيات، حيث سجل فينيسيوس ميلو 3 ثنائيات كانت في مرمى بني ياس، وفي مرمى دبا، وفي مرمى النصر (الجولة 23)، بدوره، نجح النجم الفرنسي الدولي السابق ولاعب فريق الجزيرة نبيل فقير في وضع بصمته في الثنائية الأولى في اليوم الأول أمام خورفكان الذي شهد السقوط الأول ل«فخر العاصمة» في المسابقة.
وسجل فقير الثنائية الثانية في مرمى عجمان في المرحلة 12، قبل أن يضيف الثالثة في شباك الشارقة في الجولة 18.
وتألق سيمون بانزا في الجولات الأخيرة، ليسجل ثنائيتين، وكذلك فعل عمر خربين هداف الفريق العنابي.
أما ثنائيات فريق شباب الأهلي الذي حل وصيفاً في جدول الترتيب، فقد جاءت عبر كل من يوري سيزار الذي تألق وتميز بتسجيل 4 ثنائيات، أهمها في شباك خالد عيسى (الجولة 22)، ونجح ماتيوس ليما بدوره في تسجيل ثنائية، وثنائيتين للنجم الواعد محمد جمعة المنصوري.
تميز النجوم المغاربة هذا الموسم في الدوري، بينهم الشقيقان سفيان والحسين رحيمي مع العين اللذان لعبا دوراً كبيراً في تتويج الزعيم ولاسيما بأهداف اللحظات القاتلة، وأزارو مع عجمان، وكريم البركاوي مع الظفرة، وطارق تسودالي مع خورفكان.
وتألق البركاوي لاعب الظفرة بتسجيل ثنائيتين، وسجل وليد أزارو في الدور الثاني فسجل ثنائيات في مرمى خورفكان والشارقة والنصر.
أما «سهم العين» سفيان رحيمي، فقد بدأ مشواره في الدوري بعيداً عن مغازلة الشباك بسبب الإصابة، قبل أن يسجل الثنائية الوحيدة في مرمى الظفرة في المرحلة قبل الأخيرة.
شهدت مباريات المسابقة تسجيل 73 هدفاً عبر اللاعبين البدلاء، وشهدت الجولة الأولى تسجيل هدفين للشارقة في مرمى دبا عبر البديلين كمارا وسلطان السعدي، وفي الجولة الثانية تم تسجيل 5 أهداف، كان أغلاها هدف المغربي الحسين رحيمي في مرمى دبا، ليمنح الزعيم الفوز القاتل على الفريق الصاعد.
ومن الأهداف المهمة هدف الإيراني سردار أزمون في الجولة الرابعة حسم به الديربي لشباب الأهلي في مرمى النصر، وشهدت مباراة خورفكان وكلباء في المرحلة الخامسة، تسجيل 3 أهداف ل«النمور» في مرمى «النسور» عبر اللاعبين البدلاء بوناموس وسيكو بابا ويوفيتش.
ولعب المالي دومبيا مهاجم فريق النصر، والمعار من شباب الأهلي دور «البديل الذهبي» بعدما نجح في وضع بصمة في كل مشاركة له كلاعب بديل. وسجل دومبيا هدف الفوز للنصر في مرمى البطائح (الجولة التاسعة)، ليعود ويكرر المشهد إياباً في المرحلة 20 في مرمى البطائح على أرض استاد آل مكتوم.
وفي الجولة 21 سجل دومبيا هدف التعادل ل«العميد» في مرمى الوحدة، قبل أن يسجل هدف الفوز في مرمى الظفرة في ملعب حمدان بن زايد في الجولة 22، ليعود الواعد المالي ويسجل هدف الفوز في مرمى الجزيرة في المرحلة 23، وهدف تقليص الفارق في مباراة عجمان الأخيرة، بعدما كان فريقه متأخراً بهدفين.