الخليج ،صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
علي نجم
أحدث مقالات علي نجم
16 أبريل 2026
شباب الأهلي يبتسم آسيوياً.. والوحدة يدفع ثمن ركلة مثيرة للجدل

حملت مشاركة شباب الأهلي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة حلاوة النجاح ومرارة الخيبة والخسارة «المرة» التي مُني بها الوحدة في الدقيقة 129 من مباراته الماراثونية أمام الاتحاد السعودي.
نجح شباب الأهلي في العبور الآمن إلى ربع نهائي المسابقة القارية بفوزه على تراكتور الإيراني 3-0، ليضرب موعداً السبت مع بوريرام يونايتد، وهو أفضل فريق تايلاندي على مر العصور وقدم مستويات رائعة في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا.
عانى «الفرسان» خلال الحصة الأولى، ولم يظهر الفريق بالصورة التي كان يعوّل عليها، لكن طرد الحارس الإيراني علي رضا كان نقطة التحول، وساعد رجال المدرب البرتغالي باولو سوزا على تغيير المشهد، واستغلال النقص العددي.
وواصل يوري سيزار التألق هذا الموسم، ليؤكد أنه العلامة الفارقة في أداء الفريق الأحمر الهجومي، بعدما سجل من نقطة الجزاء هدف الافتتاح، وهو الهدف الثالث عشر له هذا الموسم في كل المسابقات.
وأثبت الإيراني سعيد عزت الله تأثيره الإيجابي في وسط الفريق، سواء دفاعياً، أو حتى هجومياً، لينجح في تأدية دور البارومتر واستغلال المساحات في مربع المنافس، وسجل الهدف الثاني في المباراة، والسابع له هذا الموسم.
وقد يكون المدرب البرتغالي باولو سوزا الأكثر سعادة باسترداد خدمات المهاجم ماتيوس ليما، الذي زج به في الحصة الثانية بديلاً عن سلطان عادل في ثلث الساعة الأخير من زمن المباراة، ليحقق بصمة تهديفية كان بأمس الحاجة إليها، ويضع نقطة النهاية على سيناريو المباراة، مسجلاً الهدف التاسع له هذا الموسم في كل المسابقات، والهدف الـ27 له مع «الفرسان» تاريخياً.
من المكاسب الإيجابية للفرسان الخروج من المباراة بشباك نظيفة، ليرفع الفريق رصيده من الـ«كلين شيت» إلى 18 هذا الموسم، و33 في الحقبة البرتغالية.
أما خروج الوحدة فقد جاء وفق السيناريو الأكثر مرارة، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة 129 بعد العودة إلى تقنية «الفار»، في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني، ليسجل منها البرازيلي فابينيو لاعب ليفربول السابق هدف الفوز والتأهل للفريق السعودي.
ولم يكن الوحدة يستحق «الخروج المر»، بناء على الأداء والصورة التي قدمها خلال الأشواط الأربعة من المباراة، ودفع الفريق ثمن سوء التوفيق، فوقف القائم بين السوري عمر خريبين وتسجيل هدف الافتتاح، قبل أن يهدر البديل كايو كانيدو كرة من النوع الذي لا يهدر أمام مرمى الحارس رايكوفيتش.
ولم يعرف الفريق العنابي حلاوة الفوز والسعادة في الحقبة السلوفينية بقيادة داركو، سوى مرة واحدة، بعد 11 مباراة تولى بها المدرب مهمة قيادة الوحدة بدلاً من البرتغالي تيكسيرا.
وبات على الوحدة البحث عن سبل النهوض من جديــد، وارتــداء ثوب الفريق الذي تألق في أولى الجولات.

12 أبريل 2026
حسابات معقدة في منطقة الهبوط.. والظفرة وصيف المركز الأخير


بعدما حسم العين معركة القمة واقترب من لقب دوري أدنوك للمحترفين، دخلت معركة تجنب الهبوط مرحلة جديدة من الإثارة والترقب، بعدما اشتعل الصراع على تأمين النجاة وسط وجود 6 فرق تعيش بنسب متفاوتة في دوامة الخطر بلعبة الحسابات والنقاط.
في الوقت الذي ابتعد الشارقة عن دائرة الخطر بالوصول إلى النقطة 25، وبنسبة أقل خورفكان وعجمان اللذين يملكان 24 نقطة لكل منهما وكلباء(23 نقطة)، فإن دائرة الشك باتت تضم قبل 4 مراحل من الختام، البطائح (19 نقطة) وبني ياس(22 نقطة) والثنائي الصاعد الظفرة(18 نقطة) ودبا(17 نقطة).

هل عجمان في أمان؟


يبدو فريق عجمان على الورق في أمان، رغم تراجع نتائج «البرتقالي» الذي خسر على أرضه في الجولة 22 أمام الوصل 1-2.
وواصل «البرتقالي» مسلسل التراجع، حيث لم يعرف حلاوة الفوز في آخر 5 جولات التي انتهى بها حصد كتيبة المدرب غوران عند نقطة واحدة من أصل 15 ممكنة.
ولم تكن مئوية المدرب غوران مع البرتقالي في الدوري سعيدة، بعدما مني الفريق بخسارة هي ال 12 له هذا الموسم.
وحملت الخسارة أمام الوصل الرقم 44 في حقبة المدرب غوران مع عجمان، حيث حقق 39 فوزاً، مقابل 17 تعادلاً، ووصل عدد الأهداف التي سكنت شباك الفريق في عهده بعد الثلاثية إلى 155 هدفاً.

فرق الدوامة


وتعيش 4 فرق حسابياً، في دوامة الخطر، حيث يبدو دبا، حتى الآن، الأقل حظوظاً في البقاء، بعدما تجمد رصيد الفريق عند 17 نقطة، بعد الخسارة التي مني بها في ملعب محمد بن زايد أمام الجزيرة، في ليلة سجل بها الفريق ثلاثية، لكنه خرج بوفاض خالية من النقاط.
ولم ينجح أي فريق من أضلاع الرباعي المهدد بتحقيق الفوز، وإن بدت بعض التعادلات مميزة، مثل كلباء الذي كان أبرز الفائزين بالتعادل مع الوحدة في ملعب آل نهيان 2-2، قياساً إلى قيمة المنافس وسيناريو المباراة بعدما تأخر بهدفين دون مقابل، قبل أن يعود في الحصة الثانية ويسجل ثنائية التعادل عبر الظهير الهداف الفنزويلي ريفاس الذي رفع رصيده إلى 5 أهداف هذا الموسم في الدوري. ولم يعرف كلباء حلاوة الفوز في آخر 5 جولات، لكن الفريق الأصفر والأسود حقق التعادل الثالث على التوالي، والرابع في آخر 5 جولات مقابل خسارة واحدة.
ويحتل كلباء المركز العاشر وبفارق 5 نقاط عن الظفرة أول الهابطين.
أما خورفكان الذي تعادل على أرضه استاد صقر بن محمد القاسمي مع البطائح 1-1، فقد بدا أفضل حالاً من المهددين بالهبوط، مع بلوغ الفريق الأخضر النقطة ال 24 ليكون بعيداً عن أول المهددين بفارق 6 نقاط. وتمكن «نسور الخور» من ضمان عدم الوقوع في فخ الخسارة، وهو ما أسهم في تحسين وضعيته في حسابات جدول الترتيب، رغم المهمة الصعبة التي تنتظره في الجولة ال 23 أمام شباب الأهلي في استاد راشد في دبي.
ولم يتمكن البطائح من تحقيق الفوز الذي كان بأمس الحاجة إليه، حتى يعزز من فرصته في البقاء، لكن النقطة كانت كافية ليخرج الفريق من النفق ويحتل المركز الثاني عشر، أول مراكز الأمان في جدول الترتيب.
ويحسب لفريق البطائح، رغم «مرارة» التعادلات، تلك الروح التي يخوض بها المواجهات، والتي ساعدت الفريق على كسب 6 نقاط في آخر 4 جولات، عبر الفوز في مباراة، والتعادل في آخر 3 مباريات على التوالي.
وأكد البطائح مرة جديدة، تميزه في «ديربيات» الإمارة الباسمة، بعدما واصل سلسلة اللاخسارة أمام أبناء العمومة للمباراة التاسعة على التوالي عبر الفوز في 4 مباريات، والتعادل في 5.
أما بني ياس الذي حل أخيراً في جدول الترتيب، في 11 جولة هذا الموسم، فقد خرج بتعادل ثمين 1-1 أمام الشارقة في الشامخة.
ويدرك بني ياس أنه لم يدخل منطقة الأمان حتى الآن، وأن حسابات البقاء لا تزال معقدة، لكن ما يميز مسيرة الفريق أنه سيخوض موقعتين حاسمتين مع فريقين منافسين في الجولتين ال 23 و24، حيث سيلاقي كلباء في كلباء، قبل أن يستقبل الظفرة في الشامخة، وهو ما قد يسهم في تعزيز فرص الفريق في بلوغ الأمان، لو نجح في حصد 4 نقاط من المواجهتين.

11 مباراة بلا فوز


أما الظفرة الذي تخلى عن مديره الفني السابق المونتينغري بيتروفيتش، وأعاد الكرواتي هورفات فلم يفلح في تغيير المشهد، بعدما تواصل عداد سوء نتائج الفريق في الارتفاع، ليصل فارس الظفرة إلى المباراة ال 11 على التوالي دون فوز.
وتوقف الظفرة عن تحقيق الفوز، منذ الثاني من يناير/ كانون الثاني الماضي، حين تغلب على خورفكان 3-2 في المرحلة ال 11، حتى بدا وكأن الفريق سيكسر مقولة «الصاعد هابط»، بل سينافس على مركز في الجزء الأعلى من جدول الترتيب.
ولعب الظفرة دور الحصان الأسود في الدور الأول، وحل سابعاً برصيد 16 نقطة مع ختام مرحلة الذهاب، قبل أن يدخل دوامة سوء النتائج، ليحصد نقطتين من تعادلين طوال 9 جولات من عمر الدور الثاني من المسابقة.
ووجد الظفرة للمرة الأولى نفسه هذا الموسم داخل النفق، بعدما أصبح وصيفاً لقاع الترتيب، علماً بأنه وصل إلى المركز الرابع في الجولة الثالثة، والمركز السادس مع ختام المرحلة الثامنة، قبل أن يبدأ مسلسل الانحدار التدريجي حتى دخل النفق المظلم، وبات وصيفاً لدبا الأخير.

11 أبريل 2026
العين يحتفل بدرع الخامسة عشرة وينتظر المراسم الرسمية

تستحق قمة العاشر من إبريل 2026، أن تدخل في سجلات تاريخ دوري أدنوك للمحترفين، وأن تسجل كواحدة من أروع الملاحم التي عرفها دورينا في العقدين الماضيين.
كانت قمة العين مع شباب الأهلي هي «أم المباريات» قولاً وفعلاً، وما شهدته من أحداث ومتعة كروية طوال 100 دقيقة يستحق أن يحفظ في الذاكرة، وأن يكون المرجع لتقييم دورينا.
قطع العين خطوة كبيرة نحو بلوغ الدرع الخامسة عشرة في تاريخه، بعد الفوز المجنون على شباب الأهلي 3-2، لينجح «الزعيم» في توسيع الفارق بينه وبين المنافس الأحمر إلى 4 نقاط، قبل 4 جولات من ختام الموسم.
وكان المشهد بعد نهاية القمة معبراً، لاعبو العين في وسط الملعب يشكلون دائرة ويعيدون احتفالاتهم الشهيرة عند التتويج، وكأنهم يريدون إرسال إشارة أن التتويج بالدرع مسألة وقت.
وبات الفريق البنفسجي يحتاج إلى 8 نقاط من أصل 12 نقطة باقية حتى يتوج باللقب، وحتى يعيد الدرع من جديد إلى دار الزين، وذلك بعيداً عن كل الحسابات التي سيخرج بها حامل اللقب الحالي شباب الأهلي من حصاد في القادم من الجولات.

مكاسب وأرقام


وخرج العين بمكاسب وأرقام تاريخية بعدما أصبح «الزعيم» لقائمة الفرق صاحبة السجل الأفضل دون خسارة، بالوصول إلى المباراة 29، ليكون الأول على مستوى المحترفين الذي يحقق هذا الإنجاز، بعدما فك الشراكة مع الجزيرة صاحب 28 مباراة من دون خسارة.
ونجح الزعيم، في بلوغ أول 22 جولة من موسم واحد دون خسارة، وهي المرة الأولى التي يصل بها الزعيم إلى تلك السلسلة.


أما فنياً، فقد جاء سيناريو المباراة «مجنوناً» بكل التفاصيل، بعدما سيطر الحذر على المجريات، والخوف من استقبال الهدف الأول، على الرغم من المحاولات التي قام بها الفريقان دون أن تصنع الكثير من الخطر على المرميين، على الرغم من سيطرة شباب الأهلي الأفضل نسبياً، مع محاولات أكثر خطورة للعين، حتى جاء السيناريو الأول بتسجيل المدافع الدولي المصري رامي ربيعة هدفاً بـ«الكعب» قبل نهاية الشوط الأول، ليفتح كل أبواب القمة نحو الشوط الثاني الرائع.
وحتى تكتمل روعة المشهد، لم يمهل شباب الأهلي أصحاب الأرض سوى 47 ثانية من بداية الشوط الثاني، حتى سجل يوري سيزار هدف التعادل، لتدخل المباراة منعطفاً جديداً، لكن التعادل لم يستمر سوى 10 دقائق، حتى ظهر «قاهر الجاذبية» لابا كودجو ليسجل هدف التقدم من الوضع «طائراً»، ليعيد التقدم إلى الزعيم بعد 10 دقائق على بداية الشوط الثاني.
10 دقائق جديدة، احتاج لها الضيف الأحمر، حتى يزور شباك خالد عيسى مرة ثانية، بتسديدة من ضربة حرة مباشرة نفذها يوري سيزار ببراعة لمست السد الدفاعي، وخدعت الحارس الدولي خالد عيسى لتعلن هدف التعادل، وسط فرحة حمراء لا توصف.
وأصبح سيزار ثاني لاعب من الفرسان يسجل هدفاً من ضربة حرة مباشرة في مرمى العين بعد المصري حسني عبد ربه (2008)، وخامس لاعب من الفرسان يسجل ثنائية في شباك الزعيم بعد حسني عبد ربه (2008)، وباري (2009)، والبرازيلي غرافيتي (2014)، والبرازيلي كارلوس أدواردو (2021).

البديل الرائع


بعد هدف سيزار، دخلت المباراة المنعطف الكبير، فرض الضيف الأحمر التفوق والسيطرة، وعانى الزعيم من أجل بناء الهجمات، أو حتى الخروج من منطقته، لكن خالد عيسى أبى إلا أن يبرهن مرة جديدة أنه كلمة السر في أي لقب عيناوي، فتعملق وأبدع وأبهر بثلاث تصديات على التوالي، كانت الأولى من تسديدة يوري سيزار من ضربة حرة مباشرة، لمست المدافع وبدلت اتجاهها، لكن ردة فعل «جبل حفيت» كانت استثنائية، ليحولها إلى ركنية.


عاد بعدها بثوان ليبعد رأسية سردار الخادعة، وتسديدة بالا الماكرة، لينال تصفيق وإعجاب كل الجماهير.
ولأن الجنون الكروي لا يكتمل إلا بهدف قاتل، فقد نجح العين في استغلال هجمة مرتدة سريعة، لينجح على أثرها البديل السوبر الحسين رحيمي في تحويلها إلى الشباك بعد لمسة من داخل المربع، ركض الواعد سعيداً خلع القميص بالهدف، لكن الحصاد كانت بطاقة صفراء، وهدف ملغى بقرار من تقنية (الفار).
تحول الفرح البنفسجي، إلى سعادة حمراء، حتى بدا وكأن اللقاء لن يحسم لصالح طرف واحد، لكن ما لم يكن في الحسبان، أن يتكرر الخطأ الدفاعي من قبل الضيوف، وأن يكون الحسين رحيمي نفسه هو بطل المشهد الكبير، حين استلم الكرة من الجانب الأيسر، ليتلاعب بعناصر الدفاع الواحد تلو الآخر، قبل أن يصل مشارف المربع ليجد نفسه أمام فرصة العمر، فسدد كرة ولا أروع سكنت شباك حمد المقبالي، وفجرت صرخة فرحة الجماهير، التي اهتزت معها أركان الملعب وكأنها زلزال من الفرح بدرجة 7 ريختير.
ونجح الحسين رحيمي في أن يكون أول لاعب مغربي يسجل هدفاً في القمة الكبيرة، وتحقيق ما عجز عنه شقيقه الأكبر سفيان خلال 9 مباريات واجه بها الفرسان.

ثالث خسارة


ذاق شباب الأهلي الخسارة الثالثة في حقبة المدير الفني البرتغالي باولو سوزا بعد 48 مباراة قاد بها الفرسان، وهي الخسارة الثانية خارج الديار، بعدما كانت الخسارة الأولى قد مني بها في الثالث من مايو/أيار 2025 أمام الوصل.

إيفيتش: لم نحقق شيئاً


رأى الصربي فلاديمير إيفيتش المدير الفني لفريق العين أن «الزعيم» على الطريق نحو التتويج باللقب، لكن حتى الآن لم يحقق أي كأس أو يرفع أي لقب.
وجاء كلام المدير الفني الذي احتفلت به الجماهير برفع «تيفو» خاص به بعدما جدد عقده مع النادي لموسمين جديدين، «رسالة تحذير» للاعبين، بأن ما تحقق حتى الآن يعتبر إيجابياً، لكنه ليس كافياً لضمان الفوز بالألقاب، إلا بعد تجاوز المراحل الصعبة القادمة.
واعتبر المدير الفني الصربي أن العين قاتل من أجل كل لعبة ومن أجل كل كرة، حتى يخرج فائزاً على حساب شباب الأهلي.
وتابع: «أنا سعيد بالروح التي خاض بها الفريق المباراة، واجهنا بعض الفترات الصعبة، وتعرضنا لضغوط خلال فترات من المباراة لكن خرجنا منها بنجاح».
ومضى يقول: قطعنا خطوة إيجابية، لكن لا يزال هناك 4 خطوات أساسية وحاسمة من أجل التتويج، الآن علينا أن نستريح قليلاً، وأن نعود للعمل وبقوة من أجل الجولات الأربع الأخيرة حتى نحقق الهدف المنشود.
واختار المدير الفني الصربي التوقيت الأمثل لتوجيه الرسائل قائلاً: «فزنا على شباب الأهلي ذهاباً وإياباً، وفي المباراتين حصلت بعض القرارات التحكيمية التي لا أعرف كيف يمكن تبريرها، لقد تم إلغاء هدف واضح لنا في كلا المباراتين، لا أريد الدخول في دوامة الحديث عن كل ما حدث سابقاً، نحن نريد حكماً عادلاً فقط».

باولو سوزا: لن نستسلم


ورأى البرتغالي باولو سوزا المدير الفني لفريق شباب الأهلي أن الصراع على اللقب لم يحسم بعد على الرغم من الخسارة والتأخر بفارق 4 نقاط عن العين.
وقال المدرب: لا يزال هناك 12 نقطة في الملعب، ويجب أن نقاتل ونحاول حتى الرمق الأخير، هناك دائماً فرص يمكن أن تبدل المشهد، وتغيير الأمور، وما علينا سوى تجاوز الخسارة أمام العين، والبحث عن الانتصارات من جديد.
ووجه المدير الفني الفائز بدرع الموسم الماضي مع الفرسان التهنئة لكرة الإمارات على المستوى والصورة التي قدمها العين وشباب الأهلي، وقال: كانت مباراة على قدر الحدث، أبارك للفريقين والناديين على هذه المباراة، وأبارك لحكم المباراة، وأبارك للجماهير التي منحت المباراة لوناً رائعاً.
وعن المباراة قال: خسرنا بتفاصيل صغيرة، لقد سنحت لنا فرص كبيرة بعد التعادل 2-2، حيث تألق وأبدع الحارس خالد عيسى في التعامل مع فرص كان يجب أن لا تضيع من لاعبينا، ومن ثم سجل العين هدفاً ألغي بداعي التسلل، ليعود سريعاً ويسجل هدفاً آخر بعد أخطاء ارتكبت من لاعبينا، واستفاد منها العين بالشكل الأمثل.
وأشاد باولو سوزا بقدرات فريق العين وما يمتلك من ميزات فنية. وختم: «الدوري لم يحسم حسابياً، والعين أصبح يمتلك أفضلية، لكن يجب علينا مواصلة العمل والمثابرة والتطور».

10 أبريل 2026
العين يحسم القمة الكبيرة ويقترب من الدرع الخامسة عشرة

فوز رائع لـ«الزعيم» على شباب الأهلي 3-2
رقم تاريخي للعين بالمباراة الـ29 من دون خسارة
حقق العين فوزاً مثيراً على شباب الأهلي 3-2 في استاد هزاع بن زايد، وقطع خطوة كبيرة نحو اللقب الخامس عشر في تاريخه بعد ابتعاده بفارق 4 نقاط عن «الفرسان» في القمة الكبيرة ضمن المرحلة الثانية والعشرين من دوري أدنوك للمحترفين.
وقدم الفريقان مباراة مميزة وسط حضور جماهيري كبير، وشهدت تقلبات كثيرة و5 أهداف كل منها بلون ونكهة، ليكون المتابع هو المنتصر الأول من قمة الإمارات الكبيرة.
وسجل المصري رامي ربيعة( 44 ) والتوغولي كودجو لابا (56) والمغربي الحسين رحيمي(88) أهداف العين، ويوري سيزار ( 46 و67) هدفي شباب الأهلي.
ورفع العين رصيده إلى 56 نقطة مقابل 52 لشباب الأهلي قبل اربع مراحل من ختام البطولة.
وبات العين أول فريق في تاريخ الدوري الإماراتي يصل إلى المباراة الـ29 على التوالي من دون خسارة، بعدما كان عادل في المرحلة الماضية سلسلة الجزيرة برصيد 28 مباراة والتي كان حققها في موسم 2010-2011.
وانتظر العين حتى نهاية الشوط الأول ليترجم أفضليته بتسجيل هدف الافتتاح بعد تسديدة من عبد الكريم تراوري تابعها ربيعة بقدمه خادعة في شباك حارس شباب الأهلي حمد المقبالي( 44).
وعادل شباب الأهلي في مطلع الشوط الثاني بعد مراوغة غويليرمي بالا لمدافع العين أمادو ناينغ قبل ان يرسل تمريرة متقنة إلى سيزار وضعها في مرمى الحارس خالد عيسى (46).
وعاد العين للتقدم مجدداً بعد ركنية رفعها ماتياس بالاسيوس وتابعها لابا برأسه ثم صدره في المرمى (56).
لكن سيزار سجل الهدف الثاني له ولفريقه بتسديدة من ركلة حرة اصطدمت بحائط الصد وتابعت طريقها نحو الشباك (67).
وسجل البديل الحسين رحيمي الهدف الثالث للعين في الدقيقة 88 بعدما كان خالد عيسى قام بتصدي البطولة في الدقيقة 83.
وفي مباراة ثانية، تعادل الشارقة مع بني ياس 1-1، وسجل «الملك» أولاً عبر عثمان كمارا في الدقيقة العاشرة، وعادل الكوري الجنوبي شو يو- مين لـ«السماوي» بالخطأ في مرماه في الدقيقة 51.

9 أبريل 2026
الليلة.. درع دوري أدنوك يلمع في قمة استاد هزاع


حول كلباء تأخره أمام الوحدة 0-2 إلى تعادل 2-2 في استاد آل نهيان، في افتتاح الجولة 22 من دوري أدنوك للمحترفين. وبهذه النتيجة رفع الوحدة الذي لم يفز في آخر 5 مباريات رصيده إلى 36 نقطة في المركز الرابع، مقابل 23 نقطة لكلباء العاشر.
تقدم الوحدة بهدفين في الشوط الأول عن طريق بينتكي (9) وعمر خربين (19)، قبل أن يتغير الوضع كلياً في الشوط الثاني بعد إدراك كلباء التعادل في دقيقتين عبر الفنزويلي ريني ريفاس (69 و71).
ويلعب، الجمعة، العين مع شباب الأهلي في استاد هزاع بن زايد في موقعة قد تكون حاسمة في تحديد مسار درع الدوري، أما في الشامخة، فيستقبل بني ياس ضيفه الشارقة.

العين - شباب الأهلي


ستكون مباراة العين المتصدر برصيد 53 نقطة مع الوصيف شباب الأهلي (52 نقطة) عند الساعة الثامنة والنصف مساء «أم المباريات»، والمواجهة الأهم في تحديد مسار الفريقين في رحلتهما نحو الفوز بالدرع.
ويتطلع العين إلى السير قدماً على درب الانتصارات، وضمان تحقيق الفوز، حتى يوسع الفارق عن الفرسان، ويقترب خطوة كبيرة من التتويج بالدرع ال15 في تاريخه.
ستكون المباراة أقرب إلى نهائي كؤوس لاسيما لشباب الأهلي الذي لا يملك من خيار سوى العودة من دار الزين بالعلامة الكاملة، حتى ينتزع القمة، ويبدّل لون الصدارة، إذا ما أراد الحفاظ على الدرع في الخزائن الحمراء.
ويدرك الفريقان قيمة المواجهة التي ستلعب بحسابات «الشطرنج»، حيث لكل حركة قيمتها، ولكل تمريرة أو تسديدة، تأثيرها الذي قد يبدل من مسار اللقاء، بل ومن مسار الدرع أيضاً.
ويأمل العين أن يضرب سرباً من العصافير بحجر واحد، عبر الفوز وتوسيع الفارق إلى 4 نقاط عن الفرسان، كما سيتطلع إلى بلوغ المباراة ال29 على التوالي دون خسارة، حتى ينفرد بالرقم التاريخي الذي لم يتحقق من قبل في المسابقة منذ بداية زمن المحترفين.
ويراهن العين على انضباط والتزام عناصره، ونجاح المجموعة في صنع الفارق، وإن كان الرهان التهديفي الكبير لا يزال على عاتق الجلاد لابا الذي سجل 20 هدفاً من أهداف الفريق ال43.
أما شباب الأهلي الذي حافظ على سجله دون خسارة خارج أرضه هذا الموسم، ولم يخسر سوى مباراة واحدة ذهاباً أمام الزعيم نفسه في استاد راشد، فسيأمل أن يعود من الملعب التحفة بجوهرة النقاط الثلاث، حتى يلون القمة والصدارة بالأحمر من جديد.
ويمتلك الفريق الأحمر القوة الهجومية التي يمكن البناء عليها، مع تسجيل 50 هدفاً في 21 مباراة سابقة، وتنوع مصادر التهديف، وإن بات مصدر الخطر الأكبر يتمثل في فعالية الثنائي يوري سيزار وبالا.
وسيحتاج الإيراني سردار أزمون، استذكار لمسة العاشر من يناير 2025، حين قاد الفرسان للفوز على الزعيم في دار الزين، حتى يعيد الفرح إلى جماهير الفريق، وحتى يعيد للفريق موقعه فوق قمة الترتيب.
وفي الوقت الذي تميل أرقام الفريقين لصالح الفرسان، هجومياً (50 هدفاً مقابل 43)، ودفاعياً (8 أهداف مقابل 16 هدفاً)، إلا أن التاريخ يبقى إلى جانب الزعيم الذي كانت له الكفة الأرجح على صعيد المواجهات المباشرة ب14 انتصاراً، مقابل 10 للفرسان، علماً أن الفوز ال15 للفريق البنفسجي سيعزز فرصة الفريق التاريخية ببلوغ اللقب ال15 في تاريخه في المسابقة.

بني ياس - الشارقة


تمثل مباراة بني ياس(21 نقطة) مع ضيفه الشارقة (24 نقطة) في الساعة الخامسة و55 دقيقة لقاء منعطف طريق بالنسبة إلى أصحاب الأرض، من أجل بلوغ دائرة الأمان والابتعاد عن خطر الهبوط.
وتنفس الفريق السماوي الصعداء بعدما حصد 10 نقاط من 4 جولات على التوالي، لكن الخسارة في المرحلة السابقة أمام خورفكان، أسهمت في إعادة الفريق إلى صلب دائرة الخطر، لاسيما مع النتائج الإيجابية التي حصدها ثنائي القاع.
وسيأمل المدرب الروماني أن تشكل عودة يحيى نادر من الإيقاف دعامة كبيرة لوسط ميدان الفريق، ما قد يعزز صلابة الفريق أمام الضيف القادم من فوز ثمين على حساب الوصل.
وكان الشارقة قد تنفس الصعداء، بفوزه على الإمبراطور، بعد ريمونتادا الشوط الثاني، أكدت أن قدرات الفريق الأبيض لا تعكس موقعه في جدول الترتيب.
ويريد الفريق الأبيض أن يعود من ملعب النار بالفوز ورد التحية للفريق الذي فاز عليه ذهاباً برباعية.
ويعتبر فريق بني ياس الفريق الأكثر استقبالاً للأهداف من الشارقة في زمن المحترفين (64 هدفاً)، خلال 27 مباراة جمعت بين الفريقين، انتهت 14 منها بفوز ملكي، و7 انتصارات للفريق السماوي.

8 أبريل 2026
الوحدة يبحث عن استعادة الانتصارات أمام كلباء

تنطلق، مساء الخميس، منافسات الجولة الـ22 من دوري أدنوك للمحترفين بلقاء حساس حين يستقبل الوحدة رابع الترتيب ضيفه كلباء المهدد.
وتشهد المرحلة قمة من العيار الثقيل،حين يستقبل العين المتصدر ضيفه شباب الأهلي الجمعة، في وقت سيستقبل بني ياس ضيفه الشارقة.
أما يوم السبت، فيشهد 4 مباريات، سيتحدد على ضوء نتائجها شكل التنافس من أجل البقاء.
ويلتقي الظفرة مع النصر، ويستقبل الجزيرة ضيفه دبا، في وقت سيخوض عجمان لقاء تحسين المراكز مع الوصل الجريح، على أن يلاقي خورفكان ضيفه البطائح في لقاء حاسم من أجل البقاء مع الكبار.
ويأمل الوحدة الرابع بفارق نقطتين عن الجزيرة الثالث في تحقيق الفوز الثمين، واسترداد لغة السعادة التي افتقدها في آخر 4 مباريات، حين يستقبل على أرضه ضيفه كلباء، أملاً في كسب جرعة من الثقة، قبل أن يشد الرحال إلى جدة للمشاركة في منافسات بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتمثل المباراة اختباراً مهماً للمدير الفني السلوفيني داركو، الذي يدرك أن حصاد الفريق تحت قيادته حتى الآن يعتبر كارثياً، بعدما اكتفى بتحقيق فوز واحد في 7 مباريات تولى بها قيادة الفريق في المسابقة حتى الآن.
أما كلباء الذي فوت فرصة الفوز في آخر مباراتين، لم يعرف خلالها كيفية الحفاظ على التقدم أمام الشارقة والبطائح على التوالي، ليخرج متعادلاً في كل منها بنتيجة 2-2، فيأمل بكسب ولو نقطة من ملعب الفريق «العنابي».