شهدت جامعة الشارقة أولى مبادرات تنفيذ الاتفاقية الإلكترونية بين جامعة الشارقة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي تم توقيعها يوم 7 فبراير/شباط الماضي، ونصت على اعتماد المدينة مركزاً للتدريب على برامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي يتبع أكاديمية الرخصة الدولية بجامعة الشارقة، وذلك بهدف تدريب وتأهيل فئة ذوي الإعاقات .

وبدأت الجامعة أمس الأول بتنفيذ الاختبار الأول، وهو الاختبار الخاص ببرنامج استخدام الحاسب الآلي وإدارة الملفات، كما بلغ عدد المشاركات من ذوات الإعاقة عشر متدربات كان من بينهن مجموعة من ذوات الإعاقة السمعية وأخريات من ذوات الإعاقة الحركية، حيث بلغت نسبة النجاح 90% .

وأكد الدكتور باسل سودان القائم بأعمال مدير مركز التعليم المستمر والتطوير المهني، أنه لا يمكن أن تحقق أي جامعة الهدف من وجودها في المجتمع إذا اقتصر دورها فقط عند حد التعليم الأكاديمي لطلبة الجامعة، وإنما يجب أن يمتد ذلك الدور ليشمل خدمة المجتمع خارج أسوار الجامعة بأساليب متنوعة .

وأعربت زينب النعيمي مسؤولة أكاديمية الرخصة الدولية بجامعة الشارقة، عن فخرهم واعتزازهم بهذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى الإمارة، وأوضحت أن هذه النسبة لا تعد نسبة نجاح فقط، بل أيضاً تعد نسبة تميز، حيث حصلت إحدى المشاركات من ذوات الإعاقات الحركية على 94%، في حين حصلت أخريات على 89% و86%، وأشارت النعيمي إلى الدور الواضح لمؤسسة الرخصة الدولية لدول مجلس التعاون من خلال تقديم كافة السبل التي من شأنها دعم ومساندة هذه الفئة .