حملت الدقيقة 90 البشرى لالعنكبوت الجزراوي بعدما صعدت به إلى المباراة النهائية في بطولة كاس اتصالات للمحترفين بعد هدف قاتل في مرمى الوحدة عن طريق المهاجم المتألق على المبخوت الذي تعامل بذكاء مع عرضية الأرجنتيني ديلغادو داخل ال6 ياردات في المباراة التي أقيمت على استاد آل نهيان .

وحقق الجزيرة فوزه الأول تحت قيادة مدربه الإسباني لويس ميا بعد 5 مباريات لم يعرف فيها طعم الانتصارات في كافة الاستحقاقات .

أكد لويس ميا أن المباراة كانت غاية في الإثارة والقوة والندية بين الفريقين، والجمهور أضفى الكثير من النكهة على أجواء المباراة، وهنأ فريقه بالفوز وقال: أتى الانتصار بعد الكثير من الجهد والكثير من الاستعدادات التي لم تتوج بالفوز سوى في هذه المباراة على الرغم من العمل الجاد الذي قمنا به في الفترة الماضية، وأنني على ثقة بأن هذا الفوز سوف يعطى اللاعبين الكثير من الثقة وينعكس إيجاباً على مستوى اللاعبين والفريق في الاستحقاقات القادمة .

وأكد ميا أن الفريقين لعبا بطريقتين مختلفتين، وأن الوحدة حاول اللعب على المرتدات، مكتفياً في الوقت ذاته بالتكتل الدفاعي ومحاولة منع الجزيرة من التقدم الهجومي .

وأشاد ميا بقدرات لاعبيه، مشيراً إلى أن الفريق يمتلك لاعبين أصحاب (خامات) طيبة، لذلك سوف يسعى لأن يتطور هذا الفريق على الوجه المطلوب، مشيراً في الوقت نفسه إلى حديثه السابق عن سعيه إلى تغيير عقلية اللاعبين بخصوص الخطط والتكتيكات المتبعه لتتلاءم مع أسلوبه في المرحلة المقبلة .

وحوله تغييره (استراتيجيته) في شوط اللعب الثاني أفاد ميا أن الفريق بدأ بصورة متوازنة في الشوط الأول وحاول الاستحواذ على الكرة من خلال التمرير السليم، لكن عقب إحرازهم للهدف الأول تقدم الوحدة بكلياته إلى الهجوم، مما دفع الجزيرة إلى الرجوع إلى الدفاع للمحافظة على تقدمه، وفي الشوط الثاني قام بتغيير الأسلوب مرة أخرى عقب تعرض الفريق إلى هدف مبكر .

وحول عدم إشراكه لعلي مبخوت في الفترة السابقة، وهو الذي ظل متألقاً مع المنتخب الوطني وإحرازه لهدف فى المباراة، مما يسبب الحرج للمدرب وهو الذي ظل مصراً على إبقائه على دكة، قال ميا لا أعتقد أن تألق مبخوت في هذه الفترة وإحرازه للأهداف يحرجني بل على العكس تماما يصب ذلك في مصلحة الفريق بالكامل، مؤكداً أن الفريق يحتاج إلى كل لاعب سواء كان أساسياً أو احتياطياً، وأنه يتمنى أن يواصل اللاعب على ذات المستوى الذي ظل يقدمه فى هذه الفترة، مفيداً بأن الفريق افتقد خدمات عدة لاعبين مثل المحترف شين مين وجمعة عبدالله المصاب، إضافة إلى لاعبي المنتخب العائدين ويعانون من الإرهاق على المستوى البدني .

وحول خروج دياكيه، وهو غاضب صرح ميا أن اللاعب لم يخلق لديه أي انطباع بأنه غاضب بل على العكس تماما أنه يعتقد أن دياكيه من أكثر اللاعبين انضباطاً، وأنه لا يدخر جهدا لمصلحة الفريق ويتدرب كأنه لاعب من فريق الشباب أو احد اصغر اللاعبين، ونحن لا نقوم بالتبديل إلا إذا كان فى مصلحة الفريق .

من جهته، أكد الكرواتي برا نكو المدير الفني للوحدة أن فريقه لا يستحق الخسارة، وأن الجزيرة لا يستحق الفوز، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه كان بالامكان تحقيق الانتصار رغم الغيابات التي دخلوا بها المواجهة وانهم كانوا الطرف الأفضل .

وقال في المؤتمر الصحفي سعيد بالأداء الجيد للاعبين وكنا الطرف الأفضل، واستطعنا العودة للمباراة بعد تأخرنا بهدف في الشوط الأول، وحاولنا التسجيل في الحصة الثانية، ولم نوفق مع أنه في مباريات الكؤوس أمام الفرق الكبيرة عليك أن تسجل من أنصاف الفرص لتضمن التأهل، مما جعلني غير راض عن الهزيمة .

وعن أسباب الخسارة قال برا نكو: بالتأكيد إن أردت أن تتفادى الخسارة عليك التسجيل، وعدم إضاعة الفرص التي تتحصل عليها، ومن جانبنا توفرت لنا فرصتان محققتان لم نستثمرهما في إحراز هدف ثان بجانب أن المنافس حصل على فرص أقل، وأشار إلى المباراة كانت في قمة الإثارة وقد استمتع بها الجمهور الذي شاهدها .

وحول تأثير غياب الاسترالي دينو على التركيبة الدفاعية قال برانكو: مع غياب دينو كان هناك مشاكل تمثلت في إصابة المدافع عبدالله جاسم في المباراة الأخيرة، كما أن الكمالي عانى من ألم في البطن، مما دفعني لإشراك عبدالله النوبي في الطرف الأيسر لرؤيتي في أن محمود خميس عائد من إصابة، وأن هذا المركز يحتاج لمجهود بدني كبير، وفضلت إشراكه في الوسط، واعدت سانتو لمركز قلب الدفاع، وأشركت اللاعب الشاب عبدالله جاسم في الطرف اليمين، بشكل عام كانت لدينا مشاكل كبيرة في الخط الخلفي .

وأشاد برانكو بالمدافع محمود خميس في مشاركته الأولى مع الفريق بعد توقف طويل وقال إنه قدم مستوى جيداً ومجهوداً كبيراً في المباراة، وهذا بالتأكيد يحسب له وللفريق، مؤكداً أن محمود سيعود متألقاً في تشكيلة الوحدة كما كان في السابق .

وعن مستوى إسماعيل مطر في المباراة قال: مطر قائد حقيقي داخل وخارج الملعب وكان جيداً وعادة سمعة

يسجل من أنصاف الفرص، ولكنه لم يوفق أمام الجزيرة في إحراز الأهداف على الرغم أنه صنع عدداً من الفرص أمام المرمى .

عبدالله صالح: جدولة نصف نهائي الكأس فصلت على قياس ناد محدد

أكد عبدالله صالح عضو إدارة شركة الوحدة لكرة القدم، مشرف الفريق الأول أن الأداء الذي قدمه لاعبو العنابي في مباراة الجزيرة لا يغني ولا يسمن، باعتبار أن الفوز فقط هو الأهم في مباريات الكؤوس، وشدد على أن يكون جل تركيزهم في بطولة كأس رئيس الدولة، وأن يحققوا طموح قاعدتهم بالحصول على الكأس الغالية .

وتابع صالح إن الحظ لم يكن بجانبهم في مباراتهم أمام الجزيرة رغم الأداء الجيد للوحدة، خاصة في الشوط الثاني، وإضاعة الفرص وفي الأخير هي كرة القدم، مشيراً إلى المباراة الأولى بين الشباب وعجمان لعب فيها الحظ دوراً كبيراً .

وأوضح مشرف الفريق ان الوحدة حاول ان يقدم موسماً جيداً تقديراً لجهود جماهير أصحاب السعادة التي تساند اللاعبين داخل وخارج الأرض .

وعن الموقف من مدرب الفريق الكرواتي برانكو قال صالح: من الصعب جداً أن تحكم على المدرب الآن، وكما أن الظروف لم تساعده طوال الموسم بسبب الغيابات للإصابات أو الايقافات، مما جعل الوحدة لم يلعب بتشكيلة ثابتة ورغم الغيابات المؤثرة كان الفريق يظهر بشكل جيد، وفي الأخير من الممكن أن نقول إنه نجح في التعامل مع العناصر المتوفرة في العنابي . وحول تحديد مباراة نصف نهائي كأس رئيس الدولة في 5 مايو/أيار المقبل، قال إن الموعد الذي أعلن لقيام المباراة ليست فيه مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية، وإنه فصل من أجل ناد بعينه، وإن الحديث عن ضغط المباريات غير مبرر وسبق للوحدة أن شارك في بطولات، ولم يكن هناك تجاوب مع طلب الفريق في تعديل الجدولة مما جعلنا نلعب مباراة السوبر بدون الأساسين، مشيراً إلى أنه حان الوقت في عصر الاحتراف على التعود على البرمجة الضاغطة .

مطر: خصيف فريق بأكمله

أكد إسماعيل مطر أن علي خصيف حارس مرمى الجزيرة وقف سداً منيعاً، وأحبط كل محاولاتهم في الوصول إلى شباك فريقه من بداية المباراة، وحتى الدقائق الأخيرة التي تصدى فيها لمحاولتين له ولزميله سعيد الكثيري، مشيراً إلى أن نادي الجزيرة محظوظ بحارس مرمى بهذه المواصفات .

ورفض قائد فريق الوحدة مسألة دور الحظ في المباراة، مؤكداً أن فريقه اجتهد من أجل تحقيق الفوز والتأهل لنهائي الكأس، ولكن لم يوفق في تسجيل العديد من الفرص التي أتيحت له على مدار الشوطين لتألق حارس الجزيرة .

سردان: خصيف حرمنا من الفوز

قال أندريك سردان لاعب خط الوسط في الوحدة وصاحب هدف التعادل الذي جاء بضربة رأسية محكمة أعادت الروح للعنابي، إن الجزيرة رد لهم التحية، وقد كنا تأهلنا على حسابه بطريقة أقرب للتي حدثت في مباراة التأهل لكأس رئيس الدولة .

وحول تسجيله هدف التعادل، قال سردان: بالتأكيد أحياناً تفرض عليك مجريات المباراة التقدم مع الهجمة لخلق الزيادة العددية للمهاجمين داخل منطقة الخصم، وسعيد بأن أوفق في التسجيل، مشيراً إلى أن تألق الدولي علي خصيف قد حرمهم من التسجيل في عدد من الفرص، كانت

كفيلة بمنحهم نتيجة المباراة والتأهل للنهائي .

الكمالي: إصابتي خفيفة

أكد حمدان الكمالي مدافع الوحدة أنه شعر ببعض الألم بعد انتهاء الشوط الأول بسبب إصابة قديمة، وطلبت من الجهاز الفني أن أكمل المباراة، مشيراً إلى أن هذه الأمور تحدث كثيراً مع اللاعبين، وأن إصابته خفيفة وسيعود سريعاً مع الوحدة في الدوري .

السويدي: الجزيرة كان يحتاج لفوز مع ميا

قال حمد الحر السويدي عضو إدارة شركة الجزيرة لكرة القدم إن الفريق كان في حاجة لهذا الفوز الذي تحقق وتوج جهود الإسباني ميلا مدرب الفريق، وكما انها سوف تدعم اللاعبين نفسياً، وتعيد لهم الثقة في الاستحقاقات المقبلة، وخاصة أن الفريق مازال يقاتل في الدوري وينتظر الجولة الثالثة في البطولة الآسيوية لإحياء أمله في الصعود للدور الثاني .

ورأى السويدي أن الفريق واجهته صعوبة في المباراة لغياب الكوري هيونغ شين، وأيضاً لإرهاق لاعبي المنتخب بعد مباراة أوزبكستان، ولكن في الأخير حققنا المطلوب ومباريات الكؤوس لا تحتفي بالمستوى الفني إنما عبرتها بالنتائج، إضافة إلى أنها مباراة أخطاء والفريق الذي يرتكب أخطاء أقل هو من يكسب في النهاية .

دياكيه: الفريق هو الأهم

أكد إبراهيم دياكيه قائد فريق الوحدة أنه راض عن النتيجة التي منحته التأهل للنهائي، وليس راضياً عن الأداء في المباراة .

وقال: لست غاضباً من تبديلي في المباراة، ولا يهمني أن أخرج أو أبقى، وفقط يهمني أن يفوز الجزيرة، وأحزن عندما استبدل في مباراة وتنتهي بخسارة الفريق، وأفرح عند حدوث الفوز حتى لو استبدلت، والأهم في النهاية هو الفريق .

سبيت خاطر: كأس اتصالات الطريق للآسيوية

أكد سبيت خاطر لاعب خط وسط الجزيرة أن بطولة كأس اتصالات ليست الهدف الأساسي للجزيرة، واعتبرها تحضيراً للبطولة الآسيوية التي يعول عليها الجانب الجزراوي لإنقاذ موسمه بعد فقدان فرصة الحصول على الدرع في الدوري والخروج من منافسة كأس رئيس الدولة .

وقال سبيت إن الجزيرة رد التحية للجار الوحدة الذي كان جيداً من خلال المباراة، وكان أيضاً يستحق التأهل، ولكن في النهاية مباراة الكؤوس لا تقبل إلا فائزاً واحداً، وقد وفق الجزيرة في خطف بطاقة الصعود للمباراة النهائية .